تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اتصالات لبنانية-سعودية للضغط على ترامب لالزام اسرائيل بوقف النار

Lebanon 24
13-05-2026 | 22:49
A-
A+
اتصالات لبنانية-سعودية للضغط على ترامب لالزام اسرائيل بوقف النار
اتصالات لبنانية-سعودية للضغط على ترامب لالزام اسرائيل بوقف النار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منيّر في" الجمهورية": في الوقت الذي يخوض ترامب مفاوضات شائكة وصعبة مع نظيره الصيني شيجين بينغ، تشهد العاصمة الأميركية جولة تفاوض قاسية بين لبنان وإسرائيل، وتشير التوقعات إلى أن هذه الجولة التفاوضية ستكون الأكثر حساسية منذ إنطلاق المفاوضات، فهي تنعقد في لحظة يتداخل فيها ثلاثة عناصر: التصعيد الميداني، الضغوط الأميركية، والإنقسام اللبناني الداخلي. وستشهد هذه الجولة محاولة لفرض إطار سياسي وأمني طويل الأمد، فمن جانب، سيسعى لبنان لتثبيت هدنة حقيقية والعمل على تمديدها ومنع تصاعد العمليات العدائية، وضبط قواعد الإشتباك، ومن جانب آخر ستضغط الولايات المتحدة الأميركية لوضع برنامج زمني للبحث في ملف سلاح «حزب الله». ولبنان يريد حصر النقاش بوقف الضربات ووضع برنامج زمني للإنسحاب الإسرائيلي وإطلاق الأسرى وترسيم الحدود، فيما تدفع واشنطن وتل أبيب في اتجاه ربط أي تسوية مستقبلية بمصير البنية العسكرية لـ«حزب الله». لكن السلطة اللبنانية تحاول التملص من تكريس بند «نزع السلاح» كبند مباشر، لأن ذلك قد يفجّر الإستقرار الداخلي، ومع اتساع مستوى التصعيد الإسرائيلي، بدا أن تل أبيب تعتمد إستراتيجية مزدوجة، تتلخص باستمرار الضغط العسكري بالتوازي مع التفاوض. وفي المقابل بدا بوضوح مجاراة «حزب الله» للتصعيد الإسرائيلي عبر تصعيد مقابل، حيث أطلق في الأمس أسراباً عدة من الطائرات المسيّرة التي لم يجد الجيش الإسرائيلي علاجاً لها وتشكل له قلقاً عسكرياً بالغاً، والتي وصلت إلى مناطق شمال إسرائيل. وقد وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنها الأعنف. صحيح أن ما حصل هو في إطار الردّ على الإعتداءات الإسرائيلية، لكنه يحمل في طياته أيضاً رسالة سياسية تقول إن من يملك قرار السلم والحرب هو من يمسك بالميدان في الجنوب، وليس من ذهب إلى التفاوض في واشنطن. وتردّد في الكواليس الديبلوماسية، أن السلطة اللبنانية طلبت المساعدة من السعودية لجهة الضغط على واشنطن بهدف إلزام إسرائيل بالإنصياع لوقف شامل لإطلاق النار كنتيجة لجلسة التفاوض، وبأن لواشنطن مصلحة مباشرة في ذلك وسط المفاوضات الصعبة الدائرة مع طهران، وحيث بات ثابتاً أن البند اللبناني يشكّل أحد نقاط الخلاف، ما يعني أن النجاح في إرغام إسرائيل على وقف حقيقي للنار، سيمنح دفعاً قوياً للسلطة اللبنانية، ويجعلها قادرة على تحقيق خطوات داخلية بعد نزع الذرائع التي تتمسك بها إيران. وتعتبر إسرائيل، أن الأوضاع الحالية لم تحقق لها الأهداف الأمنية الكافية في جنوب لبنان، خصوصاً في ما يتعلق بالبنية العسكرية لـ«حزب الله» جنوب الليطاني. وثمة ضغوط داخل إسرائيل بعد أشهر من الإستنزاف، خصوصاً ضغوط سكان المستوطنات الشمالية، والذين يطالبون بحل أمني نهائي. وهؤلاء ينتمون في معظمهم إلى الأحزاب اليمينية، والتي تشكّل القاعدة الإنتخابية لنتنياهو. وبعض مراكز القرار في إسرائيل، يرى أن الأوضاع الإقليمية الحالية ملائمة لإعادة رسم قواعد جديدة مع لبنان.
Advertisement
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك