تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إستعدادات للجولة التفاوضية الخامسة لاستكمال البنود الإجرائية.. بري: آتوني بوقف شامل للحرب وخطة الانسحاب

Lebanon 24
10-06-2026 | 22:02
A-
A+
إستعدادات للجولة التفاوضية الخامسة لاستكمال البنود الإجرائية.. بري: آتوني بوقف شامل للحرب وخطة الانسحاب
إستعدادات للجولة التفاوضية الخامسة لاستكمال البنود الإجرائية.. بري: آتوني بوقف شامل للحرب وخطة الانسحاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل، وذلك بعد ساعات من توعد الرئيس دونالد ترمب بشن هجمات جديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.
Advertisement

ومباشرة بعد استئناف واشنطن لهجماتها على إيران، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا (مقر خاتم الأنبياء) في ‌إيران ‌إغلاق مضيق ‌هرمز ⁠أمام جميع السفن، ومن بينها ⁠ناقلات النفط والسفن ⁠التجارية، مؤكدة أن أي ‌سفينة تحاول المرور ‌ستتعرض لإطلاق النار.

وأفادت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية بسماع دوي انفجار في مدينة سيريك الساحلية، وتفعيل الدفاعات الجوية في غرب طهران.

لبنانيا، تتكثف الاستعدادات من الجانب اللبناني الرسمي لانعقاد الجولة الخامسة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية في واشنطن في 22 حزيران المقبل، والتي ستتّسم بمزيد من الأهمية نظراً إلى تعمّق المفاوضات في المسائل والنقاط الإجرائية الأمنية انطلاقاً مما نصّ عليه البيان الذي صدر عقب الجولة الرابعة، ولا سيما لجهة وقف النار والمناطق التجريبية، إذ إن التطورات الميدانية التي حصلت بعد هذه الجولة ناهيك عن تداعيات التطورات التي حصلت بين إيران وإسرائيل، ستجعل مباحثات الجولة المقبلة على جانب أكبر من الأهمية لجهة النتائج المرتقبة منها.

ويرافق الاستعدادات للجولة التفاوضية المقبلة رصد حركة السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى الذي سعى من خلالها إلى إقناع الثنائي الشيعي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري تحديداً، بطرح المناطق التجريبية والتزام وقف النار الشامل، لإتاحة المجال لبدء تنفيذ هذه المرحلة التنفيذية الأولى من الاتفاق الذي أُعلن عقب الجولة التفاوضية السابقة.

وأكد مصدر سياسي رفيع لـ"نداء الوطن" أن الأيام الفاصلة عن موعد الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، يُفترض أن تشهد تطورات إيجابية مرتبطة بتطبيق مخرجات الجولة الرابعة من المفاوضات، وذلك بعد التوضيحات التي نقلها السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى خلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، ولاحقًا خلال اجتماعاته مع مستشاري بري.

وأوضح المصدر أن الجانب الأميركي يتبنّى وجهة النظر اللبنانية ويدعمها، وقد نجح في دفع الجانب الإسرائيلي إلى التراجع عن مسودة إعلان النيات التي كانت مطروحة سابقًا، لمصلحة المرتكزات التي تمسّك بها الوفد اللبناني خلال المفاوضات، والتي حظيت بدعم أميركي واضح في المرحلة الأخيرة.

وشدد المصدر على أن "المرتكزات اللبنانية تقوم على أولوية التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة التالية المتعلقة بالمنطقة التجريبية والمناطق المحظورة فيها الأعمال القتالية"، معتبرًا أن "هذا المسار يعني عمليًا عدم العودة إلى الوقائع التي كانت قائمة قبل الثاني من آذار الماضي، بل الانتقال إلى مرحلة جديدة تستند إلى تفاهمات مختلفة وآليات تنفيذ محددة".

وأشار المصدر إلى أن "العمل جارٍ على وضع اللمسات الأخيرة على الآلية التنفيذية التي ستتولى توضيح مختلف الالتباسات والهواجس المطروحة لدى الأطراف المعنية، بما يمهّد للإعلان عن وقف شامل لإطلاق النار والانطلاق في تنفيذ التفاهمات المتفق عليها، ضمن إطار زمني يُفترض أن تتبلور معالمه قبل استئناف المفاوضات المرتقبة".

وكتبت" الاخبار": في ظل غياب أي مؤشرات عملية إلى نجاح واشنطن في تنفيذ وعودها المتعلقة بفرض وقف شامل لإطلاق النار، تبدو مواقف أركان السلطة أقرب إلى ملء الفراغ السياسي منها إلى التأثير في مسار الأحداث.

وفي هذا السياق، أُبلغ لبنان الرسمي مجدداً بأن أي بحث في وقف الحرب يبقى مشروطاً بضمان سحب عناصر حزب الله من كامل المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، ووضع جدول زمني لنزع السلاح على مستوى لبنان كله. وهو الشرط الذي أعادت إسرائيل التشديد عليه، ولا سيما بعد تصريحات رئيس الجمهورية جوزيف عون التي ربط فيها أي خطوات لاحقة بإنجاز الانسحاب الإسرائيلي أولاً.
فيما أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري زواره أنه ليس في وارد الانخراط في أي اشتباك سياسي داخلي على خلفية المفاوضات الجارية. لكنه شدد في المقابل على أنه نقل إلى الرئيسين عون وسلام الموقف نفسه الذي أبلغه سابقاً إلى السفير الأميركي ميشال عيسى، ومفاده أنه يضمن شخصياً الحصول على موافقة حزب الله على وقف إطلاق النار والانسحاب من جنوب الليطاني، شرط أن تلتزم إسرائيل بوقف شامل ومستدام للحرب، وأن تقدّم جدولاً زمنياً واضحاً وسريعاً للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، مع ضمان وقف عمليات التدمير والتجريف.

في موازاة ذلك، تنشغل أوساط فريق السلطة بالخلافات التي برزت بين أعضاء الوفد المشارك في مفاوضات واشنطن، على خلفية تجاوز السفيرة ندى معوض لرئيس الوفد سيمون كرم، انطلاقاً من اعتبارها أنها تتواصل مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأنها مكلفة من قبل الرئيس جوزيف عون بمتابعة المطالب الأميركية. ورغم ذلك، لم يُبدِ كرم اعتراضاً على البيان الذي تلتْه معوض في ختام الاجتماعات، رغم أن عدداً من الدبلوماسيين اللبنانيين رأوا أنه لا يرقى إلى المعايير المهنية والدبلوماسية المطلوبة.

إلا أن كرم، الذي سبق أن سرّب مواقف خلال لقاءات مع إعلاميين، التقى أمس عدداً منهم، وحرص على نفي وجود أي خلاف مع معوض، مشيراً إلى أنها «تقوم بما تستطيع القيام به».

ووصف مسار المفاوضات بأنه بالغ الصعوبة بسبب الموقف الإسرائيلي الذي يعكس، بحسب رأيه، رفضاً فعلياً لأي تسوية، معتبراً أن انخراط تل أبيب في التفاوض جاء أساساً نتيجة الضغوط الأميركية. وأشار إلى أن المفاوضات تجري تحت تأثير مباشر لموازين القوى الميدانية، معتبراً أن لبنان هو الطرف الخاسر في الحرب، وبالتالي ليس في موقع يسمح له بالحصول على أكثر مما هو مطروح حالياً. وأضاف: «حتى المسار الإيراني لن يحقق أفضل مما وصلنا إليه»!

وأعرب عن خشيته من عدم انعقاد الجلسة المقبلة المقررة في 22 حزيران بسبب رفض الالتزام بالاتفاق من جانب حزب الله، مؤكداً أن المشهد لا يزال شديد التعقيد.
وكشف أن المناطق التجريبية التي يجري البحث فيها كانت معدّة أساساً لمنطقة بنت جبيل، إلا أن التقدم الإسرائيلي في زوطر دفع الرئيس عون إلى إعطاء الأولوية لمنطقة النبطية. وختم بالإشارة إلى أنه خرج من لقاءاته في واشنطن بانطباع مفاده أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى إلى مواصلة الحرب حتى موعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وأن الولايات المتحدة لا تبدو في وارد ممارسة ضغوط جدية عليه لوقفها.

وكتبت" الشرق الاوسط": يبدو فيه واضحاً أن «الثنائي الشيعي» دخل على خط المفاوضات اللبنانية التي تقوم بها الدولة عبر رئيس البرلمان نبيه بري الذي بدأ يحرّك اتصالاته فعلياً منذ الأسبوع الماضي، وتحديداً بعد الإنذار الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت والذي كان له دور عبر الاتصالات التي قام بها في موازاة حراك خارجي لوقف التنفيذ. ومنذ ذلك الحين لا تتوقف الرسائل السياسية والاتصالات التفاوضية مع بري الذي التقى أخيراً السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، مستوضحاً منه بعض التفاصيل المرتبطة بـ«إعلان واشنطن»، إضافة إلى الاتصالات التي يتلقاها بشكل دوري من الطرف الإيراني الذي يقول إن لبنان حاضر بشكل أساسي في مفاوضات إسلام آباد.

وإضافة إلى ذلك، كان لافتاً ما سبق أن أعلنه الأسبوع الماضي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجهة تواصله مع «حزب الله»، وهو ما لم يصدر الأخير أي تعليق بشأنه طوال فترة ثلاثة أيام قبل أن يجيب النائب حسن فضل الله رداً على سؤال حول هذا الموضوع بالقول: «اسألوا ترمب»، ومن ثم ينفي هذا الأمر القيادي في الحزب محمود قماطي قائلاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «الرئيس الأميركي ربما يقصد أن معاون رئيس مجلس النواب نبيه بري يتواصل مع السفير الأميركي وينقل الرسائل».
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك