اعتبر وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، بعد اقتراعه في ضهور الشوير، انها "معركة انمائية ويجب الا تكون سياسية، خصوصا في القرى والبلدات". وقال: "عندما نذهب الى المدن الكبيرة، فالوضع يختلف هناك. اما هنا في القرى فجميعنا نعمل كفريق واحد لإنماء هذه البلدة. واليوم انا اشارك كابن بلدة الشوير، ومواطن مثل كل ابناء الشوير وعين السنديانة".
وأضاف: "أدعم اللائحة التي أرى فيها تكملة لمسيرة الانماء التي بدأت في ضهور الشوير منذ نحو ست سنوات، اللائحة التي اجد فيها كفاءات وكل سبل النجاح، لناحية الاشخاص الموجودين والتزام العمل والانماء والقدرة على تنفيذ المشاريع التي يعدون بها"، مشيرا الى ان "رئيس البلدية الاستاذ ايلي اديب صوايا المرشح لرئاسة البلدية من الناس ومعظم الموجودين، انعم الله عليهم، لا يريدون سوى تقديم الخدمة لبلدتهم. هذا الامر ذكرني بنفسي عندما كنت اعمل بهذه العقلية، لا يريدون شيئا من احد ولا من بلدتهم، فقط يأتون ليقدموا الخدمات لبلدتهم، واعتقد انه يجب اعتماد ذلك في كل القرى والبلدات والمناطق اللبنانية".
وعما قيل عن خلافات داخل اللائحة الواحدة التي يدعمها وانقسام الحزب السوري القومي الاجتماعي بين اللائحتين، قال بو صعب: "لا ارى ان هناك خلافات حزبية، ومعروف ان ضهور الشوير عندها خصوصية وهي معقل الحزب القومي السوري الاجتماعي، وهي بلدة الزعيم انطوان سعادة، والجميع متفقون على هذا الامر، انما ايضا الجميع متفقون على ان البلدية ليست للاحزاب ولا للسياسيين".
وتابع: "اتفقنا على ان يكون العمل البلدي انمائيا لصالح اهل البلدة، ايا كان الحزب الذي ينتمون اليه، وبالتالي يمكننا ان نتوحد في مجلس بلدي بعيد عن السياسة، انما متوافق عليه من قبل عدد من الاحزاب الذين اقتنعوا بهذه الفكرة. والحزب القومي اتخذ قراره ومقتنع به ويدعم هذه اللائحة، فهو سعى في البداية للوفاق وفي النهاية وجد ان الوفاق تحقق بنسة 80 و85% بالمئة وارتضينا ان نمشي بهذا الوفاق على هذا الاساس، و"التيار الوطني الحر" اتخذ قراره الواضح بالوقوف الى جانب هذه اللائحة. اعود واؤكد ان هذه اللائحة لابناء الشوير، لخدمة الشوير، من كل الافرقاء ومن كل الاحزاب".