تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان سيطرح الانسحاب الاسرائيلي في مقابل ترجمة قرارات حصرية السلاح

Lebanon 24
17-06-2026 | 23:09
A-
A+
لبنان سيطرح الانسحاب الاسرائيلي في مقابل ترجمة قرارات حصرية السلاح
لبنان سيطرح الانسحاب الاسرائيلي في مقابل ترجمة قرارات حصرية السلاح photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب شربل البيسري في"الجمهورية": لا تزال المحاولات الإسرائيلية قائمة للوصول إلى تلال علي الطاهر المطلّة على مدينة النبطية، والمشرفة على مناطق واسعة. ومن هنا يبرز السؤال، هل سينسحب الجيش الإسرائيلي بسهولة من مناطق لبنانية لا يزال يحاول التقدّم لاحتلالها على رغم من «وقف النار»؟
Advertisement
تتحدّث المعلومات عن سعي إسرائيل لفرض أمر واقع في الجنوب، يُطيل من مدة بقاء جيشها، تحت عنوان: انتظار نجاح لبنان في ملف نزع سلاح «حزب الله».لذلك، يُعدّ الوفد اللبناني التفاوضي أوراق عمل تقوم على أساس طرح الانسحاب الإسرائيلي، مقابل التزام لبنان بترجمة قرارات حصرية السلاح بيد الدولة ضمن خطوات لبنانية صرفة. لكنّ إسرائيل ستعيد طرح المناطق التجريبية، وهو ما لا يستطيع لبنان رفضه بالمطلق. وإذا كان التواصل مفتوحاً بين بعبدا وعين التينة هاتفياً، وعبر لقاءات المستشارين، فإن المعلومات لا تؤكّد ولا تنفي تبنّي لجنة التفاوض طرح رئيس مجلس النواب، في أن تكون منطلق الانسحاب هي «الأقضية»، إذ إن بري سيدعم في النهاية أي مسار انسحاب.ويرصد اللبنانيون مسار مشروع التفاهم الأميركي - الإيراني، وقدرة طهران أو واشنطن على فرض الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وهو ما لم تتضح معالمه بعد، على رغم من أن الأميركيين عبّروا عن ضرورة استكمال لبنان مساره التفاوضي في واشنطن، وأكدوا عدم وجود أي بند ملزم بانسحاب فوري للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان. لذلك، أتى الاتفاق الإقليمي - الغربي ليعزّز مسار التفاوض اللبناني - الإسرائيلي، ويدفع به إلى الأمام، من دون أن يشطبه أو يلغي أهميته، من رسم معالم الحدود الجنوبية اللبنانية، إنما ليكون آلية نهائية وتفصيلية لكيفية إنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب وإعادة الإعمار توالياً. وجاء الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، ليفتح صفحة جديدة، بعد توتر ساد العلاقات اللبنانية - الإيرانية. ولكن، ماذا عن أوراق اعتماد السفير الإيراني محمد رضا شيباني؟ تتحدث المعلومات عن أن عراقجي طرح الأمر مع رئيس الجمهورية، الذي وعد بتسهيل الأمر، لكن القضية موجودة على طاولة مجلس الوزراء بعد قرار وزير الخارجية يوسف رّجي، بحق السفير شيباني. وهناك سيناريوهات عدة للتعاطي مع هذا الملف، أبرزها: طلب الحكومة اللبنانية من الإيرانيين تعيين بديل منه، أو مغادرته عند نهاية مدة إقامته في شهر تموز، ثم عودته مجدداً، لتقديم أوراق اعتماده على أساس طلب جديد. وإذا كان عراقجي فتح الطريق لـ«حزب الله» للتواصل مع بعبدا، فإن المعلومات تتحدث عن قنوات اتصال مفتوحة لكن أمر اللقاء مرهون بما هو عملي وجديد.  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك