تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان من البقاع الغربي: لموقف لبناني موحد يقوم على التمسك بالحقوق الوطنية

Lebanon 24
18-06-2026 | 12:23
A-
A+
 قبلان من البقاع الغربي: لموقف لبناني موحد يقوم على التمسك بالحقوق الوطنية
 قبلان من البقاع الغربي: لموقف لبناني موحد يقوم على التمسك بالحقوق الوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

جال النائب قبلان قبلان، على عدد من قرى وبلدات البقاع الغربي، حيث التقى رؤساء بلديات وفاعليات محلية، واطلع على حجم الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي في الأحياء السكنية والمنشآت العامة.

وتفقد الوفد مدرسة يحمر الرسمية التي تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي مباشر بعدة قذائف، ما أدى إلى أضرار جسيمة في مبانيها ومرافقها التعليمية.

وأكد قبلان "ان عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم رغم حجم الدمار تؤكد تمسكهم بأرضهم وإصرارهم على البقاء والصمود"، مشيرا الى ان "المشهد الذي تشهده منطقة البقاع الغربي اليوم لا يختلف عن الواقع الذي عاشته المناطق الجنوبية"، مؤكداً أن "المنطقة كانت شريكاً كاملاً في المعاناة والاستهداف".

وقال: "المشهد الآن الذي نراه في المنطقة هو جزء من المشهد العام في لبنان، وجزء من المشهد العام في الجنوب، لأن البقاع الغربي كان الأكثر التصاقاً بالجنوب، وهو شريك الجنوب بالمعاناة والقصف والتدمير".

وأضاف أن "حجم الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي طال مختلف القطاعات والمرافق، لكنه لم يحقق أهدافه السياسية والمعنوية، وقال: "المشهد العام واضح في كل لبنان، فهذا العدوان الإسرائيلي لم يُبقِ حجراً إلا وحاول تدميره، ولكنه عجز عن تطويع إرادة اللبنانيين والجنوبيين والبقاعيين والمقاومين، وهو اليوم يجر أذيال الخيبة بعد الذي حصل".

وفي الشأن السياسي، اعتبر قبلان أن "مصلحة لبنان تكمن في التمسك بالخيار الذي يحظى بحضور ودعم المجتمع الدولي والدول المؤثرة". قائلاً: "الخيار الأسلم والأفضل للبنان هو الخيار الذي يوفر حضوراً لبنانياً على طاولة القرار الدولي، لأن من يكون حاضراً يشارك في صناعة القرار، أما من يغيب فلا يلومن إلا نفسه على النتائج".

وأضاف: "أي مسار يحظى بإجماع ودعم دولي يشكل ضمانة إضافية للبنان ويساهم في حماية مصالحه الوطنية"، مشيرا إلى أن "إسرائيل ما زالت تعتمد سياسة الضغوط والاعتداءات لفرض شروطها على لبنان. الخيار الآخر يقوم على أن يقول الإسرائيلي للبنانيين: إما أن توقعوا على الاستسلام وإما أن تستمر الاعتداءات، وقد رأينا خلال المرحلة الماضية حجم الوحشية والهمجية الإسرائيلية التي لم تتوقف للحظة واحدة، وإسرائيل تصرفت خلال الفترة الماضية باعتبار أنها غير خاضعة لأي محاسبة أو ضوابط دولية حقيقية".

وشدد قبلان على أن "مسؤولية تنفيذ الاتفاقات وحماية الاستقرار لا تقع على لبنان وحده، بل على المجتمع الدولي والدول الراعية للاتفاقات والتفاهمات. تبقى مسؤولية المجتمع الدولي والدول الكبرى والدول الأوروبية والعربية التي شاركت في رعاية الاتفاقات أن تضمن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وأن تتحمل مسؤولياتها الكاملة"، مشيرا الى ان "أي إخلال بهذه الالتزامات من شأنه أن يهدد الاستقرار ويضع المنطقة أمام تحديات جديدة".

وأكد قبلان أن "المرحلة الحالية تتطلب موقفاً لبنانياً موحداً يقوم على التمسك بالحقوق الوطنية ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ التزاماته، وقال: "مسؤولية الدولة اللبنانية اليوم أن تتجه بهذا الاتجاه وأن تتمسك بهذا الخيار، وأن تطالب العالم بالالتزامات التي وقعت أمامه، لا أن نذهب إلى خيارات أو زوايا مظلمة لن تحقق للبنان ما يحتاجه من حماية أو حقوق".

 رئيس بلدية يحمر البقاعية قاسم حسن، أكد من جهته، أن "حجم الدمار الذي لحق بمدرسة يحمر يعكس طبيعة العدوان الإسرائيلي الذي لم يميز بين منشأة مدنية أو تربوية أو إنسانية".

وقال: "هذا العدو لا يفرق بين صغير وكبير، ولا بين ما هو إنساني أو ثقافي أو تربوي، فهو يستهدف كل شيء ويدمر كل شيء. لقد استهدف المعالم والأبنية والمؤسسات التربوية والبلديات، وهو عدو مجرم بكل ما للكلمة من معنى".

 رئيس بلدية سحمر محمد الخشن، عرض بدوره، واقع الأضرار التي لحقت بالبلدة جراء الاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى "حجم الخسائر التي طالت البنى التحتية وقطاعات الخدمات العامة"، داعيا "المؤسسات الرسمية والدولية إلى الإسراع في مواكبة مرحلة إعادة الإعمار ومعالجة الأضرار"، لافتاً إلى أن "البلدة ما زالت تعاني من مشاكل كبيرة في خدمات الاتصالات والإنترنت والكهرباء".

وطالب المؤسسات الرسمية والدولية بأن تكون حاضرة إلى جانب البلديات في هذه المرحلة، فهناك صعوبات كبيرة في الاتصالات والإنترنت، إضافة إلى الأضرار التي أصابت شبكات الكهرباء والمياه والبنى التحتية، ونحن بحاجة إلى تعاون كامل لمعالجة هذه الملفات".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك