تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: الضاحية لم تخف بدرالدين إلا خوفاً عليه

Lebanon 24
16-05-2016 | 14:54
A-
A+
فضل الله: الضاحية لم تخف بدرالدين إلا خوفاً عليه
فضل الله: الضاحية لم تخف بدرالدين إلا خوفاً عليه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، أن الضاحية الجنوبية "لم تخبىء مصطفى بدر الدين، الا خوفا عليه، ولم تخف اسم عماد مغنية إلا خوفا عليه، لكنها كانت تفاخر بهما، وكانا يفاخران بها حتى ووريا في الثرى في روضة الشهيدين على أرض الضاحية". وقال فضل الله خلال رعايته احتفالا أقامته مجموعة "الياغرافيكا" مساء اليوم، في قصر الأونيسكو لمناسبة اختتام مشروعها الفني والتربوي الأول بعنوان "ملامح": "عندما يكون أمثال هؤلاء الشهداء في الصفوف الأمامية وفي المحطات الصعبة، فهذا يعني أن المقاومة تمتلك القوة والقدرة، وان قادتها لا يقبعون في ملاجىء ولا في غرف عمليات محصنة، إنما هم في الميدان، فلو لم يكن مصطفى بدر الدين في الميدان لربما ما قضى شهيدا، كما قضى في هذه المعركة التي نخوضها على امتداد عالمنا العربي والاسلامي". وأردف: "لا نستطيع في هذه الوقفة اليوم، وفي هذه الاحتفالية المقاومة بهذا العمل الفني، إلا أن نستذكر هذا الشهيد القائد المجاهد، الذي أفنى عمره في المقاومة، لم يهدأ، لم يتعب، لم يستكن في كل الجبهات وفي كل المواقع وفي كل المحطات، وكان شعاره إما أن أعود شهيدا أو أعود حاملا راية النصر، وقد عاد مضمخا بالشهادة وبالنصر". وقال: "هذه الصور قدمت إلينا لمحة عن الشهداء الذين عاشوا في الضاحية وأحبوها. ملامح الضاحية هي ملامح المقاومة، لا يفترقان، ولا يختلفان منذ الرصاصات الأولى في 9 حزيران 1982 يوم انطلق مصطفى بدر الدين ورفاقه في المقاومة في خلدة وفي كلية العلوم وفي الغبيري الى حرب تموز 2006 التي صمدت فيها الضاحية، وبقيت شامخة رغم تدمير الكثير الكثير من مبانيها وسقوط العديد من أبنائها شهداء، وبقيت في مواجهة كل الحروب وكل محاولات استهداف المقاومة". أضاف: "اليوم، هذه المقاومة لا تزال في عين العاصفة، ولا تزال مستهدفة، لكنها أقوى من العاصفة. استهدفت الضاحية في عام 2006 بأطنان من المتفجرات لن تقوى عليها كل المتفجرات، اليوم تستهدف البيئة الحاضنة للمقاومة، وفي طليعتها الضاحية الجنوبية بأنواع مختلفة من التشويه والتضليل ومحاولات الحصار والتعاميم بإسم حاكمية مصرف لبنان، التي تتلاقى مع تعاميم وقرارات اميركية، لكن هذا كله لن يستطيع أن يفت من عقيدة الضاحية التي أراد العدو أن يسمي تسميات عليها بقوله لديه أصبح في الجيش شيء إسمه عقيدة الضاحية، والضاحية هي التي كسرت عقيدة الجيش الاسرائيلي. بالتأكيد، الضاحية وأهلها وأهل المقاومة على امتداد وطننا يستطيعون أيضا كسر العقيدة المالية الجديدة للاميركيين، التي نرى للأسف في لبنان أن هناك أميركيين متأمركين أكثر من الاميركيين، ويحاولون أن يفرضوا حتى ما لا يطلبه الاميركيون، هذا لن يؤثر لا على المقاومة ولا على شعبها ولا على إرادتها، بل سيرتد هباء منثورا، فكما ارتدت الحروب العسكرية ضد المقاومة وقد فشلوا في استهدافاتهم لقادتها على امتداد سنواتها الطويلة سيفشلون في استهدافاتهم الجديدة سواء أكانت إعلامية أم مالية أم سياسية أم حملت أي عنوان آخر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك