تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خليل: اغتيال بدر الدين خسارة للمنطقة

Lebanon 24
15-05-2016 | 04:20
A-
A+
خليل: اغتيال بدر الدين خسارة للمنطقة
خليل: اغتيال بدر الدين خسارة للمنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت بلدية قبريخا مأدبة عشاء تكريمية على شرف وزير المال علي حسن خليل، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، ورئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، في قاعة مطعم العرزال في منطقة وادي الحجير، وذلك تقديرا للجهود التي بذلوها في سبيل دعم بلدة قبريخا في كافة المجالات. في حضور عدد من الفعاليات والشخصيات والمدعوين. وألقى خليل كلمة شدد فيها على "أننا ارتضينا تحالفا وثيقا وكاملا بين حركة أمل وحزب الله، ومعهم كل مكونات مجتمعنا السياسية والاجتماعية والعائلية، لكي ننتج بلديات قادرة على أن تقوم بواجباتها ومسؤولياتها، وهو مشهد نؤكد على استمراره ما بعد الإنتخابات البلدية، ليكون على شاكلة هذا اللقاء، يؤكد مشهد الوحدة في الموقف، وترجمة للتوافق السياسي الكامل بين الطرفين، وانعكاسا على كل المستويات، ومنها العمل البلدي الذي نحن بصدده اليوم". وأضاف: "نريد للتجربة أن تنجح في إنتخاباتنا القادمة بعد أيام، والتي نريدها أن تصل إلى المستوى الراقي من ممارسة الديموقراطية عبر تقديم منطق التزكية في هذه الإنتخابات دون خوف أو وجل أو خجل من هذه التجربة، لأنها برأينا واحدة من أرقى صيغ التفاهم التي يمكن أن تصاغ بين مكونات وقوى مختلفة". وتابع: "نريد أن نؤكد على الثابتة التي نعمل عليها في هذه المرحلة، وهي السعي الحثيث من أجل إنجاز قانون جديد للانتخابات النيابية، نستطيع فيه أن نجريها بأقرب وقت ممكن دون إلتزام بمواعيد إلا موعد التوافق على إقرار قانون الإنتخابات الجديد، لنصل من خلاله إلى مجلس نيابي تمثيلي يعكس تمثيل كل القوى السياسية ومكونات مجتمعاتنا، والقانون الذي نراه الأنسب برأينا، وقدمناه كمشروع تسوية بين مختلف الآراء والاقتراحات، هو مشروع قانون يقوم على أساس النسبية في النظام الإنتخابي، وبالتالي عندما نطرح هذا الأمر، فإننا لا نقفل الباب أمام أي نقاش مسؤول يدفع باتجاه التفاهم على مشترك في هذه القضية، لا أن يبقى كل طرف متمسك بموقفه بعيدا عن أي تراجع أو تقدم خطوة إلى الأمام، وبهذا نكون حريصين على صيانة وطننا وحمايته، خاصة ونحن نعي مخاطر التحديات الكبرى التي تحيط بمنطقتنا ووطننا الذي ما زال في عين العاصفة، حيث أن عين العدو الإسرائيلي ما زالت علينا، وعين الإرهاب التكفيري ما زالت حاضرة تتربص بنا الكثير من الشر، ونحن ما زلنا على موقفنا ندفع باتجاه تحصين ساحتنا الوطنية الداخلية في مواجهة هذا الإرهاب". وختم خليل: "نقف بكثير من الإكبار والإجلال والإحترام أمام شهادة القائد الجهادي السيد مصطفى بدر الدين، وهذه الشهادة التي بقدر ما تمناها شهيدنا الغالي، فهي خسارة كبرى لنا في هذه المنطقة، لأننا نعرف أثره الكبير في صياغة دور وموقع وقوة المقاومة التي دحرت هذا العدو الإسرائيلي". وقال فياض في كلمة: "ندعو جميع المكونات السياسية إلى عدم التقصير في سبيل الوصول إلى قانون إنتخابي جديد تجري الإنتخابات على أساسه، لأن التمديد لم يعد خيارا، بل هو بات من الماضي، والمطلوب تظافر الجهود في سبيل توافير هذا التوافق على قانون إنتخابي جديد، يتلافى الاشكالات والثغرات التي كان يعاني منها قانون الستين". وشدد على "ضرورة أن تجري الإنتخابات النيابية لكي نمضي قدما في سبيل معالجة المشاكل المتراكمة التي نعاني منها، ونحن منفتحون على مناقشة كل الأفكار التي من شأنها أن تقرب اللبنانيين تجاه التوافق، فلا يمكن لفريق أو مكون طائفي أو سياسي أن يفرض خياره في قانون الإنتخاب على المكونات الأخرى، لأنه مسألة ميثاقية توافقية وطنية شاملة". ولفت إلى "أننا قدمنا طرحا ودعونا مرارا للنسبية الكاملة، وقلنا إننا منفتحون في مناقشة الدوائر، وإننا في موقع المنفتحين على مناقشة أي فكرة بناءة إيجابية تعالج مواطن الاختلال في التمثيل في سبيل أن نمضي قدما لتطوير الحياة السياسية". وشدد على "أن هذه المقاومة هي ولادة قيادات، وأن منظومة القيادة لديها تملك كل القابليات والقدرات والتراتبية القيادية التي تتيح لهذا الجسم المقاوم في أن ينتج القيادات التاريخية الاستثنائية الفذة القادرة على متابعة هذه المسيرة في سبيل أن تحقق أهدافها، وبالتالي فإن هذه المقاومة التي حققت أهدافها في مواجهة العدو الإسرائيلي ودحرته عن أرضنا، هي قادرة على أن تمضي في سبيل تحقيق الأهداف في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي يتهدد وحدة وأمن واستقرار هذا الوطن، ووحدة وتماسك وقوة ومنعة مجتمعاتنا". وأضاف فياض: "بعد غياب سماحة الأمين العام السيد عباس الموسوي، تألق مكانه سماحة الأمين العام العلم المؤتمن السيد حسن نصر الله، وكذلك وبعد أن غاب القائد الجهادي العسكري الفذ الحاج رضوان، تألق مكانه السيد ذو الفقار، ولذلك فإننا على ثقة كاملة بأن المسيرة سيضيء في سمائها مجددا قادة مقاومون أفذاذ يستكملون هذا الدرب باتجاه الانتصار، وباتجاه أن تكون هذه المقاومة كما كانت على الدوام الحصن والدرع المتين الذي يحمي هذه الأمة وهذا الوطن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك