تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جولة المفاوضات الخامسة الثلاثاء تناقش بند الإنسحاب.. نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن

Lebanon 24
18-06-2026 | 22:15
A-
A+
جولة المفاوضات الخامسة الثلاثاء تناقش بند الإنسحاب.. نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن
جولة المفاوضات الخامسة الثلاثاء تناقش بند الإنسحاب.. نصائح عربية - فرنسية بتغيير اولويات مسار واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتّخذت الاستعدادات اللبنانية لجولة المفاوضات الخامسة في واشنطن ذروة أهميتها المفصلية، خصوصاً أنها تزامنت مع مناخ الاستعدادات لقيام رئيس الجمهورية جوزف عون بزيارة لواشنطن ولو لم يتم تحديد موعدها بعد.   
Advertisement

ورأس رئيس الجمهورية اجتماعا في قصر بعبدا ضم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ورئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم، وأعضاء الوفد العسكري والفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات. 

وخصص الاجتماع لتقييم التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتحضير للجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية في واشنطن، المقررة في 23 و24 و25 حزيران الجاري.

وأفادت المعلومات الرسمية أن الرئيس عون زوّد الوفد المفاوض بتوجيهاته المرتكزة على ثوابت الموقف اللبناني، لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار. 

وذكرت «نداء الوطن» أن الاجتماع ركّز على أولوية لبنان بالتفاوض، والتشديد على وقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة، لأن القصف في الجنوب مستمر. سياسيًا، سيتم التركيز، إضافة إلى الهدنة، على النقاط الخمس: وقف النار، والانسحاب الإسرائيلي، وعودة المدنيين إلى قراهم، وتحرير الأسرى، وإعادة الإعمار. وبالنسبة إلى الوفد العسكري المفاوض، فسيحمل معه تفاصيل أمنية وعسكرية، خصوصًا عند بحث المناطق التجريبية، حيث كان الرئيس عون قد اقترح شقيف وزوطر والنبطية والمحيط كمناطق تجريبية، في حين سيرى الوفد اللبناني كيف سيكون البحث هذه المرة وماذا سيتم طرحه.

وكتبت" اللواء": حسب المعلومات فإن جدول اعمال اجتماعات مفاوضات واشنطن يتضمن طلب لبنان الانسحاب الاسرائيلي من المناطق الحتلة وفق جدول زمني محدد، وعودة الجيش اللبناني الى المواقع التي اضطر لإخلائها نتيجة العدوان. بينما تطالب اسرائيل بإنسحاب مقاتلي حزب الله الى خارج الجنوب مع ضمانات بوضع آلية مراقبة عبر وسائط تكنولوجية.
كما يتم البحث في تبادل معلومات عن الاسرى والمفقودين واطلاق الاحيلء منهم.

 اعادة الاعمار في لبنان عبر وسائل تمويل من دول الخليج العربي والبنك الدولي.

تطرح اسرائيل سحب وتسليم السلاح الثقيل للحزب خارج الجنوب، بينما تعتبر الادارة الاميركية ان موضوع سحب السلاح من كل لبنان امر سابق لظاوانه ومن الصعب تطبيقه حالياً.

وكتبت"الديار": وفق مصادر مطلعة فان تلقى لبنان نصائح عربية - خليجية بضرورة ترتيب الاولويات اللبنانية في ضوء التطورات الاقليمية ونصحوا بان يكون البند الاول في جولة التفاوض الحصول على جدول زمني للانسحاب الاسرائيلي مقابل انتشار الجيش في جنوب الليطاني، اي تبادل الضمانات الامنية، على ان يتم البحث في ملف الاسرى والمفقودين واعادة الاعمار واعادة السكان الى قراهم. ووفق تلك الاوساط، فان المناخات الاميركية تشير الى وجود ليونة يمكن ان يستفيد منها لبنان، حيث يطرح الاميركيون اعتماد التكنولوجيا المتقدمة لمراقبة الحدود الجنوبية بعد سحب حزب الله من جنوب الليطاني، وابعاد السلاح الثقيل، ومنع عودة بناء التحصينات في هذه المنطقة، على ان يتم تاجيل ملف نزع سلاح حزب الله على كامل الاراضي اللبنانية الى مرحلة لاحقة لانه غير قابل للحل راهنا.

وفي هذا السياق، اكدت مصادر دبلوماسية ان الفرنسيين دخلوا على خط الاتصالات بعد التوقيع على الوثيقة في فرساي، ونصحوا الجانب اللبناني بان يبدأوا المحادثات المقبلة في جولة التفاوض الجديدة من النقطة التي انتهى اليها الاتفاق الاميركي الايراني، لان ثمة مكاسب كبيرة للبنان بعد ان ورد بوضوح وقف النار والحفاظ على سيادة الدولة اللبنانية بما يعني اقرار الانسحاب الاسرائيلي. ووفق الفرنسيين فان الإدارة الأميركية لا تكتفي بالمطالبة بخفض مستوى التصعيد العسكري، بل تدفع أيضاً نحو خطوات ميدانية ملموسة تشمل إعادة النظر في الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية المحتلة. وبحسب المصادر، فإن واشنطن تريد الحفاظ على المناخ السياسي الذي أوجدته مذكرة التفاهم مع إيران، وهو ما يفرض قيوداً إضافية على التحركات الإسرائيلية.وتتحدث الأوساط عن ضغوط أميركية متزايدة للانسحاب من المواقع الخمسة التي لا تزال القوات الإسرائيلية تتمركز فيها داخل جنوب لبنان، بالإضافة إلى المساحات الواسعة التي احتلتها خلال الحرب.
 
وابلغت مصادر سياسية مواكبة للاتصالات إلى «الجمهورية»، أن الدولة وتحديداً رئاسة الجمهورية، ماضية في المفاوضات المباشرة، والرئيس جوزاف عون متمسك بها، ويحضّر لجولات الأيام الثلاثة المقبلة التي تمتد من الثلاثاء 23 إلى الخميس 25 حزيران، وقد عقد سلسلة اجتماعات تقييمية، وخصوصاً حول ورقة إعلان النيات التي وضع الملاحظات عليها بغية تسليمها إلى الوسيط الأميركي الثلاثاء.
وكشفت المصادر، أن تأخير موعد الجلسة من 22 إلى 23 جاء بناءً على طلب إسرائيلي بسبب تأخير وصول الوفد، ولفتت إلى أن الجلسة الأولى ستضم الوفدين العسكري والدبلوماسي، أما الجلسة الثانية فللعسكري فقط والثالثة للدبلوماسي فقط.
وأشارت المصادر، إلى أن إسرائيل إذا التزمت وقف إطلاق النار الشامل وفقاً لمذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية قبل الثلاثاء المقبل، فسيستأنف الوفد اللبناني المفاوضات من البند الثاني وهو الانسحاب. أما إذا لم توقف إسرائيل الحرب، فسيعمل الوفد مجدداً على تثبيت إطلاق النار. واستبعدت المصادر أن تذهب إسرائيل إلى تسليم كل أوراقها للأميركي. فهي تعتبر أنها أعطته إخراج بيروت من دائرة الاستهدافات وخفض التصعيد ونوعية الضربات وتخفيف الانتشار العسكري، أما وقف جبهة القتال في الجنوب بشكل كامل فلن تقبل به بسهولة.
وأضافت المصادر، أن الرئيس عون ينتظر اليوم الجمعة ليحدد الخطوات التالية، لأن التنفيذ الفعلي يبدأ من أول جلسة تفاوض أميركية - إيرانية تعقد في جنيف. وكشفت المصادر، أن ورقة إعلان النوايا تحتاج لإعادة نقاش وترتيب ولم تعد تصلح كما هي الآن وخضعت لتعديلات كبيرة. والمفاوضات لتصل إلى اتفاق إنهاء حالة العداء يجب قبلها تنفيذ النقاط الخمس الذي يشترطه عون في ورقة لبنان وإعادة نقاش المناطق التجريبية.
 
حزب الله
ودعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد السلطة إلى «عدم الاستخفاف بقدرة إيران على الإيفاء بالتزامها في ردع العدو الصهيوني حال إصراره على الإخلال بما يشمل لبنان في وثيقة التفاهم». وأكّد أن «الزمن المتاح أمام العدو للاندحار عن أرض لبنان بالكامل هو شهران يجب أن يباشر خلالهما الانسحاب من دون حاجة إلى أي تفاوض مباشر»، و«يمكن للسلطة بعد التوصل إلى تفاهم وطني، اعتماد صيغة التفاوض غير المباشر مع العدو لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع، وفي ظل استمرار حال العداء المجمع عليها ميثاقياً ودستورياً».

وتوجه رعد إلى السلطة «باسم من تمثلهم المقاومة في لبنان»، مؤكداً أن «حرب العدو للإجهاز على المقاومة في لبنان فشلت ولم ولن تُحقق أهدافها. ورغم كل ما تعرضت له المقاومة من قبل بعض أركان السلطة وبعض الجهات السياسة، فإنها مستعدة للتفاهم الوطني الداخلي حول ما يضمن أمن واستقرار لبنان ومصلحته السيادية الوطنية، من دون تخويف من عدو صهيوني والانزلاق نحو الإذعان لما يمليه العدو وحليفه الأميركي الذي تزعم السلطة أنه صديقها».
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك