تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

معركة جونية: يَنقصُ أن تستدير سيِّدة حريصا!

Lebanon 24
17-05-2016 | 00:11
A-
A+
معركة جونية: يَنقصُ أن تستدير سيِّدة حريصا!
معركة جونية: يَنقصُ أن تستدير سيِّدة حريصا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدت معركة جونية، حيث "الشير" الحامل مزاراً للقديس جاورجيوس طاعناً التنين بالرمح، وكأنها فعلاً معركة أسطورية خرجت مِن كُتب التاريخ. وكأنّ المدينة لم تخض معركة بلدية عادية، بل معركة في مواجهة التنين الهاجم عليها من صوب البحر.اختلطت الروايات بالأساطير في جونية: مركبٌ للنائب سليمان فرنجية - خصم عون الرئاسي- في عرض البحر يدير المعركة ضدّ "الجنرال"، فيما رجل أعمال يعمل في أفريقيا يرُشّ الأموال على الناس لهذه الغاية! إحتجَّ السيد نعمت أفرام بقوة: "لسنا في حاجة إلى متموِّلين، الحمدلله، وأساساً عيب القول إنّ فريقنا يدفع الرشاوى". المهم أنّ معركة جونيه - التي لا يهمُّها عادةً هدير البحر- كان ينقصها فقط "أن تستدير سيّدة حريصا" مرّة أخرى، كما فعلت في ثورة 1958! المعارك في جبل لبنان كانت متفاوتة السخونة، إلّا معركة جونية... "إكسترا". وسيتذكر الناس طويلاً أغنية "الفيديو كليب" الجميلة فنّياً. حتى خصوم "لائحة التجدد" كانوا يردّدونها في عزّ المعركة. ويجدر القول إنّ كميات كبيرة دُفِعت للمعركة - هنا وهناك - في جونية، وليس بالضرورة أن يكون مالاً فاسداً بمعنى شراء الأصوات. ففي لبنان، المال والخدمات السابقة واللاحقة والمنتظرة... والمحتملة، كلها واردة ولها مفعولها. و"ما حدا أحسن من حدا في هذا المجال". سؤال: هل إنّ تبَرُّع المتموِّل المرشَّح، مثلاً، بترميم مستوصف بلدةٍ ما، قبل موعد الانتخابات بأسبوعين، يُعتبَر شراءً للأصوات أم لا؟ في لبنان اعتاد الناس أن يقولوا "لا". المهمّ أنّ معركة جونية انتهت كما توقّع كثيرون: لا غالب ولا مغلوب سياسياً. على الورق، فازت لائحة جوان حبيش بـ14 مقعداً مقابل 4 لفؤاد البواري. ولكن، في المعنى السياسي هناك توازن دقيق للقوى، لأنّ الفارق الإجمالي الذي رجّح الكفّة كان ضئيلاً لم يتجاوز المئة صوت إجمالاً. وكان يمكن لأيّ تقصير من جهة اللائحة الفائزة أو جهد إضافي من جانب خصومها أن يقلب النتائج رأساً على عقب. وأما الأحجام السياسية والعائلية فهي متقاربة بين اللائحتين: ماكينة آل هيكل الخازن ومنصور البون المدرَّبة، ومعهما رصيد آل أفرام وعائلات أخرى، وتُضاف إليها "القوات اللبنانية". وفي المقابل، "التيار الوطني الحر" والكتائب والأحرار وجوان حبيش وعائلات أخرى. ولكلٍّ من اللائحتين نقاط قوة ونقاط ضعف. ولذلك، بقي كلّ من الطرفين متفائلاً بالفوز جدّياً حتى اللحظة الأخيرة. إنتصرت لائحة عون. ويقولون في الرابية: "لا بأس بالخصوم الأربعة الذين خرقوا اللائحة: (على التوالي وفقاً لتوزّع الأصوات: سيلفيو شيحا، فؤاد بواري، فادي فياض ورودريغ فنيانوس). فهؤلاء إجمالاً نعرفهم، وهم يتمتعون بروح التعاون وليسوا من النوع المشاكس. ولذلك، نأمل في أن تكون البلدية منسجمة وقادرة على العمل. طبعاً، في الأوساط العونية كلام كثير عن مخالفات ارتكبها الخصوم، وخصوصاً لجهة الرشاوى. ويتمّ التداول برقم 15 مليون دولار تمّ دفعها لـ"كسر عون". ولكن، يعتقد كثيرون أنّ هذا الكلام غير واقعي، وهو من عدّة المعركة. وفي اللائحة المقابلة اتهامات مماثلة للخصوم بدفع المال الانتخابي. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (طوني عيسى - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك