تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"عقيدة إسرائيلية جديدة ضد لبنان".. أنظروا إلى الخيام!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
16-05-2026 | 16:52
A-
A+
عقيدة إسرائيلية جديدة ضد لبنان.. أنظروا إلى الخيام!
عقيدة إسرائيلية جديدة ضد لبنان.. أنظروا إلى الخيام! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيليّة تقريراً جديداً تحدثت فيه عمّا أسمتهُ بـ"عقيدة الركام" والتي تمثل سياسة إسرائيل الأمنية الجديدة في جنوب لبنان.
Advertisement

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "أولئك الذين يتطلعون إلى فهم العقيدة الأمنية الجديدة لإسرائيل - تلك التي ولدت من أهوال 7 تشرين الأول 2023 - لا يحتاجون إلى البحث بعيدًا عن الخيام، على بعد 6 كيلومترات فقط من حدود إسرائيل".

وأضاف: "كانت الخيام في يوم من الأيام مدينة يبلغ عدد سكانها حوالى 30 ألف نسمة، أما الآن فهي عبارة عن كومة من الأنقاض - أكوام من المعادن الملتوية وقضبان الصلب وألواح الخرسانة المكسورة الضخمة حيث كانت تقف المنازل والشركات في السابق".

واستكمل: "لماذا؟ لأن هذه لم تكن مجرد بلدة ريفية محاطة بكروم العنب وأشجار الزيتون، بل كانت معقلاً لحزب الله، حيث تم تخزين مخابئ الأسلحة في منازل الناس، ناهيك عن وجود مراكز قيادة وسيطرة للحزب مدفونة في أنفاق تحت أرضيات المباني المدنية".

ويلفتُ التقرير إلى أن للخيام "رمزية أيضاً"، إذ كان في البلدة معتقل سيء السمعة يستخدمه جيش لبنان الجنوبي خلال فترة وجود إسرائيل في لبنان قبل انسحابها عام 2000. وبعد خروج الجيش الإسرائيلي من الجنوب، استولى "حزب الله" على المعتقل، وحوله إلى رمز لتحرير لبنان.

واستكمل: "تقع مدينة الخيام على طرق رئيسية تربط جنوب لبنان بمعقل حزب الله في سهل البقاع، مما يجعلها ممراً مركزياً لنقل المقاتلين والمعدات في كل أنحاء البلاد. على مر السنين، حوّل حزب الله المنطقة إلى مركز لوجستي وعملياتي رئيسي، حيث قام بتحصين المنطقة بأنفاق محفورة في أعماق الصخور - وهي مهمة أكثر صعوبة وتكلفة بكثير من الحفر عبر رمال غزة - وبناء مراكز قيادة تستخدم لتوجيه هجمات الصواريخ المضادة للدبابات، وإطلاق الصواريخ، ومهام التسلل المحتملة عبر الحدود من قبل قوات الرضوان".

وأضاف: "على مر السنين، كانت الخيام، بإطلالتها المهيمنة على المجتمعات الحدودية في إسرائيل جنوباً، الموقع الذي كان لحزب الله من خلاله خط إطلاق نار مباشر للصواريخ المضادة للدبابات على المطلة وكفار يوفال - ومن خلاله كان بإمكانه ترويع تلك المجتمعات حسب رغبته".

واستكمل: "في السابق، كان عناصر حزب الله يحدقون من خلال مناظير البنادق باتجاه المطلة، أما الآن، فإنّ ما تبقى من المدينة أصبح الآن في أيدي لواء جفعاتي في الجيش الإسرائيلي".

ويلفت التقرير إلى أن "العقلية الأمنية الإسرائيلية بعد أحداث 7 تشرين الأول 2023 تقوم على أن إسرائيل لا يمكنها ببساطة أن تتسامح مع أي جماعة مسلحة، ولهذا السبب تقوم بهدم كل المنازل التي يتم الدخول إليها"، ويضيف: "الجيش الإسرائيلي سيبقى في الخيام ولن يسمح بإعادة بنائها، خصوصاً أنها كانت في السابق قاعدة انطلاق للهجمات ضدّ إسرائيل".

التقرير يقول إنه خلال القتال مع حزب الله عام 2024، استغرق الجيش الإسرائيلي أسابيع للوصول إلى مشارف الخيام، أما هذه المرة، وبعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب هجوم 28 شباط على إيران، تحرك الجيش الإسرائيلي نحو المدينة بسرعة خاطفة، وأنجز في غضون ساعات ما استغرق أسابيع في عام 2024.

وبحسب التقرير، فقد قال قادة ميدانيون إن "حزب الله" فوجئ بسرعة وعمق المناورة الإسرائيلية في أوائل آذار الماضي، إذ لم يتوقع أن تتوغل القوات الإسرائيلية بهذه السرعة في المدينة، ثم دارت معارك ضارية قبل أن يسيطر الجيش الإسرائيلي على الوضع.

ويقول تقرير "جيروزاليم بوست" إن ما اكتشفته القوات الإسرائيلية هو بلدة لم تكن أقل من قاعدة انطلاق محصنة لـ"حزب الله" لشن هجمات على إسرائيل، وأضاف: "لقد قال الضباط إنه كل 30 متراً تقريباً، كان هناك نفق آخر، وممر تحت الأرض آخر، وجزء آخر من البنية التحتية العسكرية المنسوجة في المشهد المدني".

وتابع: "كانت المنازل نفسها كبيرة ومبنية بشكل جيد، وهو ما اعتبره الضباط دليلاً على أن هذا المكان لم يكن يعاني من فقر مدقع".

واعتبر التقرير أن "ما يبرز في الخيام هو أن إسرائيل لم تعد تعتمد فقط على الردع لمنع الهجمات، بل تتخذ خطوات عملية لحرمان أعدائها من القدرة على تنفيذها من الأساس. فالهدف ليس فقط إضعاف رغبة العدو في الهجوم، بل حرمانه من القدرة على القيام بذلك من على مقربة من البلاد".

وأكمل: "إن ما يتشكل في الخيام ليس مجرد عملية عسكرية ضد معقل واحد لحزب الله، بل هو تطبيق فوري لعقيدة أمنية إسرائيلية جديدة - عقيدة تنص على أنه لن يُسمح بعد الآن للقوات المعادية بالتمركز مباشرة على طول حدود إسرائيل وتهديد المجتمعات المدنية من وراء السياج مباشرة".

وتابع: "قد يُثير الدمار الذي لحق بهذه المدينة استنكاراً دولياً، لكن لا شك لدى الضباط أن إسرائيل قد تجاوزت مرحلةً حرجةً نفسياً.. لقد انتهى عهد الاعتماد على الردع وحده في السابع من تشرين الأول 2023".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"