اكد محافظ جبل لبنان فؤاد فليفل في حديث اجرته معه مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان، "ان "جبل لبنان اليوم، عاش وان شاء الله يعيش ويكمل معنا بعرس وطني ديموقراطي بامتياز، وتبين ان المواطنين عطاشى للديموقراطية من أجل ممارسة حقهم الديموقراطي، وانا أعتقد ان هذا هو الطريق الوحيد من أجل التغيير، الآن في الاقضية الستة كان عدد المرشحين للبلديات ستة آلاف وثمانمائة وخمسة عشر مرشحا (6815)، ولدينا عدة قرى فازت بالتزكية كان عددها 474 قرية بالمختارين، عدد المرشحين للمقعد الاختياري 1526 فاز منهم بالتزكية 310، انا هنا أحب ان أقول ان نسبة النساء للرجال كانت متدنية كثيرا، للاسف معاليه كان يقول بالاعلان الاساسي لتشجيع العنصر النسائي، انها ليست نصف البلد إنما هي كل البلد، فنسبة النساء كانت تقارب سبعة بالمئة والرجال 93 بالمئة، هذا الشيء ان شاء الله يكون حافزا للنساء للمرات القادمة".
اضاف: "بالنسبة للشكاوى، صراحة كانت قليلة، وتم التعاطي معها مباشرة من قبل القائمقامين ومن قبل غرفة العمليات الاساسية في وزارة الداخلية وغرفة العمليات الموجودة لدينا، وحتى من الاجهزة الامنية، إنما أحب ان اؤكد انه لم تتعد عدد أصابع اليد، ان شاء الله ينتهي هذا النهار بالشكل السليم الذي نحن نتمناه من الرقي والحضارة المعروفة عن اللبنانيين، كي نستطيع ان نصل الى النتيجة المهمة، هناك بعض الملاحظات التي كانت لوجستية، كان هناك بعض التأخير لبعض العمليات، وتمت معالجة كل النقاط التي مررنا بها، وحقيقة، معالي وزير الداخلية أخذها بكل رحابة صدر، وأعطى أوامره مباشرة حتى يتم التعاطي معها بالانتخابات في الاسبوع القادم او الذي يليه، الآن هناك شيء أساسي، فلدينا متطوعون شاركوا وساعدونا وهناك بعض الذين شاركوا من الموظفين في العملية الانتخابية كانوا يحتاجون الى التدريب، هذا التدريب سوف يتم ويعمل عليه".
وعن كيفية معالجة الشكاوى الواردة عن وجود رشى ودفع أموال ولا سيما في قرى قضاء كسروان، قال فليفل:"الاجهزة الامنية والقضاء يتعاطيان مع هذه المواضيع، وكان هناك توجيهات من معالي الوزير قبل فترة للشرطة القضائية والاجهزة الامنية كي تفتح عيونها على هذا الموضوع، تم توقيف بعض الاشخاص ويجري التحقيق معهم لتأخذ العملية مجراها القانوني بالسلطة القضائية".
وسئل عن اعتراض اهالي الفريديس على إلغاء مقعد للطائفة الدرزية عندهم، ومقاطعتهم الانتخابات احتجاجا الامر الذي ادى الى توقف عملية الاقتراع في القلم في الفريديس، اجاب المحافظ فليفل:" بصراحة حتى الآن معالي الوزير يعالجها، وان شاء الله نصل الى نتيجة إيجابية".
وعن رأيه في مخالفة المادة 73، وادلاء المرشحين بتصاريح أمام وسائل الاعلام من داخل الاقلام، قال:" داخل الاقلام يتم تسجيلها كلها، وسوف يتم التعاطي معها كل حالة بحالتها، وأنا أعتقد واكرر ان التدريب على العملية الانتخابية مهم جدا، فكل واحد يجب ان يعرف ما هي حقوقه وما هي المستويات التي سيصل اليها، نحن نحتاج الى عملية توعية".
وهل تتوقع ان تتأخر عملية الفرز وصدور النتائج مثلما حصل في بيروت والبقاع؟ أجاب فليفل: "لتلافي التأخير تم تعديل مرسوم لجان القيد العليا ولجان القيد الانتخابية كلها وبالتالي زدنا عدد القضاة والموظفين من دوائر النفوس المساعدين للجان كي يتم الإسراع في عمليات الفرز، ونتمنى الا تتأخر، إنما منطقة جبل لبنان كبيرة والاعداد ليست قليلة سنبذل جهدنا كي لا تتأخر".