رأى رئيس حزب "حركة التغيير" ايلي محفوض اننا "لسنا تفصيلًا في اتفاق أميركي ـ إيراني ولسنا ساحة لتصفية الحسابات. السؤال الوحيد: ماذا يريد اللبنانيون؟ نريد دولة لا ميليشيا، جيشًا واحدًا لا سلاحًا خارج الشرعية وقرارًا وطنيًا لا يُختطف بالارتهان والمحاور. اليوم الخطر الحقيقي أن منطق الميليشيا يقوم على معادلة خطيرة كأنها "اللعب صولد" : إما بقاء السلاح وإما بقاء الوطن. وهذا منطق يقود البلد إلى حافة الانفجار لأن أي مغامرة أو تصعيد غير محسوب ستكون نتيجته ضرب ما تبقّى من الدولة والاقتصاد والاستقرار".
وقال إن استمرار الدولة في دور "شاهد ما شافش حاجة" لم يعد عجزًا بل تخلّيًا خطيرًا عن المسؤولية وفتحًا مباشرًا لباب الانهيار. المطلوب الآن قبل فوات الأوان: مبادرة فورية من الدولة لفرض السيادة ووقف الانزلاق، لأن الصمت لم يعد حيادًا بل مشاركة في الكارثة".