إعتبر الرئيس السابق ميشال سليمان أن النتائج المتقاربة بين اللوائح في الإستحقاقين البلدي والإختياري والتحالفات المتداخلة والمختلفة بين بلدة وأخرى، تدل على قدرة لدى النسيج اللبناني في التعبير عن رأيه بعيداً من التحالفات المعلبة، نقيضة الديمقراطية الصحيحة.
وأكد سليمان خلال استقباله رئيس "حزب الأمة"، رئيس حكومة السودان السابق الإمام الصادق المهدي يرافقه مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي والدكتور غسان أبو دياب بحضور المستشار الإعلامي بشارة خيرالله، أن ردة فعل المجتمع اللبناني في بعض المدن والبلدات تشبه إلى حدٍ ما، "العاميّات" الرافضة لأي فرض انتخابي غير منطقي.
من جهته، قال الإمام الصادق المهدي ان تجربة الرئيس ميشال سليمان هي تجربة رائدة في العالم العربي واحترامه للديمقراطية والمؤسسات، شكّل مفارقة يحتذى بها في بلد التعددية والعيش المشترك.