تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
11-05-2026 | 16:55
A-
A+
مقدمات النشرات المسائيّة
مقدمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 


بالتوازي مع استمرار العدوان الإسرائيلي سجل حراك للسفير الاميركي ميشال عيسى على خط بعبدا وعين التينة والسراي الحكومي وسط تشديد لبناني على ضرورة وقف إطلاق النار ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القرى الجنوبية. 
Advertisement



ميدانيا تكشف الوقائع المتسارعة على الجبهة الجنوبية عن تحول المسيرات الانقضاضية إلى ركيزة أساسية في معادلة الاستنزاف التي تفرضها المقاومة على قوات الاحتلال داخل القرى الحدودية المحتلة. 



فالعمليات الأخيرة أظهرت تصاعدا لافتا في مستوى الاستخدام العملياتي للمسيرات سواء عبر استهداف الدبابات والآليات ومراكز القيادة أو من خلال تنفيذ هجمات مركبة بأسراب مسيرات أربكت منظومات الرصد والاعتراض الإسرائيلية ولا سيما مع اعتماد تقنيات توجيه حدت من فعالية الحرب الإلكترونية والتشويش. 



وفي هذا السياق أعلنت المقاومة عن تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت قوات إسرائيلية متموضعة داخل منازل في (بيدر الفقعاني) في بلدة الطيبة بواسطة محلقات انقضاضية ما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة واستدعى تدخل قوات إسناد ومروحيات للإخلاء تحت غطاء ناري ودخاني كثيف.



كما واصلت المقاومة عملياتها النوعية ضد مواقع الاحتلال وتجمعاته العسكرية في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة مستهدفة منصات دفاع جوي وقواعد عسكرية ومراكز قيادة بسرب من المسيرات الانقضاضية.



في المقابل أقرت وسائل إعلام العدو بتعاظم تأثير هذا السلاح على الأداء العملياتي للجيش الإسرائيلي بعدما أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال إصابة عدد من الجنود جراء انفجار مسيرة مفخخة في جنوب لبنان فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن تحقيقات وصفت بالحساسة عقب إصابة بطارية للقبة الحديدية في حادثة اعتبرت ضربة قاسية لمنظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية بعد فشلها في كشف المسيرة واعتراضها.



بالتوازي واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته المكثفة على المناطق اللبنانية عبر غارات جوية وقصف مدفعي طال بلدات عدة في الجنوب والبقاع الغربي، تخللها إنذارات بالإخلاء واستهداف مباشر لفرق الإسعاف والبلدية أثناء أداء مهامها في مشهد يعكس تصعيدا متواصلا في وتيرة العدوان واتساع رقعته.



إقليميا برز تطور لافت اثر رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الإيراني وسط مشاورات أميركية - إسرائيلية بشأن الخيارات المقبلة بين العودة إلى التصعيد العسكري أو استئناف مسار التفاوض في ظل تعقيدات ترتبط بسوق الطاقة العالمية ومخاطر اتساع رقعة المواجهة في المنطقة. 



في المقابل اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ان أمام بلاده خيارات متعددة لدخول المفاوضات بكرامة أو البقاء في حالة اللاحرب واللاسلم. 



هذا ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصدر أن المقترح الإيراني يؤكد ضرورة إنهاء الحرب فورا وتقديم ضمانات بعدم الاعتداء مجددا مضيفة أن "رد فعل ترمب لا يهم فما من أحد في إيران يعكف على صياغة خطة لإرضاء الرئيس الأميركي.


مقدمة الـ"أم تي في" 


الرد الايراني على المقترح الاميركي سقط بسرعة وبالضربة القاضية. 


دونالد ترامب أعلن بكل صراحة ان الرد الايراني لم يعجبه وهو غير مقبول اطلاقا.


لذلك فان البحث انتقل الى رصد ما بعد الرفض الاميركي. 

فهل يعني هذا ان الحرب مع ايران ستعود حتما، أم ان المرحلة هي للضغوط الاقتصادية والسياسية على ان يكون آخر الدواء الكي؟ 

انه السؤال المطروح.


علما ان ايران لم تعد تخفي اصرارها في كل اتفاق على ربط المسار اللبناني بمسارها. 

اذ افادت "بلومبرغ"  نقلا عن مصادر بأن طهران تصر على ان اي اتفاق يجب ان يؤدي الى وقف فوري للقتال في لبنان، ما يعني ان ايران لم تتخل حتى الان عن ارادتها في الامساك بالورقة اللبنانية لاستغلالها في اي مفاوضات مقبلة مع اميركا، وهو أمر تسعى السلطة اللبنانية لافشاله. 



وعليه، تكتسب جولة المحادثات اللبنانية- الاسرائيلية المقررة يومي الخميس والجمعة المقبلين اهمية استثنائية، وخصوصا ان الوفد اللبناني، برئاسة السفير سيمون كرم، 

سيسعى الى الضغط على اسرائيل لوقف اطلاق النار والاعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها. 



ولكن المهمة ليست سهلة. فالتصعيد في الجنوب على حاله.



وأما رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو فاعتبر ان الحرب مع حزب الله ينبغي ان تستمر حتى لو انتهت مع ايران. 



فهل يستوعب الحزب هذه الحقيقة، ام سيظل يحاول ربط لبنان بايران رغم التكلفة اللبنانية المرتفعة التي تتضمن موتا وقتلا وتشريدا ونزوحا،اضافة الى احتلال مساحات كبيرة وجديدة من الجنوب اللبناني؟ 



وفي الاطار برز قرار لبناني رسمي جريء. فهذه السنة لا مقاومة ولا تحرير في الخامس والعشرين من الجاري لأن لبنان بفضل حزب الله عاد محتلا من جديد.


مقدمة "المنار" 

دفاعا عن لبنان وشعبه، تواصل المقاومة تكبيد المحتل الخسائر الفادحة، ودفاعا عن لبنان وشعبه تصر إيران على وقف فوري للحرب في بلدنا، كشرط لأي اتفاق مع الأميركي ولو ادى الى تعثر المفاوضات معه.



أما سلطتنا المتعثرة فتصر على الاستخفاف بلبنان ودماء شعبه، وتسير إلى المفاوضات مع القاتل الصهيوني في واشنطن تحت النار التي يسعرها كل يوم بغطاء أميركي، والأخطر أنها تصر على الذهاب الى الجولة التفاوضية الثالثة معه بلا زاد سياسي ولا أوراق ضغط وطنية. 



فليس في أوراقها محلقة الFPV التي تصيب الحكومة الصهيونية وجيشها بمقتل ميداني واستراتيجي، ولا نية الاستفادة من الموقف الإيراني الذي جعل ورقة وقف الحرب في لبنان كورقة مضيق هرمز، معبرين إلزاميين لأي اتفاق.

سلطة تلزم نفسها بالاستسلام، وتظن أنها قادرة على إلزام شعبها وبلدها به، بما يدل على قحط سياسي مستحكم بها.



وبعيدا عن تلك الأوهام، فإن الحقائق ما توثقه أخبار الميدان، كأخبار "طيرحرفا" ورشاف والبياضة، والطيبة الشاهدة على اطباق المحلقات الانقضاضية على قوة صهيونية كانت متموضعة داخل منزل في بيدر الفقعاني، وأخبار الصليات الصاروخية التي أصابت تجمعا لآليات جنود العدو بين منطقة وادي العيون وبلدة صربين.



ولم تغب أعين المقاومين عن السماء، فلاحقوا المروحيات العسكرية وأعاقوها عن سحب الإصابات من أماكن الاستهدافات في الميدان، واعترف العدو – على طريقته – بأعطال فنية أصابت إحدى المروحيات.



وما يصيب العدو من مأزق صعب كشفه خبراؤه العسكريون وإعلاميوه الذين نقلوا عن القادة الميدانيين حجم الإرباك، وقدرة حزب الله على معاودة فرض المعادلات، رغم إطلاق الأميركي ليد جيشهم الإجرامي باستهداف البشر والحجر على امتداد الجنوب اللبناني وصولا إلى البقاع، وحتى جبل لبنان.

وامتدادا لفهم التاريخ والميدان، كانت نصيحة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لبعض اللبنانيين المتحمسين جدا لأوهام الماضي، قائلا إنه لا يمكن أن يكون هناك اتفاق سلام مع "إسرائيل"، ولا يمكن أن يكون هناك سوى اتفاق هدنة. 



وللمتحدثين عن تسليم السلاح، سألهم جنبلاط: كيف يمكن لعائلات الجنوب أن تقول للدولة: "خذوا أسلحتنا"، فيما هم يشاهدون قراهم مدمرة، ومنازلهم مخربة، وأراضيهم محتلة؟



وحتى يجد كلام جنبلاط تربة وطنية في صحرائنا السياسية القاحلة، فإن موقف الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم نقله عنه النائب حسن فضل الله من منبر القائد الجهادي الشهيد "السيد يوسف هاشم" ورفاقه الشهداء، مؤكدا أن أولويتنا اليوم هي التصدي للعدوان، لا للقضايا الجانبية، داعيا السلطة اللبنانية إلى عدم مراكمة الأخطاء والرهان على سراب.


مقدمة الـ"أو تي في" 

إذا لم يكن ما يجري في جنوب لبنان اليوم حربا شاملة، فكيف تكون تلك الحرب؟



سؤال برسم السلطة السياسية والوفد اللبناني الذي يستعد لخوض الجلسة الثالثة من المحادثات مع اسرائيل بعد ايام قليلة في واشنطن، فيما الاحتلال باق ويتمدد، والجيش الاسرائيلي يستعد لتوسيع العملية البرية وفق معلومات الاعلام الاسرائيلي، على وقع غارات متنقلة، وارتفاع مستمر في عدد الشهداء الى ما تجاوز 2869 و الجرحى الى ما يفوق 8730، عدا محو البلدات وجرف القرى والدمار الذي يلحق يوميا بمختلف المناطق.



واليوم، عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام مع السفير الاميركي ميشال عيسى لآخر التطورات المتعلقة بالاجتماع الثالث اللبناني-الاميركي- الإسرائيلي. وشددا على ضرورة الضغط على اسرائيل لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها.



وفي المقابل، يواصل حزب الله المشارك في الحكومة، اطلاق المواقف الرافضة تسليم السلاح، من دون ان تبرز في الأفق ملامح أي حل ممكن للأزمة السياسية المستعصية، بفعل الخلاف المستعر حول الدور الايراني ودور سلاح حزب الله.



اما في الملف الايراني، وغداة تسلم الادارة الاميركية رد طهران بعد طول انتظار، شن الرئيس دونالد ترامب هجوما عنيفا على المسؤولين الايرانيين، متهما اياهم بالموافقة على أمور ثم التراجع عنها، وملوحا بأن وقف النار المستمر دخل غرفة العناية الفائقة.



الرئيس الاميركي وصف الرد الايراني الاخير بأنه قطعة من القمامة، لكنه لفت الى مواصلة التفاوض، والضغط على إيران حتى التوصل لاتفاق.


مقدمة الـ"أل بي سي" 



العالم يحبس أنفاسه استعدادا للقمة الأميركية الصينية هذا الأسبوع، ولبنان يحبس أنفاسه للجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية. 



آخر هذا الأسبوع لن يكون كأوله، لا في العالم ولا في لبنان. فالقمة الأميركية الصينية ستبحث في كل الملفات العالقة والحيوية، بين جباري العالم.



الرئيس الأميركي وقبل أيام قليلة من القمة، وفي إيجازه شبه اليومي للعالم، قال: ضربنا إيران بقوة وضرباتنا حققت أهدافها. 



آخر هذا الأسبوع لن يكون كأوله بالنسبة إلى لبنان حيث الأختبار الأول في واشنطن بين ما تريده إسرائيل من نزع سلاح حزب الله، وما يريده لبنان من أولوية وقف إطلاق النار، قبل الإنتقال إلى أي بند آخر.  



وفي انتظار حدثي آخر الأسبوع، انهمك لبنان بملف شائك هو ملف العفو العام، لما شهده من تجاذبات.



مصادر نيابية علقت على ما جرى، فكشفت أنه بعد الضجة التي اثيرت بشأن الأجتماع في قصر بعبدا، لفتت مصادر نيابية إلى أنه جاء بمبادرة من مختلف الكتل لمعالجة الثغر التي شابت القانون، ووافق الرئيس عون على عقده في بعبدا، مؤكدا للجميع أنه يلعب دور الحكم للتوفيق بين وجهات النظر. 



وكان تأكيد على أن الاقتراح ليس عفوا عاما، بل خفض مدة بعض العقوبات. كذلك كان تأكيد على أن الإقتراح ليس لطائفة على حساب أخرى لأن الموجودين في السجون من كل الطوائف.

وتتابع المصادر أن إرجاء اجتماع اللجان ترك علامات استفهام عن الاسباب، وتختم المصادر النيابية للLBCI أن الصيغ التي تم الاتفاق عليها هي أربع.



في الملف السوري، تطور بارز بين سوريا وتركيا.



غدا يعاد فتح أحد المعابر الحدودية بين البلدين، بعد إغلاق استمر 12 عاما، وتعتبر إعادة فتح معبر أكاكالي الذي يقع تقريبا في منتصف الحدود التركية مع سوريا، أحدث خطوة في مسيرة دمشق نحو تطبيع العلاقات بجيرانها. 
مقدمة "الجديد" 

بانتظار "استيراد" الحل من إسلام آباد لبنان "يصدر" وفده إلى واشنطن وإسرائيل تفاوضه بالنار ومقابل الخطوة الدبلوماسية اللبنانية خطوة عسكرية إسرائيلية بتوسيع العملية ضد لبنان كتمكين للموقف السياسي في لقاء الخميسk وعليه ما عادت الأمور بحاجة إلى "عالم ذرة" لفك الأحجية. 



فوقف إطلاق النار المشروط لبنانيا كبند أول على الطاولة للدخول في محادثات سياسية أطلقت عليه إسرائيل نيرانا استباقية فماذا سيكون موقف الدولة إذا ما صحت معلومات القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن توسيع العملية البرية. 



لبنان لا حول له ولا قوة إلا بالتمسك بثوابته في التفاوض من وقف الحرب إلى الانسحاب الإسرائيلي ومتمماته وبالاستفادة من معركة شد الحبال الأميركية الإيرانية حول من يسجل نصرا على سجل قيده حيث الإيراني وضعه في قائمة مطالبه لوقف الحرب في المنطقة والأميركي يسعى للحصول على براءة "اختراع" الحل. 



وأمام هذه المزايدة في سوق عكاظ السياسي ما على لبنان سوى البناء على هذه المنافسة والتقاط "فرصة العمر" بأن يتمسك بمطالبه كشرط لاجتماع واشنطن الثالث قبل الانتقال من المرحلة التمهيدية إلى المرحلة التي تليها. 



وعلى هامش اجتماع واشنطن المرتقب وقبيل حزم أمر السفر تنقل السفير الأميركي ميشال عيسى اليوم بين القصور حيث حمله الرؤساء الثلاثة "الزاد والزوادة" بضرورة الضغط على اسرائيل لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها. 



وإذا كان نزع فتيل الأزمة في لبنان يمر حكما عند خط المواجهة بين إيران والولايات المتحدة على حد تعبير وليد جنبلاط فإن تعذر رؤية هلال طاولة إسلام آباد سببه تراكم الغيوم فوق الفجوة بين الطرفين. 



وفي أول ردة فعل على الرد الإيراني أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه ووصفه بالغبي ولا يمكن القبول به ولم يكتف ترامب بالمجاهرة بأنه ناقش الرد مع بنيامين نتنياهو بل استفاض اليوم في مواقفه من على المكتب البيضاوي وقال إن المقترح الإيراني قطعة من القمامة. 



ولم أكمل قراءته "وكالباب الدوار" أشار ترامب إلى أن لدى إيران معتدلين ومجانين كما هو الحال في الولايات المتحدة وبما يشبه هز العصا أضاف أن وقف إطلاق النار مع إيران في غرفة الإنعاش. 



وفي مقابل تململ ترامب رفعت طهران ضغط الرئيس الأميركي وخصبت برودتها بمزيد من التشدد والعناد. ونقلت تسنيم عن مصدر مطلع أن رد فعل ترامب لا يهم وما من أحد في إيران يعكف على صياغة خطة لإرضاء الرئيس الأميركي وحينما يبدي ترمب عدم رضاه عن الخطة فغالبا ما يكون ذلك مؤشرا على أن الخطة أفضل. 



وبعيدا من "نشر الغسيل" على السطوح الأميركية الإيرانية فإن محركات الدبلوماسية لم تتوقف عن العمل ومساراتها كانت مدار بحث عبر الهاتف بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره السعودي وبين الأخير ونظيره الباكستاني لدعم جهود إعادة الاستقرار للمنطقة من دون إغفال الدور القطري المحوري خلف الكواليس وعلى كل الجبهات. 



ولكن ثمة صوت بدأ يعلو فوق صوت المعركة حيث دق العالم ناقوس خطر المجاعة الذي يهدد عشرات الملايين بسبب الأسمدة العالقة في مضيق هرمز وأمام العالم أسابيع قليلة كي يربط أحزمة النار. 

مواضيع ذات صلة
Lebanon24
12/05/2026 01:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
12/05/2026 01:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
12/05/2026 01:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
12/05/2026 01:03:35 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك