تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا ينظر "حزب الله" الى مرحلة ما بعد الاتفاق الرسمي مع إسرائيل

Lebanon 24
12-06-2026 | 23:05
A-
A+
هكذا ينظر حزب الله الى مرحلة ما بعد الاتفاق الرسمي مع إسرائيل
هكذا ينظر حزب الله الى مرحلة ما بعد الاتفاق الرسمي مع إسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": في الآونة الاخيرة ومع اتساع البقعة  الجغرافية  التي يتقدم اليها الجيش الإسرائيلي في الجنوب، دأب  "حزب الله" والذين اعتادوا التعبير عن رؤيته ، على إطلاق "وعد" باعادة تحرير هذه البقعة مهما طال الوقت من خلال تجربة مقاومة تحاكي تجربة ما قبل تحرير عام 2000. لاريب أن خصوم الحزب يدرجون هذا "الوعد "في خانة "ارضاء" بيئة الحزب والحد من قلقها المستقبلي، خصوصا وهي في وضع المنكوب من جهة وفي وضع الخائف من تصريحات الاسرائيليين التي تكشف صراحة عن انها ليست في وارد الانسحاب ما لم يتحقق لها شرطان:
Advertisement
الأول: تفكيك بنية الحزب العسكرية تماماً.
الثاني: ضمان ترتيبات امنية تتيح للاسرائيلي اشرافا على كل حركة تحصل في الجنوب لضمان عدم العودة الى الوضع الذي كان سائدا قبل "حرب اسناد غزة ".
واللافت ان الحزب يقرن "وعده بالتحرير" بأمرين اثنين:
-ان اسرائيل بتمددها البري في الجنوب، انما تستدرج الى فخ ، يحذر منه محللون اسرائيليون وقادة سابقون، لان "الانفلاش" الاسرائيلي يسهل على الحزب الحاق الخسائر بالقوات الإسرائيلية.
- ان الحزب أعد العدة مسبقاً لهذه المنازلة مع الإسرائيلين، لاسيما وهو المعلن أنه ليس في وارد الانسحاب من الميدان.
وبذلك يكون الحزب قد اعطى توضيحات عن رؤيته المستقبلية لبيئته ، التي تشهد وصول الوحدات الاسرائيلية الزاحفة الى تخوم مدينتي صور والنبطية ، وهما اخر حاضرتين شيعيتين مرشحتين للسقوط بعد بنت جبيل والخيام ، وقدم أيضا  اجابات على تساؤلات عن تعامله مع المرحلة المقبلة. فالتقديرات التي يقيم الحزب عليها، تفيد بان الإسرائيلي ليس في وارد الالتزام باي اتفاق شامل  لوقف النار، وايضا ليس في وارد التجاوب مع الجهود المبذولة  من جانب الحكم اللبناني لضمان انتاج مفاوضات واشنطن المباشرة تسوية تؤمن انسحاباً شاملاً للاسرائيليين وفق جدول زمني. ومثل هذا الواقع سيؤدي بطبيعة الحال الى اخفاق اي اتفاق مرتجى لوقف النار، خصوصا ان ثمة في دوائر الحكم نفسها شكوى من ان التعنت الاسرائيلي، قد افضى في جلسة المفاوضات الرابعة الى استيلاد اتفاق يعلم الجميع باستحالة السير به وتنفيذه ، فما كان من الحزب والرئيس نبيه بري ان رفضا السير به نحو التنفيذ. ولكن ماذا لو ان الحكم اللبناني استمر كما يبدو جليا في رفض التجاوب مع كل الضغوط التي تمارس عليه ، ومضى قدما في خيار المفاوضات المباشرة مع الاسرائيلي، وانتجت جلساتها المتتالية "تسوية " ما بنسخة اخيرة ، لاتاخذ بالاعتبار بشروط الرئيس بري وتهمل مطالب الحزب؟
توحي الدوائر المعنية في حزب الله ، بانها تملك تصورا مسبقا لمالات الوضع في مثل هذه الحالة، ومفاده ان مثل هذه النهاية محتملة ، من الجانب الرسمي اللبناني الذي لايبدو انه في وارد التراجع عما بدا السير به ، وفي هذه الحالة سيتولد وضع شبيه بالوضع القائم منذ زمن في الضفة الغربية ، حيث هناك سلطة فلسطينية متصالحة وفق معاهدة اوسلو مع  الاسرائيلي، ودخلت في حال تنسيق امني مع اجهزته الامنية ،وفي المقابل هناك "مقاومة " جاهزة بسلاحها وتشكيلاتها ، وهما بطبيعة الحال على طرفي نقيض وفي صراع مستمر، لكنهما اضطرا الى حال من التعايش والمساكنة منذ اكثر من ثلاثة عقود، فلا السلطة تحللت من اتفاقاتها مع الاسرائيلي ولا فصائل المقاومة القت سلاحها.
تلك هي في راية المصادر عينها "أسوأ" الاحتمالات ولن يحول من دون الوصول اليها الا اتفاق اقليمي متكامل يؤسس لمرحلة جديدة ، ومثل هذا في ظهر الغيب.  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك