تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

وزيرة الشؤون الإجتماعيّة تُعلن عن مساعدات نقدية لـ6000 عائلة

Lebanon 24
16-05-2026 | 05:22
A-
A+
وزيرة الشؤون الإجتماعيّة تُعلن عن مساعدات نقدية لـ6000 عائلة
وزيرة الشؤون الإجتماعيّة تُعلن عن مساعدات نقدية لـ6000 عائلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زارت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد اليوم، مرجعيون والعرقوب وحاصبيا، حيث أعلنت من حاصبيا عن تخصيص مساعدات نقدية لـ6,000 عائلة في قضاء حاصبيا، دعماً للأهالي والعائلات التي تأثرت بتداعيات الحرب، وتقديراً للدور الوطني والإنساني الذي أدّته المنطقة في احتضان النازحين وتقاسم أعباء المرحلة. وتأتي هذه المساعدات إضافة إلى الدعم الذي سبق أن استفادت منه أكثر من 140 ألف عائلة نازحة على مستوى لبنان، وكذلك آلاف العائلات في القرى الصامدة في قضاء بنت جبيل، في إطار مواصلة الدولة اللبنانية دعمها للأسر المتضررة وتعزيز صمودها.
Advertisement

وتأتي الجولة في إطار دور السيد، ليس فقط بصفتها وزيرة للشؤون الاجتماعية، بل أيضاً بصفتها المنسّقة الوطنية للاستجابة، ناقلةً رسالة الحكومة ودولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى أهل الجنوب، ومؤكدةً أنّ الدولة حاضرة إلى جانبهم، وأنّ دعم صمودهم وكرامتهم أولوية وطنية.

استهلّت الوزيرة جولتها من مرجعيون، حيث التقت البلديات والمخاتير وفعاليات المنطقة، واستمعت إلى أبرز التحديات التي تواجه العائلات والبلدات في ظل الحرب والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. وأكدت أنّ المنطقة دفعت ثمناً كبيراً من بيوتها وأرزاقها واستقرار أهلها، وأنّ وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل انطلاقاً من حاجات الناس الفعلية على الأرض، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة.

وفي العرقوب، عقدت لقاءً في بلدية الهبارية بحضور رئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري، والنائب فراس حمدان، ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات المنطقة. وأكدت أنّ العرقوب "ليست هامشاً، بل جزء أساسي من أولوية الدولة"، مشيرةً إلى أنّ "الوزارة تتابع الاستجابة لحاجات بلداته المتضررة، بناءً على الاجتماع الذي عُقد سابقاً مع دولة الرئيس نواف سلام والبلديات المعنية والنائب حمدان".

أما في حاصبيا، فالتقت رئيس اتحاد بلديات الحاصباني لبيب الحمرا، والنائب فراس حمدان، وفعاليات القضاء، مشددةً على أنّ "حاصبيا، وإن لم تشهد مستوى الدمار المباشر نفسه في بعض القرى الحدودية، إلا أنّها تأثرت اقتصادياً واجتماعياً، واحتضنت عائلات نازحة وتحملت أعباء كبيرة". كما أكدت أنّ "وزارة الشؤون الاجتماعية، بالتنسيق مع وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السراي الحكومي، ومع وحدة الحدّ من مخاطر الكوارث في حاصبيا، تتابع أوضاع مراكز الإيواء بشكل مستمر لضمان حصولها على المساعدات والخدمات المطلوبة".

واختتمت جولتها بزيارة مركز الشؤون الاجتماعية في حاصبيا، حيث اطّلعت على عمله وخدماته، مؤكدةً أنّ "مراكز الوزارة تشكّل صلة الوصل الأساسية بين الدولة والمواطنين، وأداة محورية لتقريب الخدمات الاجتماعية من الناس".

وشددت على أنّ "صمود الجنوب مسؤولية وطنية جامعة، وأنّ الحكومة ستواصل مواكبة أهل المنطقة، حضوراً واستجابةً ومتابعةً".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك