تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ثلاث دورات للامتحانات الرسمية وإلغاء "البروفيه" واعتماد تقييم مدرسي بديل

Lebanon 24
15-05-2026 | 22:32
A-
A+
ثلاث دورات للامتحانات الرسمية وإلغاء البروفيه واعتماد تقييم مدرسي بديل
ثلاث دورات للامتحانات الرسمية وإلغاء البروفيه واعتماد تقييم مدرسي بديل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي الغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة البروفية لهذا العام، وأوضحت كرامي انه سيتم اعتماد العلامات المدرسية الى جانب امتحان يجري داخل المدرسة كبديل عن الامتحانات الرسمية، مشيرة الى ان الامتحان النهائي سينطلق اعتبارا من 15 حزيران وفقا لكل مدرسة، وفيما يتعلق بالامتحانات الرسمية للشهادة الثانوية اوضحت كرامي انه تقرر اعتماد ثلاث دورات على ان يتاح لكل طالب التقدم لدورتين متتاليتين منها، ووعدت المعلمين بتحقيق مطالبهم فور تأمين السيولة المالية.
Advertisement
وكتبت" الاخبار": في وقت تمسّكت فيه وزيرة التربية، ريما كرامي، خلال مؤتمرها الصحافي أمس، بخيار إجراء الامتحانات الرسمية تحت شعار «حماية قيمة الشهادة الرسمية والحفاظ على صدقيتها»، تظهر في الجنوب صورة ميدانية أكثر تعقيداً، تعكس شعوراً متنامياً بأن تداعيات الحرب لا تُعالج ضمن مقاربة وطنية موحّدة، وأن الجنوب ليس في صلب الاهتمام الرسمي.
وفي التفاصيل، يروي مديرون في ثانويات رسمية في الجنوب كيف تحوّل ملف إداري مثل ملف الترشيح للامتحانات الرسمية إلى عبء يومي شاقّ في ظل الحرب والنزوح، رغم أن الثانويات نفسها كانت قد رفعت اللوائح الاسمية إلى المناطق التربوية، ما يعني أن المعلومات عن الطلاب متوافرة لدى الوزارة. فمع انتهاء مهلة الترشيح في 15 أيار، كان المديرون ينتظرون تنفيذ وعود تلقّوها خلال اجتماعات مع مسؤولين تربويين بتمديد المهلة، بعدما شرحوا استحالة استكمال المعاملات بالآليات العادية في ظل الظروف الأمنية، إلا أن التمديد لم يحصل.
وبحسب هؤلاء، وجد عدد من المديرين أنفسهم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا التواصل مع «لجنة الميكانيزم» للحصول على إذن يسمح لهم بدخول بلداتهم ومدارسهم الواقعة في مناطق خطرة أمنياً، بمواكبة من الجيش اللبناني، لإحضار ملفات التسجيل والبرامج المحفوظة على أجهزة المدرسة والمستندات المطلوبة، وإمّا شراء حواسيب جديدة وتنزيل برامج التسجيل مجدّداً من وزارة التربية، مع مطالبة الطلاب بتأمين صور شمسية وصور عن إخراجات القيد وسائر المستندات الرسمية، في ظل تشتّت العائلات وصعوبة التنقّل بين المناطق.
ويقول مديرون إن اضطرارهم إلى طلب إذن أمني للدخول إلى مدارسهم بهدف استكمال معاملات إدارية مرتبطة بالامتحانات، كشف حجم الهوة بين القرارات المركزية والواقع الذي تعيشه المدارس في المناطق المتضرّرة، وكيف بات المدير يحتاج إلى إذن خارجي للدخول إلى مدرسته.
وبحسب هؤلاء المديرين، فإن نحو 50% فقط من الطلاب تمكّنوا من متابعة التّعليمِ عن بُعد، بعد اندلاع الحرب، ما خلق فجوة واضحة في الجهوزية بين الطلاب المتقدّمين للامتحانات. ويقولون إن كثيرين ما زالوا ينتظرون تحديد الدروس المطلوبة رسمياً، مطلع الأسبوع المقبل، لمعرفة ما إذا كانوا قادرين فعلاً على خوض الاستحقاق، علماً أن المعلومات المتداولة من اجتماعات الوزارة مع المكوّنات التربوية تشير إلى اتجاه لاعتماد الدروس المُنجزة حتى نهاية شباط، أي قبل بدء العدوان الإسرائيلي والتحوّل إلى التّعليمِ أونلاين.
تتمسّك وزارة التربية بخيار الامتحانات الرسمية بوصفه استحقاقاً وطنياً لا يمكن تعطيله، إلا أنّ العاملين في الميدان يرون أن هذا الخيار، بصيغته الحالية، لا يعكس بالكامل خصوصية الواقع الاستثنائي الذي فرضته الحرب على آلاف الطلاب في الجنوب والمناطق المتضرّرة.
وبين قرار مركزي موحّد وواقع ميداني مُثقل بالحرب والنزوح والخسائر، يعود الجنوب ليطرح سؤالاً يتجاوز الامتحانات نفسها: هل تتعامل الدولة مع الحرب كأزمة وطنية واحدة تستوجب مقاربة استثنائية شاملة، أم كأزمة مناطقية تُترك آثارها لتُعالج بقدرات الإدارات والمدارس وحدها؟
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك