تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دار الفتوى: القتل المستمر لن توقفه المزايدات والتخوين المتبادل.. قبلان يدعو لتسوية سعودية إيرانية في لبنان ويوجّه رسالة لعون

Lebanon 24
27-05-2026 | 23:04
A-
A+
دار الفتوى: القتل المستمر لن توقفه المزايدات والتخوين المتبادل.. قبلان يدعو لتسوية سعودية إيرانية في لبنان ويوجّه رسالة لعون
دار الفتوى: القتل المستمر لن توقفه المزايدات والتخوين المتبادل.. قبلان يدعو لتسوية سعودية إيرانية في لبنان ويوجّه رسالة لعون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تستمر المواجهات المباشرة بين حزب الله والعدو الاسرائيلي في جنوب لبنان، وسط معطيات عن أفشال" الحزب"محاولة تقدم إسرائيلية في زوطر الشرقية، حضر دعم الدولة اللبنانية في خطبة عيد الأضحى التي ألقاها أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، قائلاً: «يأتي العيد والعدوان مستمر على لبنان، وعلى فلسطين، قصف وتدمير وتفجير للقرى، وقتل للأبرياء، و للطواقم الإسعافية والصحية، وتدمير بلا أي هوادة»، وتابع: «أمام هذا التغول للعدو الصهيوني على بلادنا بل على أمتنا، نحن في لبنان ملاذنا اليوم أكثر من أي وقت مضى مشروع الدولة التي تجمع كل اللبنانيين، الدولة العادلة القوية. الدولة العادلة التي لا تبقي مظلوماً في سجن ولا تؤخر عفواً، الدولة القوية التي يحتمي بها أبناؤها وشعبها. الدولة القوية بجيشها القوي الذي هو ملاذ اللبنانيين جميعاً، يدافع عنهم، و عن أرضهم، يحرر قراهم».
Advertisement
وأكد دعوة دار الفتوى «للجميع لأن نعود إلى مشروع الدولة»، وتابع: «هذا القتل المستمر لن توقفه المزايدات، ولن يوقفه التخوين المتبادل بين البعض، إنما يوقفه أن نلتحق جميعاً بالأطر الدستورية، وأطر الدولة التي تفتح باب الحوار والكلام وأخذ القرار المناسب الذي يجتمع عليه كل اللبنانيين».
من جهته، قال العلامة السيد علي فضل الله، في خطبة الأضحى: «إننا ندعو الدّولة إلى أن يكون دورها فاعلاً على صعيد القيام بالمسؤوليّة تجاه مواطنيها، وأن تشعرهم بأنّهم مكرّمون في وطنهم بل هم أولى من يحظون بالرّعاية ودائماً نقول إنّ ذلك ليس منّة بل هو واجب عليها، فيما نريد لها على الصّعيد السّياسيّ أن تكون أمينة على كلّ هذه الجراح والآلام بأن تستنفر كلّ قدراتها لمعالجتها، وأن تكون أمينة على كلّ هذه التّضحيات بألا تفرّط بها بمواقفها وقراراتها وما ستقدم عليه، وذلك بالعمل الجادّ على ما وعدت به اللّبنانيّين وما هو من مسؤوليّتها من إزالة الاحتلال ومنع سيطرته على القرى الحدوديّة أو خارجها، وتسهيلاً لعودة النّاس إلى قراهم وإعمارها وعودة الأسرى. واللّبنانيّون كما كانوا دائماً على استعداد للصّبر والتّضحية لأجل أن يكون وطنهم حرّاً سيّداً على أرضه».    
دعا المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، إلى «تسوية سعودية إيرانية» لنزع فتيل «أزمة لبنان»، معتبراً أن إسرائيل خسرت حربها في البلدات الحدودية.
وقال قبلان، في رسالة عيد الأضحى، إن «حرب أميركا وإسرائيل على إيران فشلت بشدة، وقدرات أميركا الإستراتيجية التي تبتلع العالم ابتلعتها حرب إيران ومضيق هرمز، فيما إسرائيل التي حشّدت لها واشنطن والأطلسي ترسانة بحجم "خريطة إسرائيل الكبرى" خسرت "حربها الكبرى" في البلدات الحدودية كافة على يد المقاومة».
من جهة أخرى وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع العدو، لفت إلى أن «أوراق لبنان الداخلية قوية وتصلح للمناورة الإقليمية السيادية بشدة، لأنّ المقاومة تربح أكبر معركة صمود تاريخي وتسحق أخطر ترسانة صهيونية أميركية على طول الحافة الأمامية، وهذا يضعنا بقلب معادلة وطنية قوية جداً، ويمنع على السلطة اللبنانية خياراتها الإنتحارية، واليوم لا ضامن لسيادة لبنان وحدوده إلا المقاومة الأسطورة وشعبها».
ورأى قبلان انه «إذا كان لا بد من طلب لصالح لبنان والمنطقة فلا شيء أهم من تسوية سعودية إيرانية لنزع فتيل أزمة لبنان والمنطقة وكفّ فتنة وكلاء واشنطن وتل أبيب عن حرق تركيبة لبنان والمنطقة، والضمانة لهذا الهدف الكبير للغاية قوتان كبيرتان، هما السعودية وإيران».
كذلك، وجّه قبلان رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون قائلاً «بإمكانك أن تكون الرئيس الجامع للبنان، ولا نرضى أن تكون الرئيس الممزِّق للبنان، بل لا نريد لك إلا أن تكون الرئيس الوطني الجامع، والخيار بين يديك».
وأضاف «لا شيء أهم للبنان بعد سيادته وجبهاته الوطنية من وحدته وسلمه الأهلي، وإصرار البعض على تمزيق الداخل اللبناني لصالح واشنطن وخرائط تل أبيب يدفع لبنان نحو أسوأ كارثة... والسلطة اللبنانية مطالبة بأجوبة وطنية وحدودية ووحدوية لا بيع لبنان وتمزيق وحدته الداخلية وإضرام النار بعقيدته الوطنية، ومن حرّر لبنان من الإحتلال الصهيوني لن يقبل بصهينته مجدداً».
ورأى قبلان أن «ضرب الجيش اللبناني ضمن أي لعبة أميركية صهيونية سيحرق لبنان»، محمّلاً السلطة اللبنانية مسؤولية «أي كارثة تطال السلم الأهلي».
وتابع «الجيش اللبناني ضمانة السلم الأهلي ولا خوف على الجيش إلا من مغامرة السلطة اللبنانية وسقوطها بمشروع أميركي صهيوني يريد تفجير لبنان من الداخل».
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك