تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الوفاء للمقاومة: نجدد رفضنا لمسار المفاوضات بكل تفاصيله

Lebanon 24
27-05-2026 | 03:29
A-
A+
الوفاء للمقاومة: نجدد رفضنا لمسار المفاوضات بكل تفاصيله
الوفاء للمقاومة: نجدد رفضنا لمسار المفاوضات بكل تفاصيله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت كتلة الوفاء للمقاومة إجتماعها الدوري وأصدرت البيان الآتي:

لا يزال شعبنا يتعرض لعدوان صهيوني إجرامي يتركّز في الجنوب ويطال مناطق في البقاع وعلى أطراف الضاحية كما حصل اليوم في منطقة الشويفات، ويحاول العدو من خلال ذلك تعميق  أسلوبه الإجرامي وتوسعة دائرة العدوان لإخضاع بلدنا وفرض الإستسلام عليه.
Advertisement

وتابعت: يأتي تصاعد العدوان واللبنانيون عموماً والمسلمون خصوصاً يحييون مناسباتهم الدينية والوطنية، وفي هذا السياق تتقدم كتلة الوفاء للمقاومة من اللبنانيين عمومًا والمسلمين خصوصًا وفي مقدمهم عوائل الشهداء المضحين وأهلنا الصابرين نازحين وصامدين بالتبريك والتهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك وعيد المقاومة والتحرير.

واضافت: يأتي عيد الأضحى هذا العام على وقع العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين، حيث تتجسَّد المعاني الحقيقية للتضحية في سبيل الله، والمعنى الأسمى لهذا العيد هو في الاستجابة للتكليف الإلهي حتَّى لو تطلَّب الأمر التضحية بالأبناء، وهو حال شعبنا اليوم الذي يقدِّم الشهداء برضًى وتسليم للأمر الإلهي الذي يدعو إلى مواجهة الظالمين والانتصار للمظلومين، ولا يوجد على وجه الأرض من هو أشد ظلمًا وغطرسة واستكبارًا وتجبُّرًا من الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني المحتل.

واضافت: في هذه المحطة التاريخية التي نواجهها في لبنان والمنطقة، تسجّل الكتلة ما يلي:

1- إذ يستمرُّ العدوان الصهيوني على بلدنا متعمدًا ارتكاب المجازر ضدَّ المدنيين، وتجريف القرى وتهجير السكان في إطار جرائم الحرب التي يرتكبها على مرأى العالم دون صدور أيَّ ادانة أو تحرُّكٍ منه، فإن شعبنا يلتزم خيار الصمود وردِّ العدوان من خلال مقاومته البطوليّة، لتحقيق الأهداف المشروعة لشعبنا المضحي من أجل عزَّته وكرامته وعدم العودة إلى مرحلة ما قبل 2 أذار.
إنَّ العمليات النوعية للمقاومة وضرباتها المتواصلة بالمسيرات وأنواع الأسلحة المختلفة باتت تشكِّل مأزقًا حقيقيًّا للعدو، لن يستطيع الخروج منه ما دام يحتلُّ شبرًا من أرضنا، وإنَّ شعبنا لن يتخلَّى عن حقِّه المشروع في الدفاع عن النفس حتَّى تحرير الأرض وعودة النازحين.

2ـ تصرُّ السلطة على مواصلة نهجها التنازلي والتفريط بالسيادة والحقوق بذريعة اضطرارها لمواصلة مفاوضاتها المباشرة مع العدو، وفي هذا السياق يأتي زجّها لبنان في مفاوضات عسكريّة يحاول من خلالها العدو الاسرائيلي فرض تنسيق أمني لمصلحة عدوانه على بلدنا. إنَّنا إذ نجدِّد رفضنا لهذا المسار بكلِّ تفاصيله، فإنَّنا ندعو السلطة مجدّدًا للخروج منه والعودة إلى حضن شعبها والكف عن التنكر له وللشراكة الوطنية، وعن الخضوع لما يملى عليها من الإدارة الأميركية، لأن ذلك لن يجلب لهذه السُّلطة سوى الخيبة والخسران.

3- تحيي الكتلة الموقف المشرِّف للجمهورية الإسلامية التي تصر على جعل وقف العدوان على لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يشكِّل فرصة للبنان كي يضع نفسه بين الكبار ويحصل على ضمانات دولية لتحقيق مطالبه بوقف العدوان وانسحاب العدو وعودة النازحين وإطلاق الأسرى، وبدل أن تسارع السلطة اللبنانية للاستفادة من هذه الفرصة فإنّها تحاول تقويضها، وتعمل على عرقلتها ولو على حساب دماء شعبها. إنَّ هذه السلطة مدعوَّة للخروج من الحسابات الضيقة والرهانات الخاطئة وغير المسؤولة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك