تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مقدّمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
10-06-2026 | 16:56
A-
A+
مقدّمات النشرات المسائيّة
مقدّمات النشرات المسائيّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 



فصل جديد من فصول العدوان الإسرائيلي على الجنوب اللبناني تجسد اليوم بسلسلة غارات عنيفة استهدفت عددا من البلدات والمناطق الممتدة من صيدا إلى طيردبا ومجدل زون وسط مجازر متكررة بالمدنيين.
Advertisement



وترافقت هذه الاعتداءات مع تهديدات جديدة وجهها جيش الاحتلال إلى سكان عدد من القرى الجنوبية.



وفي بلدة كفرشوبا أقدمت قوة إسرائيلية على اختطاف عضو المجلس البلدي محمد حسن الحاج والعامل أحمد صلاح ذياب أثناء قيامهما بأعمال ضخ المياه إلى البلدة واقتادتهما إلى جهة مجهولة.



في المقابل أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل ثلاث عشرة إصابة بنيران المقاومة خلال الساعات الماضية ما رفع إجمالي الإصابات المسجلة على الجبهة الشمالية إلى 808 إصابات نقلت إلى المستشفيات الإسرائيلية.



سياسيا برزت اليوم المواقف المصرية الداعية إلى وقف شامل لإطلاق النار في لبنان ووقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة بالتوازي مع تأكيد ضرورة بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. 



وفي أعقاب لقاء جمعه بالرئيس نبيه بري شدد السفير المصري في بيروت علاء موسى على وجود أجواء إيجابية ورغبة في التوصل إلى تسوية مؤكدا أن أي تسوية أو اتفاق إطاري في إسلام آباد سيلقي بظلال إيجابية على الوضع في لبنان مشيرا إلى أن أي مسار للحل يتطلب أولا وقفا كاملا لإطلاق النار وبدء الانسحاب الإسرائيلي وسط ترقب لنتائج المسارات التفاوضية الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الملف اللبناني.



من جانبها جددت إيران إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان مؤكدة أن الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار تقوض الجهود الدبلوماسية وتعرقل أي مسار سياسي يمكن أن يفضي إلى الاستقرار.



وشددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن اللجوء إلى القوة والإجراءات العسكرية غير القانونية سواء من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة يفاقم التوتر في المنطقة ويقوض فرص التوصل إلى تفاهمات وحلول سياسية.



وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران بعدما واصلت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران بذريعة الرد على إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرد الأميركي كان ضروريا ومؤثرا ملوحا بإجراءات وضربات إضافية قد تستهدف منشآت حيوية داخل إيران.



في المقابل أكدت طهران أن سياسة الضغوط والتهديدات لن تدفعها إلى التراجع عن مواقفها وردت عبر سلسلة عمليات استهدفت مواقع وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة معتبرة أن أي اعتداء جديد سيواجه برد أشد وأوسع.



وعلى خط الوساطات أفادت مصادر مطلعة بأن مفاوضين قطريين وصلوا إلى طهران لإجراء مشاورات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي بعد اتصالات مع واشنطن في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع ومنع توسع دائرة المواجهة الإقليمية.


مقدمة الـ"أم تي في" 



غيوم الحرب تتجمع من جديد فوق سماء لبنان والمنطقة. فالرئيس الأميركي عاد إلى اعتماد لغة التهديد والوعيد تجاه ايران. 



دونالد ترامب أعلن قبل قليل أن القوات الأميركية ستشن هجوما عنيفا على إيران اليوم، لأن إيران تستمر في المماطلة فيما يتوجب عليها أن توقع الإتفاق. 



التصريحات النارية لترامب جاءت بعد ليلة من الغارات الأميركية على اهداف محددة في إيران، ما يؤكد أن ترامب يمارس سياسة أقصى الضغوط على إيران. فهل تؤدي ضغوط ترامب إلى تحقيق الإتفاق المنشود، أم إلى معاودة الحرب من جديد؟ 



في لبنان الحرب أنهت مئويتها الأولى من دون أن يظهر في الأفق ما يوحي أن نهايتها قريبة. 



فبعد مئة يوم، المحصلة تبدو كارثية. إذ إن عدد القتلى يلامس الأربعة آلاف، فيما يبلغ عدد الجرحى اثني عشر ألفا، فيما تحولت قرى بأكملها إلى مساحات جرداء وسوداء. 



والواضح أن إسرائيل مستمرة في مخططها التدميري والتهجيري، فيما حزب الله يقف عاجزا بشكل شبه كلي أمام سيطرة الآلة العسكرية الإسرائيلية على ميادين القتال. 



في الأثناء حركة ديبلوماسية لافتة يقوم بها السفير ميشال عيسى لتمرير الطرح الأميركي المتعلق بالمناطق التجريبية، وخصوصا مع الرئيس نبيه بري ومن خلاله مع حزب الله. فهل يوافق الحزب على  الطرح، أم أن إيران ستمنع تحقيق ذلك لأن حساباتها في مكان، والمصلحة اللبنانية.


مقدمة "المنار" 



ما يقارب الثلاثة آلاف وسبعمئة شهيد، ونحو أحد عشر ألفا وخمسمئة جريح، خلال مئة يوم من القتل والتدمير الصهيوني  على الاراضي اللبنانية، أكثر من نصفهم تحت رعاية الهدنة التي صاغتها مفاوضات السلطة اللبنانية مع المحتلين، ويسأل رئيسه: لماذا لا تعطون فرصة للمفاوضات لرؤية ما يمكن أن تحققه؟



فهل تريدون تحقيق أرقام قياسية أكبر من ذلك؟



أم تريدون أن يأتي التدمير على كامل صور وقراها والنبطية ومحيطها؟



أو أن تتوغل آلة القتل الصهيونية أبعد من البقاع الغربي والساحل الجنوبي حتى صيدا، التي قدمت اليوم شهيدين بغارة قرب الوقف الماروني فيها؟



أم أنكم معنيون بتحقيق حلم رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ بزيارة لبنان؟ 



اليس من المعيب القول أن هدف هذه المفاوضات هو استعادة الدولة لوجودها؟



وأي وجود لها إن لم تؤمن سلامة أهلها، وتستعد أرضها، وتحفظ كرامتها ودماء عسكرييها، وتمنع الاطماع الاستيطانية التي تجاهر بها حكومة بنيامين نتنياهو؟



أم أنكم مصدقون لبيان واشنطن المكتوب بحبر الكذب أن لا نية عدوانية لإسرائيل في لبنان؟



ولكن للبنان شعبا يعي حقيقة النوايا الصهيونية، ويعمل من أجل وجوده وسيادة وطنه وكرامته، ويعلم أنه لا سبيل إلا الميدان، الذي يطبق على المحتلين ويستنزف جيشهم بما لا يطيقون من إصابات، وليس آخرها استهدافات الشقيف والبياضة والقنطرة ومقر قيادة لواء المدرعات التابع لجيش العدو في بلدة دبل بسرب من المسيرات. 



فألياف تلك المسيرات تلتف حول عنق هذا العدو، ولن ينجو منها، وإن حاولت سلطة التفاوض ملاحقة تلك الحبال ومنعها من دخول لبنان، كما يتم تسريبه إلى الإعلام.



وكما الصهاينة الحاقدون، كذلك المتسلطون الغاضبون في بلدنا يعلمون أن أهل الأرض هذه لا يموتون ولا يستسلمون ولا ينكسرون، ولديهم من العزيمة والثبات ما يكفي لاجتراح النصر من بين المعجزات. 



ومعهم صادقو الوعد ممن لم يطفئوا بعد جذوة النصر؛ هم الإيرانيون الذين أصابوا المحتل بخسائر لم يستطع إخفاءها، وليس أقلها ما كشفه الإعلام العبري عن تدمير حظائر الطائرات في قاعدة رامات ديفيد الصهيونية بصواريخ الدقة الإيرانية.



وأكملوا اليوم بجولة تبادل للنار مع الأميركيين، ردوا خلالها على العدوان الأميركي بضرب مقار قيادية لجيشه في البحرين والكويت والأردن، وأتبعوها بالموقف الثابت أنهم سيفعلون أي شيء لحماية سيادتهم وشعبهم وحلفائهم من اي حماقة صهيونية اميركية جديدة.


مقدمة الـ"أو تي في" 



بذريعة إسقاط إيران مروحية الآباتشي، وعلى وقع هجوم ورد، تراجع الرئيس دونالد ترامب مجددا عن التبشير باتفاق وشيك مع ايران، وانتقل من جديد الى تهديد طهران بدفع الثمن لأنها تأخرت في التوقيع، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستهاجمها بشدة.



ونقلت قنوات اميركية عن ترامب أنه على وشك اصدار الاوامر بضرب الجسور ومحطات الطاقة الايرانية، في وقت وجه وزير الحرب الاميركي رسالة حازمة مفادها أن ايران ستكون غير حكيمة اذا تحدت اميركا اكثر.



وفيما اليد الاميركية على الزناد، كثافة الوساطات الاقليمية الى ازدياد، من باكستان الى قطر وعمان، في وقت دخل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مباشرة اليوم على خط الصراع، مهاجما اسرائيل بشدة، ومعلنا أن امن تركيا يبدأ من دمشق وحلب وبيروت.



وفي ظل التعثر الواضح، أقله في هذه المرحلة، في المفاوضات الاميركية-الايرانية، تعثر مواز في جهود وقف اطلاق النار الشامل في لبنان، حيث يسلم الجميع بأن فصل المسارين التفاوضيين اللبناني والايراني يقارب المستحيل.



وما لم يقله السفير الاميركي من عين التينة بشكل مباشر، عبر عنه اليوم من مقر الرئاسة الثانية السفير المصري، حيث تحدث عن اقتناع بأن الحل في اسلام اباد سينعكس على لبنان، معلنا عدم الموافقة على معادلة شمال اسرائيل مقابل الضاحية، والاصرار على انسحاب اسرائيلي كامل، وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها.



وفي غضون ذلك، يواصل المسؤولون اللبنانيون إطلاق المواقف عالية السقف، من دون أن يقترن أداء السلطة ككل بما يبدد القلق من بقاء الوعود حبرا على ورق.


مقدمة الـ"أل بي سي" 



ما يشهده الشرق الأوسط أكبر من مجرد حرب أميركية إسرائيلية على إيران، سيتخللها الليلة استهداف اميركي جديد لايران، بحسب ما اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب.



إنه صراع على إعادة توزيع النفوذ، يمتد من الولايات المتحدة إلى الصين مرورا بدول المنطقة، وقد يستمر سنوات.



على هذا الخط، برز اليوم موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عندما ربط أمن تركيا بأمن بيروت ودمشق وحلب، في رسالة واضحة تعارض تمدد النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، وتحذر من المساس بالمصالح التركية، لا سيما تلك المرتبطة بقبرص التركية.



ما يقلق أنقرة، ويشاركها فيه بعض دول الخليج، يتجاوز الملف الإيراني. 



فالمخاوف تتعلق بولادة شرق أوسط جديد، تكون فيه إسرائيل أكثر نفوذا، وسوريا أضعف، ولبنان أكثر هشاشة، فيما تزداد الكيانات الكردية استقلالية. 



وأما الاخطر، فخشية تركيا ودول عربية من فقدان قدرتها على التأثير في توازنات المشرق وسط صراع النفوذ القائم.



هذا جزء من الصورة، التي يجد لبنان نفسه ضمنها.



فطالما ان صراع النفوذ لم يتضح، وان حل المنطقة، بالمنظور العربي، مرتبط بحل الدولتين، طالما ان لبنان على حاله.



يعيش جولات من التفاوض، وينتظر اخرى.



وهنا تقول معلومات للـ LBCI، إن مصير جولة المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، المقررة في الثاني والعشرين من حزيران لم يحسم حتى الساعة.



فاسرائيل لم تكن مقتنعة اصلا بجولة الثاني والثالث من الشهر في واشنطن، وهي لم تبد اي حماسة لاي اطار تفاوضي، ما جعل احد اعضاء الوفد اللبناني يتوجه لوفدها بالقول: انكم بما تفعلونه تخدمون ايران لا لبنان.



مصير الجلسة غير محسوم اذا، ووحدها واشنطن تملك الاجابة عليه.



ومعلومات الـ LBCI من هناك، تتحدث عن اقتراح بعقد جولة مفاوضات عسكرية وسياسية بهذا التاريخ، ولكن في مقر الخارجية الاميركية.



تعقيدات متلاحقة في حرب طويلة، تتخللها فصول مختلفة، اجملها عندما ينتقل العالم كله غدا ليتوحد حول كرة صغيرة.
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
11/06/2026 01:47:03 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
11/06/2026 01:47:03 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
11/06/2026 01:47:03 Lebanon 24 Lebanon 24
Lebanon24
11/06/2026 01:47:03 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك