تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اتفاق شامل أو ربط نزاع؟ وما أوراق "ديبلوماسية" بري؟

Lebanon 24
09-06-2026 | 22:42
A-
A+
اتفاق شامل أو ربط نزاع؟ وما أوراق ديبلوماسية بري؟
اتفاق شامل أو ربط نزاع؟ وما أوراق ديبلوماسية بري؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت سابين عويس في" النهار": جولة السفير الأميركي ميشال عيسى هدفت كما أعلن، إلى توضيح البنود الواردة في اتفاق واشنطن، ما ترك انطباعاً أن الأمور تتحرك بوتيرة أسرع، ربما نحو إدخال تعديلات على الاتفاق اقترحها رئيس مجلس النواب نبيه بري، في محاولة منه لاستعادة كرسيه على طاولة المفاوضات. لكن الواقع مختلف تماماً عن أجواء التسريبات وفق ما تقول مصادر سياسية رفيعة ، إذ إن لقاء السفير الأميركي برئيس المجلس خصص لشرح بنود الاتفاق بعد ملاحظات الأخير عليه، وما ينقل عنه أنه جاء مغايراً لما تم التوافق عليه خلال الاتصالات التي سبقته عبر وساطات قطرية وسعودية، وأحياناً مباشرة، على ما كشفه ترامب نفسه، ما دفع بعض الأوساط إلى التساؤل عما إذا كان حصل اتصال مباشر بين ترامب وبري لم يعلن عنه! وتختم المصادر، أنه بالرغم من سعي لبنان الرسمي إلى فصل مساره التفاوضي عن المسار الإيراني - الأميركي، إلا أنه من خلال ورقة الحزب التي تمسكها طهران بالعصا اليوم، بعدما كانت تمسكها بالجزرة، بات مرتبطاً بتسوية إسلام آباد التي قد تطول بالرغم من توقعات ترامب بقربها. وهي وفق المصادر، ستظل ضمن سياسة ربط النزاع، ما لم تذهب واشنطن إلى تنفيذ تهديدها بالضربة القاضية التي تأخذ طهران عندها إلى اتفاق استسلام وليس اتفاق سلام.
Advertisement

وكتب عماد مرمل في" الجمهورية": من الواضح أن كل الخطوط والخيوط الديبلوماسية تمرّ في عين التينة هذه الأيام، سعياً إلى هندسة وقف شامل وكامل لإطلاق النار، بعدما تبين أن وصفات الـ fast food السياسية لا يمكن هضمها لدى "الثنائي" الممسك بالقرار الميداني في الجنوب. ولعل زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وما رافقها من تصريح لافت تضمن تفسيرات لإعلان واشنطن أو ربما إضافات عليه، أعطت مؤشراً واضحاً إلى أن عين التينة لا تزال ممراً إلزامياً للوصول إلى أي اتفاق قابل للتطبيق، وإن مفاوضات واشنطن لا تعفي من التفاوض مع بري، بل هي تحتاج إليه لتسييل أي تفاهمات. وعلى الرغم من العقوبات التي فرضتها واشنطن أخيراً على قياديّين في حركة "أمل"، غير أن واشنطن تعلم أن لا مفرّ من استمرار الحوار مع بري لصنع الصفقات السياسية التي يهواها دونالد ترامب، لكنها أرادت أن يستمر هذا الحوار تحت ضغط العقوبات لانتزاع تنازلات من رئيس المجلس الذي نُقل عنه بعد قرار الخزانة الأميركية ضد معاونيه الأمني ومسؤول حركي آخر، أنه ليس من النوع "اللي ممكن يمشي بالرضى". وإذا كان رئيس المجلس يعارض بوضوح اتفاق واشنطن الذي وصفه بأنه مفخخ وهجين، إلا أنه بدا حريصاً على عدم الاكتفاء برفضه من دون تقديم تعديلات عليه يمكن أن تحقق خرقاً إيجابياً إذا تم الأخذ بها، فضمن موقفه السلبي منه اقتراحاً مستوحى من اتفاق 2024 لوقف الأعمال العدائية، ويقضي بالوقف الشامل لإطلاق النار والانسحاب المتزامن لجيش الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله" من جنوب الليطاني. ويكشف العارفون، أنه ما إن بدأ بري بقراءة السطور الأولى من اتفاق واشنطن عندما وصله، حتى استشعر فوراً بمخاطره، وتيقن من أنه مشروع أزمة لا مشروع حل، ومع ذلك سعى إلى أن يفتح في جداره كوة للمعالجة عبر البيان الذي أصدره تعليقاً عليه.ويُنقل عن بري تأكيده أنه عمد في الطرح الذي قدمه إلى تفكيك الألغام الموجودة في بيان واشنطن وتصحيح ما يعتريه من مكامن خلل، معتبراً أن ما طرحه يشكل بديلاً واقعياً يمكن البناء عليه والانطلاق منه لإنهاء الحرب. وتشير أوساط "الثنائي" إلى أنه يأمل في أن يلتقط رئيسا الجمهورية والحكومة اقتراح بري ويتفاعلا إيجاباً معه، لافتة إلى أن بعض السفراء المعنيين في بيروت أبدوا اهتماماً به، وأن بري على تواصل معهم.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك