تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"قنابل موقوتة" في لبنان وغزة.. "اغتيالات" وضوء أخضر من ترامب!

Lebanon 24
18-05-2026 | 12:00
A-
A+
قنابل موقوتة في لبنان وغزة.. اغتيالات وضوء أخضر من ترامب!
قنابل موقوتة في لبنان وغزة.. اغتيالات وضوء أخضر من ترامب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن تبعات اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة "حماس" عز الدين الحداد وما يشكله هذا الحدث من انعكاسات ميدانية في قطاع غزة قد تتطور إلى استئناف العمليات القتالية بين إسرائيل والحركة.
Advertisement

وقالت الصحيفة إنَّ الجيش الإسرائيلي يستعد بتوجيه من القيادة السياسية لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد الفصائل في غزة، مع إعادة تقييم خططه الميدانية والتنفيذية، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن "عودة القتال لا تبدو وشيكة، إذ إن التطورات تبقى مرهونة بالملف الإيراني، حيث يعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العامل الحاسم، في ظل حرصه على عدم تشتيت جهوده الدبلوماسية".

وتشير التقديرات إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق مع طهران، فقد يمنح ذلك إسرائيل الضوء الأخضر للتحرك ضد حركة حماس، أو قد يدفع الحركة إلى إبداء مرونة غير مسبوقة، وهي لا تظهر حتى الآن أي مؤشرات على استعدادها لاتخاذ مثل هذا القرار.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله، إن "ترامب لا يمنحنا حرية التصرف في غزة، لكنه يعطينا الضوء الأخضر للتحرك ضد القنابل الموقوتة، مثل قائد قوة الرضوان في بيروت ورئيس الجناح العسكري لحماس في غزة".

وذكرت الصحيفة أن "إسرائيل ترى أن ترامب لن يوافق على استئناف القتال في غزة قبل حسم الموقف من الملف الإيراني، وفي هذا السياق، قد تؤثر نتيجة التعامل مع إيران على سلوك حركة حماس، إذ يُعتقد أن تلقي طهران ضربة قوية قد يدفع الحركة إلى مراجعة حساباتها".

وأوضحت أنه "في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يمنح ترامب إسرائيل الضوء الأخضر لاستكمال عملياتها"، وأضافت: "في كل الأحوال، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن مسار الجبهة الإيرانية يتجه نحو تصعيد محتمل وتجدد في المواجهة".

وفي الملف اللبناني، قال المصدر إن المفاوضات بين إسرائيل ولبنان تشهد تقدماً، غير أن ملف نزع سلاح حزب الله لا يزال غير قابل للحسم عبر اتفاق سياسي، في ظل عدم قدرة أو رغبة الجانب اللبناني في تنفيذ ذلك.

وأوضح أن التطورات على الجبهة الشمالية ترتبط أيضاً بتطورات الملف الإيراني، الذي يُعد عاملاً حاسماً في رسم مسار التهدئة أو التصعيد في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أنه في حال تلقت إيران ضربة قوية وتراجع التمويل الموجه لـ"حزب الله"، فمن المرجح أن يدرك الحزب واقعه الجديد، ما قد يدفعه إلى بحث تفاهمات غير رسمية مع الحكومة اللبنانية بشأن نزع السلاح أو إعادة دمجه ضمن الجيش والأجهزة الأمنية.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك