تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أمانة "14 آذار": الجيش وحده المخول حماية لبنان

Lebanon 24
20-05-2015 | 08:24
A-
A+
أمانة "14 آذار": الجيش وحده المخول حماية لبنان <br/>
أمانة "14 آذار": الجيش وحده المخول حماية لبنان <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي في مقرها في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد، وجرى بحث في الأوضاع العامة المحلية والإقليمية، وصدر عن المجتمعين البيان التالي: "يحاول "حزب الله" إقناع اللبنانيين بأنه بعدما حدد مصادر الخطر على لبنان يقوم بحمايتهم بمعزل عن رأيهم، ظنا منه بأن هذا الإدعاء يجعل منه مرجعية وطنية بديلة للدولة الشرعية. يهم الأمانة العامة لقوى 14 آذار التأكيد أن الجيش اللبناني، الذي يعمل في ظل الشرعية الوطنية، هو وحده المخول حماية لبنان من أي خطر عبر نشر قواته على الحدود كافة بمؤازرة القوات الدولية كما يتيح القرار 1701. إن من يدعي حماية لبنان خارج الجيش إنما يحمي نفسه، وخصوصا بعد تورطه في القتال الدائر في سوريا، والذي أصبح قتالا من دون جدوى بعدما دخل نظام الأسد حالة الموت السريري. إن حماية لبنان هي مسؤولية الدولة والعالم العربي والشرعية العربية، وهي ايضا مسؤولية المجتمع الدولي عبر تنفيذ قراراته الشرعية لا سيما القرارين 1559 و1701. في سياقٍ آخر، تعتبر الأمانة العامة أن كلام العماد عون على انتخاب رئيس من الشعب هو بمثابة إنقلاب على النظام الديموقراطي البرلماني اللبناني وعلى الدستور وعلى وثيقة الوفاق الوطني. إن الحل الوحيد أمام العماد عون هو التوجه إلى مجلس النواب من أجل انتخاب رئيس جديد للبلاد. وتعبر الأمانة العامة عن أسفها إزاء عدم أخذ أوضاع اللبنانيين الإقتصادية والأمنية والسياسية في الإعتبار والتقدير وطرح مبادرات تؤدي إلى مزيد من تعطيل الرئاسة خدمة لأهداف شخصية. ونوهت بـ"تجمع حقوقيي 14 آذار" الذي يجتمع في "البيال" السبت المقبل بهدف درس الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية في حق مشال سماحة وإعطاء الرأي القانوني المناسب". وردا على سؤال عن كلام "حزب الله" الأخير على دعوة الجيش الى التدخل في عرسال، قال سعيد: "إن السيد حسن يحاول إقناعنا بأنه حامي الحمى وكأن اللبنانيين درجة ثانية من المواطنين ولا يحق لهم المشاركة في حماية لبنان، وهذا الإدعاء يمهد لأن يقول جملة أخرى "بما إنني حميت لبنان من إسرائيل ومن الإرهاب التكفيري فلي الحق بأن أحكم لبنان" ونحن نؤكد أن حكم لبنان هو للدستور اللبناني وللعدل والقانون ومن يدافع عن لبنان هي الشرعية اللبنانية والعربية والدولية وليس أي ميليشيا أو حتى أي فريق من اللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك