أكد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا أن المعركة الإنتخابية في بلدية جل الديب وبقنايا كانت عائلية وإنمائية ولم تكن سياسية وحزبية على الإطلاق.
وقال نقولا لـ"لبنان 24" إن اللائحة التي كان أحد داعميها والتي فاز 13 عضواً منها برئاسة ريمون عطية أبو جودة يعود فوزها إلى العوامل العائلية وإلى الإعتبارات الإنمائية ونقطة على السطر.
وأشار نائب المتن إلى أن أكثرية أعضاء هذه اللائحة الفائزة من المؤيدين أو الداعمين أو الناشطين في التيار الوطني الحر وفيها أيضاً كتائبي وقواتي ومن حزب الأحرار إضافة إلى مستقلين... إلا أن تشكيلها أتى بخلفيات عائلية من أبناء جل الديب وبقنايا ولتحقيق تطلعات إنمائية.
وأوضح نقولا أن رئيس اللائحة سماه رئيس البلدية السابق إدوار زرد أبو جوده وأن هذه اللائحة حظيت بدعم العائلات كذلك منه ومن النائب ميشال المر والكتائبيين والقواتيين والأحرار في البلدة.
ونفى نقولا أي طابع سياسي للمعركة "وخير دليل على ذلك أن كل الذين سوقوا للبعدين السياسي والحزبي ولكل ما اشيع بحقه.. كل هذا لم يجد نفعاً، أما العضوان اللذان خرقا لائحة ريمون عطية أبو جوده فيعود ذلك إلى خدماتهما فأحدهما طبيب والثاني صيدلاني وليس لهذا الأمر أي بعد سياسي على الإطلاق"، متمنياً من قيادة التيار الوطني الحر "لو أنها نفت كل الإشاعات التي سيقت ضده في انتخابات جل الديب وبقنايا".