تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زنار نار جنوباً وبقاعاً.. التصعيد الإسرائيلي على لبنان يتوسع تصعيد وجلسة طارئة لمجلس الأمن

Lebanon 24
31-05-2026 | 11:42
A-
A+
زنار نار جنوباً وبقاعاً.. التصعيد الإسرائيلي على لبنان يتوسع تصعيد وجلسة طارئة لمجلس الأمن
زنار نار جنوباً وبقاعاً.. التصعيد الإسرائيلي على لبنان يتوسع تصعيد وجلسة طارئة لمجلس الأمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 يتواصل التصعيد الإسرائيلي على لبنان، وسط سلسلة واسعة من الغارات التي طالت مناطق في الجنوب والبقاع، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي صباحاً السيطرة على قلعة الشقيف بعد معارك مع "حزب الله".
Advertisement

وفي المقابل، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بانفجار مسيّرة في موقع عسكري بمنطقة بيت هيلل، ما أدى، في حصيلة أولية، إلى سقوط 4 إصابات، مشيرة إلى أن الجيش يحقق في التفاصيل. كما تحدثت الإذاعة عن سقوط عدة صواريخ في مناطق مفتوحة بالجليل الغربي.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 31 أيار بلغت 3412 شهيداً و10269 جريحاً.

ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على مجدلزون، دبين، بلاط، النبطية، دير قانون النهر، كفررمان، دير الزهراني، قبريخا، ياطر، القصيبة، صريفا، يحمر الشقيف، النبطية الفوقا، كفرتبنيت، شوكين، برج قلاويه، مفرق معركة، حبوش، المروانية، فرون، الزرارية، جديدة أنصار، كوثرية السياد، الخرطوم، صير الغربية، قاعقعية الصنوبر، صور، البابلية، خربة الدوير، الغسانية، كوثرية الرز، ديركيفا، صديقين وكفرصير.

كما استهدفت المسيّرات الإسرائيلية القصيبة، الشرقية، برج الشمالي، حبوش، زبدين، النبطية، شرناية، المنطقة بين سرعين والنبي شيت بقاعاً، صور جل البحر، حاريص وصديقين.

وسُجلت أيضاً غارات على كفرصير وبلاط وسهل مشغرة وجبشيت ومفرق معركة، فيما أفاد "لبنان24" بأن المقاتلات الحربية الإسرائيلية ألقت بالونات حرارية فوق قرى البقاع الغربي.

وأفادت مندوبة "لبنان24" بأن غارة إسرائيلية من مسيّرة استهدفت دراجة نارية عند مفرق بلدة العدوسية، ما أدى إلى وقوع 3 إصابات من الجنسية السورية.

وفي السياق الميداني نفسه، أفاد مصدر ميداني لـ"لبنان24" بأن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على مدينتي صور والنبطية دفع إلى اتخاذ قرار بإخلاء عناصر الدفاع المدني اللبناني بالكامل من مدينة صور، والتوجه نحو منطقتي الصرفند وصيدا كإجراء احترازي.
 
جلسة طارئة لمجلس الامن

وفي التحركات الدولية، أفادت وكالة "أ ف ب" بأن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة غداً بشأن لبنان بطلب من فرنسا.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قد أعلن أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات المتعلقة بلبنان، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأكد بارو أن فتح مضيق هرمز يمثل "أولوية قصوى" بالنسبة لفرنسا، مشدداً على أن بلاده لا تنوي الاستمرار في تحمل تداعيات حرب "ليست حربها".

وأوضح أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الدولية، ويجب ضمان حرية الملاحة فيه وفتحه أمام حركة العبور دون فرض رسوم أو التعرض لأي شكل من أشكال الابتزاز.

وفي ما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، دعا وزير الخارجية الفرنسي كلاً من إيران والولايات المتحدة إلى بذل أقصى الجهود للتوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء الحرب واحتواء التوترات، مؤكداً أهمية الحلول الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.
 
إدانة مصرية للتصعيد

إلى ذلك، أدانت مصر بـ"أشد العبارات" التصعيد العسكري الإسرائيلي على لبنان، والتمادي في ما وصفته بـ"العدوان الغاشم"، الذي تجسد في توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن "هذا التطور الخطير يمثل استباحة كاملة للسيادة اللبنانية، وعدواناً سافراً يكشف عن نوايا إسرائيلية مبيتة لفرض واقع عسكري جديد على الأرض، في خرق جسيم لكافة الأعراف وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وشددت مصر على "رفضها القاطع لأي مساس بالتراب الوطني اللبناني"، مجددة دعمها وحدة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية وسلامة أراضيها.

وطالبت القاهرة بـ"انسحاب إسرائيلي فوري وكامل من كافة الأراضي اللبنانية والتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بكافة بنوده دون انتقائية، لتمكين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، من بسط سيادتها الحصرية على كامل التراب الوطني".

كما أكدت مصر "أن استمرار إسرائيل في توسيع رقعة العمليات العسكرية من شأنه أن يسفر عن تفجر الأوضاع"، مشددة على "ضرورة اضطلاع مجلس الأمن والأطراف الدولية الفاعلة بمسؤولياتها بشكل عاجل وحاسم لوقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري".

وحذرت من أن "استمرار هذا التصعيد سيقود إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة في الوقت الذي تبذل فيه أطراف إقليمية ودولية جهوداً دبلوماسية حثيثة لخفض التصعيد وحدة التوتر بالمنطقة".

في المقابل، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى "سحق الضاحية الجنوبية لبيروت".

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال بن غفير إن "الجيش الإسرائيلي يقوم بعمل رائع، وقد قتل 600 مقاتل من حزب الله خلال الأسابيع الأخيرة، لكن ذلك لا يكفي".

وأضاف: "ما يؤلمهم حقاً هو الضاحية، وعلينا أن نسحقها، ثم نسحقها مرة أخرى. حزب الله موجود في الضاحية، ولذلك يجب سحق حزب الله في الضاحية. هذه هي الرسالة".

كما وجّه بن غفير رسالة مباشرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً: "أقول هذا هنا ولرئيس الوزراء العزيز بنيامين نتنياهو: أحبك وأقدرك، لكن حان وقت سحق الضاحية".

وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي والقيود المحتملة على العمليات العسكرية الإسرائيلية، قال بن غفير: "هناك احترام للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويجب أن نشكره على الشراكة، لكن الخط الأحمر يضر بالجنود والمدنيين، ويجب سحق الضاحية".

وفي ظل حركة النزوح، وجه محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة نداء عاجلاً لفتح المزيد من مراكز النزوح في منطقة البقاع الغربي، قائلاً: "بعد تهديدات العدو الإسرائيلي الجديدة لبلدة سحمر وأهلها ولعدد من بلدات البقاع الغربي، والطلب بإخلاء بلداتهم، نشأت أزمة في إيجاد مراكز إضافية للنازحين من أبناء المنطقة، ولا سيما مراكز تقع ضمن نطاق البقاع الغربي، بما يتيح للجهات المشرفة متابعة ملفات النزوح والقيام بدورها الإغاثي تجاه الأهالي".

وأضاف: "ولهذا، توجهت فاعليات المنطقة والمتابعون لملفات النزوح إلى محافظ البقاع وقائمقام البقاع الغربي والبلديات المعنية، مطالبين باتخاذ قرار سريع بفتح المزيد من المدارس والمراكز الرسمية في البقاع الغربي لاستقبال النازحين، بخاصة أن العديد من الأهالي يتعذر عليهم الوصول إلى مناطق بعيدة عن البقاع الغربي".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك