تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسئلة حول جدوى الاستعجال بالحديث عن "مسار سياسي رسمي"

Lebanon 24
17-05-2026 | 23:19
A-
A+
أسئلة حول جدوى الاستعجال بالحديث عن مسار سياسي رسمي
أسئلة حول جدوى الاستعجال بالحديث عن مسار سياسي رسمي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب غاصب المختار في " اللواء": صدر القرار عن اجتماع مفاوضات واشنطن الأخيرة حول تمديد وقف اطلاق النار 45 يوما اعتبارا من اليوم، كأنه كسابقاته من قرارات حبر على ورق، بحيث لم يلتزم به جيش الاحتلال الإسرائيلي.  ويبدو ان الجانب الأميركي ما زال يعطي جيش الاحتلال الإسرائيلي بطاقة القتل المجانية بدون أي ضغط فعلي، وحتى انه يسمح له باغتيال أي عنصر أو قيادي بحزب الله خارج نطاق الجنوب حتى لو كان في الضاحية الجنوبية أو حتى لو كان في بيروت. وعلى هذا يبدو ان لبنان استسلم لقدره السياسي ووضع كل أوراقه في السلة الأميركية، من دون أن يحصل على أي نتائج إيجابية توقف آلة القتل الإسرائيلية، وبات لا بد من انتظار اجتماع 29 أيار العسكري لتظهر النتائج الفعلية لما يريده جيش الاحتلال الإسرائيلي ردّاً على مطالب لبنان. ونتيجة التجارب السابقة مع اتفاقات وقف اطلاق النار التي لم يلتزم بها الاحتلال بتغطية أميركية، باتت أدوات الضغط اللبنانية على الجانب الأميركي غير فعالة، ما يستلزم اجراءات أخرى لا بد أن يطرحها الوفد العسكري الذي سيجتمع مع الوفدين العسكريين الأميركي والإسرائيلي. والغريب انه برغم كل التصعيد الإسرائيلي الدموي والتجاهل الأميركي لقتل النساء والأطفال ومسؤولي وأعضاء الهيئات الصحية والأهلية في قرى الجنوب، فإن ما تضمنه بيان الوفد اللبناني يطرح الكثير من الأسئلة حول جدوى الاستعجال بالحديث عن «إطلاق مسار سياسي رسمي يعكس انخراط لبنان البنّاء، ويعزز فرص التوصل إلى حل سلمي دائم».

 

وكتب معروف الداعوق في" اللواء": اليوم يشابه وضع لبنان في بعض جوانبه، ما كان سائداً خلال المفاوضات المباشرة، التي أجرتها  الدولة اللبنانية مع إسرائيل، عشية التوصل إلى اتفاق السابع عشر من أيار.

يخوض لبنان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في الوقت الحاضر، مع تبدل ملحوظ بموازين القوى الاقليمية والدولية لمصلحة الاخيرة  بدعم كامل من الولايات المتحدة الأميركية، في ظل غياب اي قوة إقليمية قادرة على احداث توازن نسبي،ما يخشى معه ان يفرض على لبنان صيغة اتفاق او تفاهم مشابهة او قريبة، لا يقل تأثيرها ومفاعيلها الامنية والسياسية، عن اتفاق السابع من عشر من أيار.

يقبع المفاوض اللبناني في موقع لا يُحسد عليه، بين ضغوط الاحتلال الإسرائيلي واستمرار الاعتداءات والقصف الجوي، وبين ضغوط حزب الله الرافض للمفاوضات من الأساس، والمتضرر داخلياً من  استنباط اي صيغة  مقبولة لإخراج لبنان من دوامة الحرب التي تسبب بها، واوصلت لبنان الى هذه الوضعية المتدهورة بكل المقاييس، لانها ستؤدي بالنهاية إلى انهاء دور سلاحه واضعاف تأثيره في المعادلة داخليا وخارجيا.  

 

وكتب نخلة عضيمي في" نداء الوطن": بقي وقف إطلاق النار الموعود معلقًا بين حسابات "حزب الله" المرتهنة لإيران وتشابك الإقليم. فالمسألة لم تعد مجرد تفاهم على تهدئة حدودية، بل مرتبطة بقرار استراتيجي أكبر: هل يقبل "حزب الله"، ومن خلفه "الحرس الثوري الإيراني"، بفصل جبهة لبنان عن جبهة إيران في لحظة قد تكون فيها المنطقة على أبواب مواجهة أوسع؟ وهكذا، بقي لبنان في المربع الأول. الجنوب لا يزال تحت وطأة التصعيد، والنازحون ينتظرون العودة إلى قراهم، والدولة اللبنانية عاجزة عن فرض مسار مستقل، يراعي مصالحها الوطنية، بعيدًا من رهانات المحاور الإقليمية. مرة جديدة، يجد اللبنانيون أنفسهم، ولاسيما أبناء الطائفة الشيعية وسكان الجنوب، يدفعون ثمن ربط الساحة اللبنانية بصراعات تتجاوز حدودهم ومصالحهم المباشرة، بعدما ضحى "حزب الله"مجددًا بقرى الجنوب وببيئته وبالطائفة، كرمى نظام الملالي. ومن هنا, دفّع "الحزب" لبنان أثمان "إسناد غزة" ثم "الثأر لخامنئي"، وهو يخطط اليوم لتحميله كلفة "إسناد ثالث" عنوانه "لا لإستفراد ايران، ونعم لدعمها على الحفاظ على الأوراق التفاوضية في مواجهة الاستحقاقات الإقليمية المقبلة".  

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك