تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قوات أميركية - بريطانية إلى الجنوب وأردوغان يعلن معادلته

Lebanon 24
14-06-2026 | 23:05
A-
A+
قوات أميركية - بريطانية إلى الجنوب وأردوغان يعلن معادلته
قوات أميركية - بريطانية إلى الجنوب وأردوغان يعلن معادلته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب الان سركيس في" نداء الوطن": دخل ملف الجنوب مرحلة جديدة عنوانها سحب مقاتلي "حزب الله" و"الحرس الثوري". وفي موازاة البحث في شكل القوة الداعمة للجيش، تتجه الأنظار إلى واشنطن، حيث تكشف المعلومات أن اجتماعات 22 و23 و24 حزيران ستكون من بين الأكثر أهمية منذ بدء المفاوضات. وتعود أهمية هذه الجلسات إلى أنها تجمع بين المستويين العسكري والدبلوماسي، ما يعني الانتقال من مرحلة تثبيت المبادئ العامة إلى مرحلة البحث في التفاصيل التنفيذية. وبحسب المعلومات، سيحضر الملف الأمني بقوة على طاولة النقاش، ولا سيما ما يتعلق بآليات الانتشار والمراقبة والتنسيق بين الأطراف المعنية. كما ستخوض الاجتماعات، بعمق أكبر، في صيغة "المناطق التجريبية" التي يجري العمل عليها كمرحلة أولى قبل تعميم أي ترتيبات جديدة. وتؤكد مصادر متابعة للمفاوضات أن واشنطن تنظر إلى هذه المناطق كاختبار عملي للمرحلة المقبلة، فيما يعتبرها الجانب اللبناني فرصة لإثبات قدرة الجيش على الإمساك بالأرض بدعم دولي مباشر. لذلك، لا تستبعد المصادر أن تشكل اجتماعات حزيران نقطة تحول في مسار المفاوضات، خصوصًا أنها تأتي في وقت يتقدم فيه البحث من العناوين السياسية إلى الإجراءات الميدانية.
Advertisement
وفي هذا السياق، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن صلاحية "اليونيفيل" بصيغتها السابقة انتهت عمليًّا. فالتجربة التي امتدت سنوات طويلة أظهرت أن القوات الدولية لم تتمكن من منع تخزين السلاح أو تفكيك البنية العسكرية لـ"الحزب" جنوب الليطاني. لذلك، فالتجديد للقوة الدولية وفق الآليات نفسها غير وارد دوليًّا، لا سيّما أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات مختلفة وقدرات أكبر على مواكبة الجيش اللبناني.
وطُرح أكثر من خيار خلال الأشهر الماضية، من بينها تعزيز الحضور الأوروبي العسكري بدلا من "اليونيفيل". إلا أن هذا الطرح اصطدم بعقبات سياسية. فواشنطن لا تبدو راضية عن إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للملف اللبناني خلال السنوات الأخيرة، كما أن إسرائيل لا تنظر بارتياح إلى أي دور أوروبي قد يعيد إنتاج التجربة السابقة. من هنا، بدأ البحث عن جهات تحظى بثقة مختلف الأطراف وقادرة على لعب دور ميداني داعم للدولة اللبنانية.
وفي السياق، برز اسم بريطانيا بقوة. وتؤكد معلومات "نداء الوطن" أن لندن عادت إلى واجهة النقاشات المتعلقة بالترتيبات الأمنية في الجنوب. فالبريطانيون يمتلكون تجربة ناجحة مع الجيش اللبناني، بعدما تولوا خلال السنوات الماضية بناء وتجهيز أربعة أفواج حدود برية انتشرت على الحدود الشرقية والشمالية. وقد أثبت هذا التعاون فعاليته في تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وضبط الحدود. وتعتبر الأوساط المتابعة أن الحضور البريطاني يشكل عامل ثقة للجميع. فهو يحظى بقبول أميركي، ولا يثير الحساسية التي يثيرها الحضور الأوروبي التقليدي، كما أنه يرتكز إلى علاقة عملية قائمة مع الجيش اللبناني، وليس إلى مقاربات سياسية أو دبلوماسية فقط. وتكشف المعطيات أن إحدى الصيغ التي يجري بحثها تقوم على وجود فرق أميركية وبريطانية في المنطقة الصفراء، بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، بهدف المساعدة في تثبيت الاستقرار ومواكبة الانتشار العسكري الشرعي. ويأتي ذلك في إطار السياسة الأميركية القائمة على تعزيز قوة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية.
وكتب ميشال نصر في" الديار": اكتسبت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أهمية استثنائية عندما ربط أمن تركيا بحلب، دمشق وبيروت. ففي ظل المشهد الاقليمي المعقد، يبدو تصريح أردوغان وكأنه إعلان عن انتقال تركيا من موقع المراقب القلق، إلى موقع اللاعب الذي يشعر بأن التطورات الجارية تقترب من حدوده الاستراتيجية.وتشير المصادر، الى ان اهمية وضع بيروت ضمن "حدود أمنية متقدمة" لقوة اقليمية كتركيا، يكمن في خلطه للتوازنات وخرائط النفوذ المتقاطعة في لبنان.فإشارة أردوغان إلى "أوهام أرض الميعاد" حملت دلالة سياسية عميقة، عاكسة قناعة تركية متنامية بأن إسرائيل لم تعد تكتفي بضرب قدرات خصومها، بل تسعى إلى فرض واقع إقليمي جديد يمنحها هامشاً أوسع من النفوذ العسكري والأمني، وهو ما تحاول أنقرة مواجهته برسم خط أحمر سياسي حول أي تغيير جذري في توازنات سوريا ولبنان.
وتحركت تركيا باتجاه الجيش اللبناني، ففعلت اتصالاتها مع القيادة العسكرية اللبنانية، طارحة مشاريع تعاون عسكري على الطاولة، مقدمة مساعدات عينية لوحدات الجيش المنتشرة في قطاع جنوب اللبناني، ساهمت في تسهيل تنفيذ المرحلة الاولى من خطة حصر السلاح( قدمت صواعق تفجير، ومواد متفجرة، تستخدم في تدمير الذخائر المصادرة، بناء لطلب اميركي مباشر تولاه توم براك، وبلغت قيمة المساعدة وقتها الـ ١٥ مليون دولار).
دون ان ننسى المشاركة التركية في اليونيفيل، بداية عبر قوة هندسة برية انتشرت عام ٢٠٠٦ في الجنوب، كما انها تشكل العمود الفقري لليونيفيل البحرية، حيث تولت قيادة القوة اكثر من مرة. وتعكس "المعادلة الاردوغانية" الاخيرة، الرؤية التركية لمستقبل التوازنات في لبنان وسوريا، التي لم تعد قضية عربية أو إسرائيلية فقط، بل أصبحت جزءاً من أمنها القومي المباشر، وبالتالي، على واشنطن ان تدرك ان أي إعادة رسم للشرق الأوسط بعد الحرب يجب أن تأخذ مصالح أنقرة في الاعتبار، وإلا فإن الاخيرة ستكون لاعباً معترضاً، لا مجرد متفرج.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك