تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل من مصلحة اسرائيل وقف شامل للنار في لبنان؟ وماذا حقق ترامب؟

Lebanon 24
18-05-2026 | 22:49
A-
A+
هل من مصلحة اسرائيل وقف شامل للنار في لبنان؟ وماذا حقق ترامب؟
هل من مصلحة اسرائيل وقف شامل للنار في لبنان؟ وماذا حقق ترامب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ميشال نصر في" الديار": مع دخول مهلة الـ ٤٥ يوما الجديدة من وقف لاطلاق النار، محدود جغرافيا ببيروت وضاحيتها، والذي افتتحته "اسرائيل" بغارة على بعلبك، بدأت تتضح معالم ما ترسمه واشنطن من مشاريع للبنان، بعدما نجحت بفتح ثغرة كبيرة في الصراع بين بيروت و"تل ابيب"، شكلت مفاوضات ١٤ و١٥ أيار المباشرة اول غيثه.
Advertisement
ورأت المصادر ان أهم ما حققه الضغط الذي مارسه الرئيس دونالد ترامب، من نتائج يتمثل بالنقاط التالية:
- نجاحه بما هو ابعد من تثبيت هدنة مؤقتة هشة، مع تحويله الصراع من اشتباك ميداني متقطع إلى مسار تفاوضي منظم، يمنحه القدرة على التحكم بإيقاع التصعيد والتهدئة، وفقا لاجندته.
- منحه شريكه بنيامين نتانياهو، هامشاً أمنياً أوسع للتحرك، من دون الانزلاق إلى حرب شاملة، يسمح له بخوض انتخاباته بهامش معقول.
- وضع لبنان أمام مسار تفاوضي تدريجي، يحمل في طياته فرصاً للاستقرار، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات داخلية معقدة، تتصل بالتوازنات السياسية ومستقبل الكيان والنظام.
- احكام هيمنته على الملف الامني والعسكري اللبناني، من خلال اخراج الفرنسيين، ومعهم الاوروبيين من اللعبة بشكل كامل، مع "تصفية" اليونيفيل بداية ومعها القرار ١٧٠١، واعادة خلط معادلات لجنة "الميكانيزم"، بما يخدم مشروعه.
- نجاحه في توجيه رسالة استراتيجية إلى كل من إيران والصين وروسيا، مفادها أن واشنطن ما زالت الطرف القادر على إدارة ملفات الشرق الأوسط الحساسة، وصناعة الترتيبات الأمنية الإقليمية.
وختمت المصادر بان نجاح هذا المسار يبقى مرتبطاً بقدرة الولايات المتحدة على منع انفجار التناقضات الداخلية اللبنانية والإقليمية، لأن أي اهتزاز ميداني كبير قد يعيد المنطقة سريعاً إلى منطق الحرب المفتوحة، فالمسار لا يزال هشاً، والتحديات التي تواجهه كبيرة.  
 وكتبت بولا مراد في" الديار": لم تنجح حتى الساعة كلّ المساعي التي تُبذل منذ يوم السبت الماضي، للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى وقفٍ شامل لإطلاق النا. لكن يبقى السؤال الأساسي: هل لدى "إسرائيل" أصلا مصلحة فعلية في وقف إطلاق النار؟
"تل أبيب" التي لم تلتزم أساساً بالهدنة التي أُعلنت منذ فترة، كيف تراها تلتزم بهدنة شاملة تُمنع بموجبها من تنفيذ أي عملية عسكرية على كامل الأراضي اللبنانية؟
بحسب مصادر واسعة الاطلاع، يمكن الحديث عن ٣ أسباب قد تكون تضغط على "اسرائيل"، وتجعل الهدنة الشاملة مخرجا لها في الوقت الراهن:
- السبب الأول: الاستعدادات المتواصلة الأميركية- "الاسرائيلية" لجولة حرب جديدة على ايران.
- السبب الثاني الذي قد يجعل "اسرائيل" ترى مصلحة لها بوقف القتال مرحليا مع حزب الله، فهو الاستنزاف المتواصل لجنودها في جنوب لبنان وارتفاع الفاتورة، في ظل غياب أفق لعملياتها العسكرية.
- السبب الثالث: اتساع الهوة في الداخل الاسرائيلي بين الجناحين العسكري والسياسي.
في المحصلة، تبدو فرص الوصول إلى وقفٍ شامل لإطلاق النار، مرتبطة بحسابات إسرائيلية معقدة تتجاوز الساحة اللبنانية نفسها. لذلك، فإن أي اتفاق قد يحصل، وإن كان أصبح مستبعدا، لن يكون بالضرورة نتيجة رغبة حقيقية بإنهاء الحرب، بقدر ما قد يشكّل محطة
مؤقتة تفرضها الضرورات العسكرية والسياسية، بانتظار تبدّل موازين القوى، أو اتضاح صورة المواجهة الأكبر في المنطقة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك