مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
يوم سياسي وعسكري آخر في المنطقة تتلاطم فيه عناصر اللا إستقرار والنموذج الصارخ
لبنان الذي يستمر رازحا تحت أثقال عدوان اسرائيلي منفلت جوا وبرا.
عبر الجو غارات للطيران الحربي في طول المناطق الجنوبية وعرضها واستهدافات من الطيران المسير الذي كثف اصطياد المواطنين من الحوش حيث سقط ستة شهداء الى استهداف مسيرة لآلية للجيش
اللبناني على طريق دير الزهراني وفي كفرتبنيت وايضا في خلدة عند الخاصرة الجنوبية لبيروت.
وبيروت نفسها وضاحيتها الجنوبية كانتا منذ الصباح مستباحة أجواؤهما من المسيرات المعادية.
وفي الوقائع العدوانية اليومية إنذارات إخلاء لا تتوقف ضحيتها مواطنون صامدون في قراهم الجنوبية.
من هنا فإن أولوية الأولويات
اللبنانية هي تحقيق وقف اطلاق نار شامل وكامل وحقيقي يؤسس لوقف العدوان ولجم آلة القتل والتدمير بما يتيح عودة الأهالي النازحين الى مناطقهم والانسحاب الاسرائيلي...
وهدف وقف النار الشامل باتت كرته في ملعب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي عليه ترجمة اعتراضه على استمرار الحرب الى واقع ملموس عبر فرضه على رئيس الوزراء الاسرائيلي.
ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد اكد ترامب اليوم جانبا من اللغة القاسية التي استخدمها ضد بنيامين نتنياهو خلال الاتصال الأخير الذي جمعهما.
صحيح انه قال إنه يحب رئيس الوزراء الاسرائيلي كثيرا وإنه عمل معه بشكل جيد للغاية لكن الرئيس الأميركي أقر بأنه وصفه بأنه مجنون لعين لأنه كان منزعجا من استمراره في القتال مع لبنان.
وعلى ايقاع هذا القتال تتواصل لليوم الثاني أعمال الجولة الرابعة من المحادثات اللبنانية - الاسرائيلية برعاية اميركية في واشنطن.
وكان اليوم الأول من المحادثات قد فشل في تحقيق اختراق أقله لناحية اقرار وقف شامل لإطلاق النار في لبنان فهل يحقق اليوم الثاني مثل هذا الاختراق؟.
وعلى الرغم من ذلك أصرت
وزارة الخارجية الأميركية على القول إن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يهدف الى استعادة سيادة لبنان وضمان أمن اسرائيل.
بعيدا من لبنان واسرائيل لا يزال المسار الأميركي - الايراني يراوح مكانه وتدرس طهران حاليا المقترح الأميركي الأخير وتنتظر واشنطن الحصول على رد خلال أيام على ما أعلن
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
أما رئيسه فأطلق صليات من التعابير الطيبة باتجاه مرشد الجمهورية الاسلامية السيد مجتبى خامنئي وقال ان الأخير منخرط في اتخاذ القرارات المتعلقة بإنهاء الحرب وقد ألتقيه في وقت ما واضاف: نعم للسلام. نعم للصداقات... سنبني سويا.
واكد ترامب ان المحادثات مع ايران تتطور بسرعة وانه لن يكون هناك سلاح نووي وقال إن اشياء جيدة كثيرة أخرى ستحدث.
مقدمة الـ"أم تي في"
قبل حوالى اربع ساعات من الآن بدأت في واشنطن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان واسرائيل. أهمية مفاوضات اليوم انها تأتي في ظل تصريحات لافتة للرئيس
الاميركي.
فدونالد ترامب اعلن في تصريحه الاخير انه مصر على وقف الحرب، ولم يتردد في القول انه شعر بالانزعاج من استمرار نتانياهو في القتال مع لبنان، مؤكدا المعلومات الاخيرة التي ذكرت انه وصف نتانياهو بالمجنون في المكالمة الاخيرة بينهما.
نتانياهو لم يتأخر في الرد، ولو بطريقة غير مباشرة، اذ اعلن ان كثيرين ممن يستهدفون اسرائيل موجودون في
بيروت.
فالى اين يمكن ان يصل التباين الاسرائيلي - الاميركي بشأن لبنان؟ وهل هو تباين تكتيكي، ام انه ابعد من ذلك واعمق؟
والصورة غير الواضحة على صعيد العلاقات الاسرائيلية - الاميركية تقابلها صورة مماثلة بالنسبة الى المفاوضات بين لبنان واسرائيل. فالولايات المتحدة تضغط بقوة في سبيل ان يصدر عن اجتماع اليوم بيان مشترك وخطة عمل لمسار امني للبنان مستقل عن
حزب الله، كما اعلن ذلك وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو.
لكن لا شيء يؤكد حتى الان ان الامر سيتحقق، علما ان اجواء الاجتماع ايجابية، وتنم عن رغبة الطرفين المعنيين في تحقيق خرق ما.
ميدانيا، حزب الله يتبع سياسة حذرة في الجنوب، اذ تتركز ضرباته داخل الاراضي اللبناني حتى لا يستجر ضربات جديدة للضاحية الجنوبية.
الاداء الميداني للحزب يثبت انه وافق على معادلة: لا لاستهداف شمال اسرائيل مقابل عدم استهداف الضاحية، ولو انه لم يعلن ذلك لاعتبارات كثيرة.
البداية من واشنطن مع اليوم الثاني من الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان واسرائيل.
مقدمة "المنار"
يرعى اللبنانيين بالوعود ومعسول الكلام، ويرعى الصهاينة بكل أنواع الأسلحة وأدوات القتل والدمار، وتريده السلطة اللبنانية وسيطا للتفاوض، بل ضامنا لوقف إطلاق النار.
إنه الأميركي الذي يقود مفاوضات هذه السلطة مع المحتل
الإسرائيلي بتغريدات وتمنيات دونالد ترامب، فيما قدم بنيامين نتنياهو وصفته للمجتمعين على طاولة واشنطن التفاوضية قائلا: إنه إذا أردنا إنقاذ لبنان، وإذا أردنا تحقيق سلام لبناني إسرائيلي - كما أريد - فعلينا نزع سلاح حزب الله ونزع سلاح لبنان، وهذا هدف نتشاركه أنا ودونالد ترامب - كما قال.
وأما السلطة المنزوعة الروح الوطنية، فلا تزال تراهن على سلام مع بنيامين نتنياهو، ولا تجد طريقا غير التفاوض معه كما تدعي، فيما غاراته طرقت أبواب بيروت عند خلدة اليوم ، وتعم الجنوب باستهدافات مكثفة كل يوم، فيما الجيش اللبناني المنزوع السلاح الحقيقي بأمر أميركي ، يكابد تحت قرار سياسي عفن، وينظر إلى أهله وهم يستشهدون، وإلى الفرق الإسعافية والطبية والمستشفيات وهي تستهدف بغارات الحقد الصهيوني وتنعى أطقمها شهداء، بل إنه ينعى شهداءه من ضباط وعسكريين يستهدفون على الطرقات تحت عين دولتهم وخياراتها التفاوضية.
ولكن المقاومة تتفهم ظروف ضباط وجنود الجيش الأبطال والشجعان، وتقدر انصياعهم للقرار السياسي القاصر عن مواكبة استعدادهم البطولي للمواجهة، كما قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، معتبرا أن الكارثة الوطنية تحدث عندما تلوح السلطة للعدو بإشارة الانهزام والتخلي عن حق شعبها في المقاومة، مضيفا في مقال بجريدة الأخبار أن أصحاب خيار الصمود والمقاومة في لبنان تعلموا الدرس جيدا من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم.
وقد احتلت مشاهد بطولات هؤلاء المقاومين الشاشات، وكذبت بنيامين نتنياهو وعراضات جيشه أمام الإعلام، فأظهرت مسيراتهم الانقضاضية حجم الرعب الذي يطبق على جنود الاحتلال، بل أظهرت قلعة الشقيف خالية من أي وجود ليلي للجنود الصهاينة، بعد أن أفقدتهم الأبابيل الانقضاضية سكون الليل وأمان النهار.
وبات تعداد القتلى والإصابات يصيب جيشهم ومستوطنيهم بمأزق استراتيجي يصعب التعامل معه.
فيما السلطة اللبنانية تعمل ليلا ونهارا ضد أوراق قوتها الوطنية، متنكرة لكل تلك الإنجازات، لكنها قبل أن تصل إلى طاولة واشنطن للتفاوض مع المحتل الإسرائيلي سبقتها إلى هناك تلك المسيرات التي تقض مضاجع الإسرائيليين والأميركيين، ومعها الإشارة الإيرانية الحمراء التي عطلت التواصل مع
الأميركيين عبر الوسطاء حتى إتمام وقف إطلاق النار في لبنان.
وعليه، كان كشف دونالد ترامب أن المكالمة الخاصة بينه وبين نتنياهو كانت حادة جدا، واعترف بأنه وصفه بالمجنون بسبب التصعيد العسكري في لبنان، وما له من تداعيات على المنطقة.
وما زاد من الإرباك رسائل إيران النارية التي ردت بقسوة على الاعتداءات الأميركية مستهدفة مصادر النيران، ما جعل هذا الرد رسالة واضحة وأولية لكل من يريد أن يعاود لغة الحرب والنار.
مقدمة الـ"أو تي في"
النار تأكل الجنوب ومفاوضات واشنطن تأكل الوقت في انتظار مفاوضات اسلام اباد.
هكذا يمكن اختصار المشهد السياسي والميداني في موازاة جولة التفاوض الرابعة التي عقدت أمس واليوم في العاصمة الاميركية بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي، فيما بلغ عدد الشهداء اللبنانيين 3516 والجرحى 10674 منذ 2 آذار 2026.
واليوم، وعلى الاخبار المسربة عن اتصاله الصاخب مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، والانتقاد العلني الذي كاله الاخير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على خلفية الحرب في لبنان، كرر الاخير ان ترامب يشاركه هدف تجريد حزب الله من سلاحه وجعل لبنان منزوع السلاح تمهيدا لتحقيق سلام بين البلدين.
اما في الموضوع الايراني، فأعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ان امر العودة الى الحرب مع طهران متروك لترامب، الذي كشف اليوم ان إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وأن المرشد الأعلى الإيراني يشارك في المفاوضات مع
الولايات المتحدة.
وفي تهديد مبطن جديد للعاصمة اللبنانية، اعلن نتنياهو ان العديد ممن يستهدفون إسرائيل موجودون في بيروت. وقال: لم ينته الأمر في إيران لكن تم إضعافها، وأنا أتفق مع الرئيس الاميركي على قضايا مرتبطة بإيران ونختلف أحيانا في جوانب تكتيكية، لكننا نتوصل الى حلول.
مقدمة الـ"أل بي سي"
ترقب لنهاية الجلسة الثانية من مفاوضات حزيران المباشرة برعاية اميركية بين لبنان واسرائيل.
هل ستختتم ببيان مشترك، وماذا سيتضمن هذا البيان؟
وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو أعرب عن أمله في صدور البيان، على أن ترافقه خطة عمل على مسار تحقيق الامن في لبنان، باستقلالية كاملة عن حزب الله، ومعلومات الlbci تشير الى ان مسودة البيان وزعت على أكثر من مقر رئاسي، ويعمل على مناقشتها.
هذا في الشكل، أما في المضمون، فلا صورة واضحة حتى الساعة، باستثناء المعلومات التي تحدثت عن نقطتين يناقشهما وفدا البلدين في واشنطن:
الاولى، تتعلق بوقف نار متدرج زمنيا وجغرافيا.
والثانية، تقوم على معادلة وقف استهداف حزب الله مستوطنات الشمال، مقابل وقف اسرائيل شن هجمات كبيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت.
على هذا الخط، تسارعت التطورات اليوم.
فقد أعلن حزب الله أنه استهدف تجمعا للجيش الاسرائيلي قرب بركة المرج داخل الاراضي الاسرائيلية، ردا على خرق تل أبيب وقف النار. في المقابل، قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ان بلاده تتحقق من ذلك، لكن الاهم ما اكده نتنياهو، بأنه يتشارك مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب هدف تجريد حزب الله من سلاحه، وجعل لبنان منزوع السلاح، تمهيدا لتحقيق سلام بين البلدين.
وسط هذه المعلومات، تبرز ثلاث ثوابت.
اولا: لبنان الرسمي مستمر في التفاوض، ولا خيار أمامه سواه.
ثانيا: مفهوم وقف النار التاريخي تغير، من غزة الى لبنان فالشرق الاوسط، حيث قتل شخص واصيب العشرات في مطار الكويت، نتيجة استهداف ايراني لمطار العاصمة، على الرغم من وقف النار بين طهران وواشنطن.
ثالثا، الحرب طويلة، وسيتخللها هدنات قد تسقط او تثبت في الطريق نحو اعادة رسم المنطقة.
مقدمة "الجديد"
لبنان يفاوض إسرائيل في واشنطن وإسرائيل تغرس خنجرها أعمق فأعمق في خاصرته الجنوبية وترتكب الجرائم ليس بحق المدنيين والمسعفين وذوي البزات المرقطة في الجيش الوطني اللبناني.
إنما بحق الإنسانية جمعاء إيران تفتح النار على الجوار وتنتقم من الكويت والكويت ترد بالدبلوماسية وترفض بشكل قاطع استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة.
أما ترامب القلق من الصراع المستمر بين نتنياهو ولبنان فيتطلع للقاء المرشد وفي المنطقة الضبابية ضخ جرعة تفاؤل عبر الأنابيب الممتدة بينه وبين طهران بقوله إن الأمور جيدة جدا.
على رقعة الشطرنج هذه لا تزال تتحرك البيادق ولم تصل اللعبة بعد إلى "كش ملك" حيث الكلمة الأخيرة لمن سيضع النقطة على آخر السطر فمن سيكتب السطر الأخير؟
في التسلسل البياني للأحداث سجلت طاولة واشنطن ارتفاعا ملحوظا بمستوى الإيجابية وشكلت فيه المملكة العربية السعودية "جبهة إسناد" داعمة للموقف اللبناني من أجل تثبيت وقف إطلاق النار والبدء بالانسحاب الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني.
بحسب مصادر أميركية أضافت للجديد أن السفير الأميركي ميشيل عيسى يبذل مجهودا كبيرا للخروج بنتائج عملية من جلسة اليوم بعد التعقيدات التي أحاطت بجلسة الأمس لم يأت التدخل السعودي المباشر من فراغ ولم يكن الأول من نوعه فللمملكة بصماتها في "فض النزاعات" و"خفض التصعيد" بين أهل البيت اللبناني الواحد.
منذ الطائف ولحين المرحلة الخطيرة التي تمر بها البلاد اليوم حيث أصبح حضورها الوازن بحجم الحمل ثقيل الوزن وبات دورها أكثر من ضرورة في لعب دور الوسيط في دعم لبنان في مفاوضاته الصعبة مع إسرائيل من ناحية ومن ناحية أخرى في تحصين سمعة ودور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إيصال المفاوضات اللبنانية
الإسرائيلية إلى خواتيم مرضية للبنان كي لا ينسب الفضل لإيران بالقول إنه خضع لتهديداتها باستهداف الشمال الإسرائيلي إذا ما أقدمت تل أبيب على استهداف الضاحية الجنوبية.
ومن هنا يمكن قراءة المؤشرات الإيجابية التي طبعت اللقاء الثنائي بطبعته الخامسة في أروقة الخارجية الأميركية التي أعلنت أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يهدف إلى استعادة سيادة لبنان وضمان أمن إسرائيل.
وإلى التفهم الأميركي للمقاربة اللبنانية أعرب ماركو روبيو عن أمله في أن يسفر اجتماع اليوم عن بيان وخطة عمل أمني للبنان يتجاوز ما أسماه إخفاقات العشرين عاما الماضية.
بالموازاة تحول قصر بعبدا إلى غرفة عمليات تابع خلالها رئيس الجمهورية يعاونه قائد الجيش مجريات المفاوضات لحظة بلحظة وأفضت مصادر القصر للجديد إلى أن العقدة لا تزال في الاتفاق على البدء بتثبيت وقف إطلاق النار وأن الوفد اللبناني لن ينتقل إلى العنوان التالي.
على هذا المشهد يخترق الموفد الفرنسي جان إيف لودريان المشهد اللبناني في زيارة دعم للحكومة اللبنانية وخياراتها الصعبة في ظل المرحلة الخطيرة التي يمر بها لبنان وبحسب مصادر دبلوماسية فإن لودريان يأتي وفي جعبته حزمة عناوين أبرزها المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية ومرحلة ما بعد اليونفيل مع رفض الاحتلال.
بالتوازي مع حصرية السلاح بيد الدولة ومن خارج المشهد السياسي ثمة من لعب بالنار وأجرى إنزالا "خلبيا " على أرض مطار بيروت مستهدفا شركة طيران الميدل إيست في حملة ممنهجة لا تهدف سوى لوضع مطار بيروت في دائرة التهديد بالإغلاق والخطر والعزل, بينما خرقت الشركة كل محاولات الحصار خلال الحرب الفائتة والحالية وأبقت شريان لبنان موصولا بالعالم.
وفي وجه محاولات التشويش على دور الشركة فإن البطولة ليست في اتهامها بتعريض طياريها للخطر بل إن البطولة أثبتها الطيارون بشهادات مستحقة عبر تفانيهم في خدمة بلدهم وعبر التزام الميدل إيست بكل معايير السلامة وستبقى الميدل إيست "من هالأرض لكل الأرض".