تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقريرٌ عن جنود إسرائيليين دخلوا لبنان.. أصيبوا بـ"حمى الكهوف"!

Lebanon 24
13-05-2026 | 15:49
A-
A+
تقريرٌ عن جنود إسرائيليين دخلوا لبنان.. أصيبوا بـحمى الكهوف!
تقريرٌ عن جنود إسرائيليين دخلوا لبنان.. أصيبوا بـحمى الكهوف! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن 7 جنود إسرائيليين مكثوا في لبنان خلال الأيام الماضية، أصيبوا بـ"حمى الكهوف" المعروفة أيضاً باسم "الحمى الراجعة المتوطنة".
Advertisement


كذلك، قالت الصحيفة إنهُ "جرى إدخال الجنود إلى عدة مستشفيات إسرائيلية، من بينها مستشفى أسوتا في أسدود والمركز الطبي إيخيلوف في تل أبيب".


وعلّق الجيش الإسرائيلي على الموضوع وقال إنه "خلال القتال في جنوب لبنان، نُقل سبعة جنود لتلقّي علاج طبي بعد ظهور أعراض مرضية"، وأضاف: "جميع الجنود الذين تعرّضوا للعدوى تلقّوا العلاج الطبي، وفقاً لوضعهم وللتوجيهات الطبية".


وذكر البيان أن "كل الجنود الذين تعرّضوا للمرض لا يشاركون حالياً في القتال، وسيعودون إليه عندما يستعيدون جاهزيتهم العملياتية".


ولفتت الصحيفة إلى أنّ "حمّى الكهوف هي مرض تسبّبه بكتيريا تُسمّى بوريليا بيرسيكا، وتُنقل عبر لدغة حشرة قراد ليّن"، وأضافت: "يعيش هذا النوع من القراد أساساً في الكهوف (المغارات)، لكن بعض حالات العدوى تحدث أيضاً في الخرائب أو عند التعرّض لجحور الحيوانات ومخابئها".

وأوضح طال بروش، مدير وحدة الأمراض المعدية في مستشفى أسوتا أسدود ورئيس فريق التعامل مع الأوبئة في وزارة الصحة الإسرائيلية، أن هذا المرض معروف بشكل خاص لدى هواة استكشاف الكهوف والجنود الميدانيين الذين يعملون في مناطق مفتوحة، وأردف: "تعيش القرادات غالباً في الكهوف، وتشعر بوجود حيوان قريب منها، فتصعد عليه وتتغذّى من دمه. في إسرائيل، المرض شائع بين هواة استكشاف الكهوف والجنود المقاتلين الذين ينفّذون نشاطات ميدانية".


وبحسب قوله، فإن إحدى المشكلات المركزية هي أن معظم المصابين لا يشعرون أصلاً بلحظة اللدغة: "يجب التنبيه إلى أن لدغة القرادة غير مؤلمة، وفي معظم الحالات لا يكون الشخص واعياً لها. أحياناً يمكن ملاحظة كدمة صغيرة في المكان الذي كانت فيه القرادة، وغالباً في مناطق مخفية تزحف إليها، مثل الإبطين، والأرداف، وغيرها".


وشرح بروش أن "الإصابة تتجلّى بارتفاع شديد في الحرارة وبصداع يظهران بشكل متقطع كل عدة أيام"، وأضاف: "قد تكون نوبات الحمى صعبة وشديدة. ومن دون علاج، قد تتطور لدى بعض المرضى مضاعفات، بما في ذلك وصول البكتيريا إلى الدماغ. وإلى جانب نوبات الحمى، قد تشمل الأعراض أيضاً سعالاً، وضيقاً في التنفس، وغثياناً، وآلام عضلات ومفاصل، وطفحاً جلدياً". (التلفزيون العربي)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك