تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يرفض التفاوض تحت النار والعدو يسعى الى التزامات أمنية وسياسية أوسع

Lebanon 24
12-05-2026 | 22:18
A-
A+
لبنان يرفض التفاوض تحت النار والعدو يسعى الى التزامات أمنية وسياسية أوسع
لبنان يرفض التفاوض تحت النار والعدو يسعى الى التزامات أمنية وسياسية أوسع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار إلى المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن، وسط مؤشرات إلى أنّ البند الأول على الطاولة سيكون تثبيت وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى ملفات أكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي، وترتيبات الحدود، ومصير الأسرى. لكن هذه الجولة لا تبدو تقنية بحتة، بل تأتي في سياق إقليمي شديد الحساسية، حيث يتقاطع المسار اللبناني مع ضغوط أميركية متزايدة على «حزب الله»، ومع أسئلة أوسع حول مدى انعكاس التفاهمات أو التوترات الأميركية - الإيرانية على هامش التفاوض. وفي حين تبدو بيروت حريصة على إبقاء الملف محصورًا ضمن إطار الهدنة وتثبيت الاستقرار، فإنّ تل أبيب تسعى إلى تحويل أي تثبيت للتهدئة إلى مدخل لالتزامات أمنية وسياسية أوسع، أبرزها نزع سلاح «حزب الله»، ما يجعل فرص التقدم قائمة، لكن مشروطة بمدى استعداد الأطراف الثلاثة، اللبنانية والإسرائيلية والأميركية، لمنح هذه الجولة طابعًا عمليًا لا تصعيديًا.
Advertisement
وكتبت" الاخبار": قالت مصادر بعبدا إن لبنان «يتمسك بأن يكون وقف النار المدخل الإلزامي لبدء المفاوضات، ويرفض التفاوض تحت النار»، مشيرة إلى أن الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم «يدرس التريث في دخول قاعة المفاوضات إذا لم يُثبت وقف إطلاق النار مسبقاً». إلا أن المصادر نفسها استدركت بالقول إنه «في حال مارست واشنطن ضغوطاً لبدء المفاوضات، فقد يتجاوب الوفد، مع الإصرار على إدراج تثبيت وقف النار كبند أساسي على جدول الأعمال».
وتحدثت مصادر قصر بعبدا عمّا وصفته بـ«سؤال أميركي حول الضمانات المتعلقة بإلزام حزب الله بوقف النار»، مضيفة أن الرئيس عون «يتولى شخصياً الاتصالات غير المباشرة مع الحزب عبر رئيس مجلس النواب نبيه بري». ونسب إلى رئيس الجمهورية قوله إن «قرار حصر السلاح محسوم ولا تراجع عنه»، وإن «حصرية السلاح ترتبط بالتوصل إلى اتفاق أمني شامل مع إسرائيل، بضمانة أميركية، ينهي حال العداء بين البلدين».
وبحسب التسريبات نفسها، شدد عون على أن «هذا المسار لا يعني الذهاب إلى اتفاق سلام، لأن لبنان لا يزال متمسكاً بالمبادرة العربية للسلام». كما أشارت إلى أن «نزع سلاح حزب الله يجب أن يتزامن مع خطوات إسرائيلية عملية على الأرض»، وأن «الانسحاب الإسرائيلي الكامل يسقط الذرائع التي يستخدمها الحزب لتبرير احتفاظه بسلاحه». وكررت المصادر أن رئيس الجمهورية أبلغ المعنيين بأن «لبنان يرفض أن يكون مسار مفاوضاته رهينة نتائج التفاوض بين واشنطن وطهران».
ذكرت مصادر إعلامية أن السفير سيمون كرم طلب من المسؤولين في الخارجية الأميركية عدم فتح جلسات التفاوض المقررة يومَي الخميس والجمعة أمام وسائل الإعلام، مفضّلاً إبقاء المداولات «خلف الأبواب المغلقة»، من دون تصريحات أو مؤتمرات صحافية بعد الاجتماعات.
وفي موازاة ذلك، يُفترض أن تكون السفارة اللبنانية في واشنطن قد أنجزت إعداد ملف سيحمله كرم والوفد اللبناني إلى المفاوضات، يتضمن توثيقاً للخروقات الإسرائيلية على الأرض، وخرائط توضح مناطق الاحتلال، إلى جانب أرقام ومعطيات تتعلق بعمليات التدمير والتجريف وعدد الضحايا المدنيين. وبحسب مصادر مطلعة، طلب كرم أن تمتنع السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض عن التدخل في مجريات التفاوض، وأن يقتصر دورها على الاستماع والمتابعة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك