تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دلالات احتلال قلعة الشقيف.. تفاصيل عسكرية وميدانيّة

Lebanon 24
31-05-2026 | 04:51
A-
A+
دلالات احتلال قلعة الشقيف.. تفاصيل عسكرية وميدانيّة
دلالات احتلال قلعة الشقيف.. تفاصيل عسكرية وميدانيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتجهت الأنظار، اليوم الأحد، إلى قلعة الشقيف في جنوب لبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على الحصن التاريخي في المنطقة، لما في ذلك من أهمية استراتيجية كبرى تكشف عن هدف إسرائيل التقدم شمالاً في لبنان وحتى شرقاً.
Advertisement

ويقولُ تقرير لموقع "إرم نيوز" الإماراتي إنَّ عملية "الشقيف" العسكرية تكتسب أهمية استراتيجية وتكتيكية حاسمة في قطاع الجنوب اللبناني، حيث تُهيمن القلعة، الواقعة على ارتفاع 710 أمتار تقريباً فوق سطح البحر، على نهر الليطاني، وتُمثل نقطة جغرافية رئيسة تُسيطر على مساحة شاسعة.

وتتيح السيطرة على القلعة تفوقاً بصرياً وإلكترونياً كاملًا على النبطية، وبلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، والمحاور الرئيسة بجنوبي لبنان. كذلك، فإنَّ الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة يقطع فعلياً المحاور الاستراتيجية المؤدية من شمالي لبنان ومنطقة الليطاني ووادي لبنان جنوباً.

وبحسب ما ذكر التقرير، فإن هذا القطع يُعوق بشدة قدرة "حزب الله" على إرسال التعزيزات والذخيرة والإمدادات إلى القوات التي تحاول الوصول إلى خط التماس اللبناني مع إسرائيل، ويُشكّل على المدى البعيد عنصراً أساسياً في إبعاد "حزب الله" عن المستوطنات الإسرائيلية.

وانطلقت العملية العسكرية قبل أيام بقيادة القيادة الشمالية والفرقة 36، وتقدمت قوات المشاة والمدرعات، بما فيها ألوية غولاني وغفعاتي والفرقة السابعة، نحو مرتفعات قلعة "الشقيف" ومنطقة وادي سلوقي.

وبحسب مصادر إسرائيلية، يهدف الهجوم إلى بسط السيطرة العملياتية على النقاط الاستراتيجية التي حوّلها حزب الله إلى قواعد نشطة.

ووفقًا للجيش الإسرائيلي، أُطلقت أخيراً مئات الصواريخ من هذه المنطقة الجبلية باتجاه تجمعات استيطانية بما في ذلك الجليل والمطلة، علاوة على استهداف القوات الإسرائيلية العاملة حالياً داخل لبنان.

وتزامنت عملية الاجتياح البري الإسرائيلي في لبنان مع استعدادات عسكرية مكثفة، فقبل تقدم المقاتلين، قصفت طائرات إسرائيلية مقاتلة أهدافاً تابعة لحزب الله في المنطقة لإضعاف خطوط الدفاع.

شمل الهجوم أيضاً قصفاً مدفعياً ونيران دبابات بهدف ضرب مواقع "حزب الله" الأمامية وتطهير المنطقة من المتفجرات.

وفي الوقت نفسه، مسحت وحدات هندسية ودمّرت مواقع عسكرية على طول نهر الليطاني، لتمهيد طرق التحرك أمام مواصلة الهجوم.

وبحسب تقارير إسرائيلية أخرى، يتسع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في الوقت الراهن ليشمل مناطق إضافية تقترب من مدينة النبطية، التي تعد إحدى أهم مراكز القوة السياسية والعسكرية لحزب الله في جنوبي لبنان.

وتشير مصادر عسكرية إلى أن القوات البرية مستعدة لتكثيف الهجوم بالقدر اللازم لتفكيك بنية الحزب التحتية بالكامل، كما قالت إن العملية الحالية في قلعة "الشقيف" تمثل مرحلة أخرى من القتال الدائر في لبنان، الذي يهدف إلى إنشاء منطقة أمنية موسعة عبر الحدود الإسرائيلية وإعادة سكان مستوطنات الشمال، وفق ما ذكر موقع "إرم نيوز".
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
05:08 | 2026-05-31 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك