تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سيناريوهات تنتظر لبنان.. هذا ما سيجري خلال 45 يوماً

Lebanon 24
18-05-2026 | 11:00
A-
A+
سيناريوهات تنتظر لبنان.. هذا ما سيجري خلال 45 يوماً
سيناريوهات تنتظر لبنان.. هذا ما سيجري خلال 45 يوماً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تحدّث فيه عن "هدنة لبنان" المُمددة لـ45 يوماً وما يمكن أن تحمله في طياتها من تبدلات وأحداث.
Advertisement
 
 
ويقولُ التقرير إنَّ الأنظار تتجه إلى ما إذا كانت الهدنة ستشكل البداية لمسار سياسي، أم مجرد هدنة مؤقتة تؤجل المواجهة العسكرية المقبلة، موضحاً أن المفاوضات ستستمر في محاولة أميركية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.


ويرى خبراء، وفق التقرير، أن نجاح الهدنة يبقى مرتبطاً بقدرة الأطراف على تنفيذ تعهداتها ولا سيما الدولة اللبنانية في ما يتعلق بسلاح حزب الله وانتشار الجيش اللبناني، وسط مؤشرات على أن واشنطن تدفع إسرائيل إلى التهدئة في لبنان، في حال حدثت مواجهة مع إيران.


ووفق هذه المؤشرات، يبدو أن هذه الهدنة غير مرتبطة بالجنوب اللبناني، وستبقى العمليات العسكرية قائمة ولكن محدودة؛ ما يبقي احتمالات اندلاع مواجهة أوسع مرجحة في أي لحظة.


وفي السياق، قال مدير "مركز شرق الأوسط والقوقاز - MEC affairs"، الدكتور سيروج أبيكيان إن "القرار من حيث الشكل يتضمن أمرَين يجب التركيز عليهما، الأول أنّ القرار جاء بعد جلسة جديدة بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، وإنْ كانت على مستوى دبلوماسيين موجودين في الولايات المتحدة، إلا أنهم يمثلون دولتهم كمفوضين لإدارة هذه اللقاءات؛ ما يدل على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الطرف الإسرائيلي على نقاط معينة ومحددة حتى الآن، خاصة في ظل وجود الضمانة الأميركية.


وفي حديث عبر "إرم نيوز"، قال أبيكيان إنَّ الضمانة الأميركية للبنان، مشروطة، إذ يتوجب على الدولة اللبنانية القيام بخطوات أصبحت معروفة، كما أن هذه الضمانة تزداد كلما سار لبنان باتجاه الاتفاقيات الإبراهيمية واتفاقيات سلام وخطوات ترضي الإدارة الأميركية والاتجاه الأميركي العام.
 

وأوضح أبيكيان أن الأمر الثاني، يتمثل في أن الحديث يدور عن تمديد للهدنة، وليس عن هدنة جديدة، من دون وجود نقاط جديدة؛ ما يعني عدم العودة إلى ساحات حرب مفتوحة.


وأشار إلى أن الهدنة الحالية تسمح بعمليات محددة طالما أن إسرائيل تشعر بوجود خطر، وأن أيَّ تحرك من حزب الله يستوجب الرد، معتبراً أن طبيعة هذه الهدنة تقوم عمليّاً على الضبط في هذا الإطار.


وفي ما يتعلق بالمضمون والتوقيت، توقع أن يكون هناك جولة جديدة مع إيران إذا لم ترضخ أو لم تقدم التنازلات المطلوبة لواشنطن، فيما تريد إسرائيل أن تكون شريكة في ذلك، إذ إن هدفها الأساسي يتمثل في ضرب العمق الإيراني والقضاء على النظام الإيراني أكثر من مجرد تطويعه كما ترغب الولايات المتحدة.


وبيّن أن الانتخابات الإسرائيلية باتت قريبة، وهناك تحالفات تتشكل ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقد تؤدي إلى خسارته بالأغلبية، موضحاً أن الكتلة الناخبة الأكثر نشاطاً داخل إسرائيل تتركز في شمال البلاد، لذلك يسعى نتنياهو إلى تأمين شمال إسرائيل، إمّا باتفاق سلام، وإمّا اتفاق ينهي الحرب مع لبنان ويمنع أي تهديد لمستوطني الشمال، مؤكداً أن نتنياهو لن يتراجع في هذا الملف.


وأكد أبيكيان أن إسرائيل تريد مشاركة الولايات المتحدة في أي ضربة محتملة ضد إيران، مستشهداً بالهجمات الأولى ضدها، معتبراً أن الجبهة اللبنانية غير ساخنة بالكامل حالياً، في وقت تستطيع فيه إسرائيل فتح بضع جبهات، بخلاف الجبهة الإيرانية التي ستكون واسعة النطاق.


وذكر أنه إذا اندلعت جولة جديدة من الحرب، فإن حزب الله سيتدخل مجدداً ضمن جبهة الإسناد؛ ما سيؤدي إلى عودة العمليات العسكرية داخل لبنان، موضحاً أن الهدنة الحالية مشروطة، ويمكن أن تتوقف فور استشعار أي خطر؛ ما يعني أنها مجرد تمديد للوضع القائم حالياً. (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك