في معارك ديموقراطية شهدها جبل لبنان، حسم المتنيون موقفهم: كلمة البلديات يقرّرها أبناء البلدات، وفي هذا الإطار سارت الرياح عكس ما اشتهت سفن بعض الأحزاب، وتحقق الانتصار الكاسح الذي احتفل به المتنيون حتى ساعات الفجر، حيث بقيت البلدات مستيقظة ابتهاجاً.
على وقع إطلاق المفرقعات النارية، وانطلاق مواكب السيارات، ونزول الناس الى الشوارع فرحاً، احتفل المتنيون بوصول مَن اعتبروهم الأجدر الى رئاسة البلدية.
انطلياس
في أنطلياس، بلغ هدير الماكينات الإنتخابية ذروته في ظلّ المعركة الحامية التي خاضتها، ويشير رئيس بلديتها ايلي فرحات أبو جودة الى أنه "بعد النهار الانتخابي الطويل، كانت فرحتنا كبيرة بعدما برهن فيه أبناء أنطلياس حقيقة خياراتهم".
أبو جودة وكغيره من رؤساء البلديات المتنية، يشدّد على وفاء الرئيس المر لأصدقائه، قائلاً: "الرئيس المر هو الأساس لدينا، وقد برهن، رغم محاربة الغالبية له، أنّ الشارع المتني ما زال وفياً لعطاءاته"، موضحاً أنّ "الوقت الذي خدم فيه أبناء المتن وحضنهم، عزّز وفاءهم له، فالناس يريدون أشخاصاً خدومين ومتواضعين مثله في الدولة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(ربى منذر - الجمهورية)