تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقرير اسرائيلي يكشف: الديبلوماسية وحدها لا تكفي وهذا هو المطلوب

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
18-06-2026 | 07:00
A-
A+
تقرير اسرائيلي يكشف: الديبلوماسية وحدها لا تكفي وهذا هو المطلوب
تقرير اسرائيلي يكشف: الديبلوماسية وحدها لا تكفي وهذا هو المطلوب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية أن الاتفاق الاميركي الايراني قد يقلل من الخطر المباشر لاندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقاً، وإسرائيل لها مصلحة قصوى في الدبلوماسية الجادة، لا سيما تلك التي تمنع إيران من التقدم نحو حيازة الأسلحة النووية وتحول دون انزلاق المنطقة إلى جبهة كارثية أخرى، الا ان هذه الدبلوماسية لا يمكن أن تصبح بديلاً عن الأمن، وعلى الحدود الشمالية.
Advertisement
ولفتت الصحيفة الى انه وعلى الرغم من عدم نشر النص الكامل لاتفاق التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران رسمياً،الا انه يُقال إن المسودة المعلنة تدعو إلى إنهاء الحرب على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان، بينما تصف تقارير أخرى أحكامًا تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، والأموال الإيرانية الخاضعة للعقوبات، وإعادة التأهيل الاقتصادي الأوسع نطاقًا لإيران.
وأبلغ دبلوماسيون غربيون صحيفة "جيروساليم بوست" أنه من المتوقع أن يؤثر هذا الإطار على المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، في وقت تشير التقارير إلى أن التفاهمات السابقة بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة كانت تشترط وقف إطلاق النار بانسحاب "حزب الله" من جنوب لبنان ونزع سلاحه، على أن يدخل الجيش اللبناني من المناطق المحددة مع انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، مشددين على ان الاتجاه الصحيح يكمن في تعزيز الدولة اللبنانية، وإضعاف «حزب الله»، وفصل مستقبل لبنان عن أجندة طهران.
واعتبر الديبلوماسيون ان الاتفاق الأميركي-الإيراني الجديد يهدد بوضع لبنان ضمن المسار الإيراني، وبالتالي ربط مصير "حزب الله" فعلياً بالنفوذ الذي تتمتع به طهران، وقد بدأ المسؤولون الإيرانيون وحلفاء "حزب الله" السياسيون بالفعل في التعامل مع الانسحاب الإسرائيلي من لبنان باعتباره جزءاً من المرحلة التالية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وابدت الصحيفة خشيتها من أن تصبح الحدود الشمالية لإسرائيل ورقة مساومة أخرى في الاتفاق. وتابعت: "هذا لا يعني أن على إسرائيل أن ترفض كل مبادرة دبلوماسية. فإسرائيل بحاجة إلى الولايات المتحدة، وبحاجة إلى علاقات عمل مع الدول المجاورة، وعليها أن تدعم أي جهد جاد لتحويل لبنان إلى دولة ذات سيادة قادرة على فرض سيطرتها على أراضيها. وإذا تمكن الجيش اللبناني من أن يحل محل "حزب الله" بشكل حقيقي جنوب نهر الليطاني، فهذا يصب في مصلحة إسرائيل."
واضافت: "لا يمكن لإسرائيل أن تقبل بأقل من تفكيك حزب الله هذا الأمر ليس جديدًا، لكنه يحظى اليوم بنوع مختلف من التأكيد. عندما يبدو أن إطارًا دوليًّا يعطي الأولوية للهدوء الإقليمي على حساب تفكيك تهديد حزب الله، يجب أن يكون الموقف الإسرائيلي المسؤول حازماً، لا متهوراً"، مشيرة الى ان المطلوب اليوم ترتيب معايير قابلة لتنفيذ انسحاب "حزب الله" ونزع سلاحه، وآلية لبنانية أو دولية ذات صدقية على الأرض، واعترافاً صريحاً بأن إسرائيل تحتفظ بالحق في التصدي للتهديدات الوشيكة، كما يجب ألا يسمح لإيران بمقايضة استقرار لبنان بتنازلات نووية، أو أن يطلب من المواطنين الإسرائيليين العودة إلى ديارهم بناءً على لغة دبلوماسية لم ينفذها "حزب الله".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"