أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
عرضت نائبة رئيس "تيار المستقبل" بهية الحريري ورئيس أساقفة صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمارللأوضاع العامة ولا سيما الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية لوقف إطلاق النار واستمرار احتلال لعشرات البلدات والقرى الجنوبية ، ما يحول دون عودة آمنة ومكتملة للنازحين ، ويبقي الجنوب وأهله في دائرة الخطر الإسرائيلي .
كما تطرق اللقاء للأوضاع في صيدا والتحديات التي فرضتها ظروف وتداعيات الحرب على المدينة، اجتماعياً ومعيشياً وحياتياً، وكيف نجحت وصمدت في مواجهتها، وجسّدت ولا تزال أروع صور التماسك المجتمعي والتضامن والواجب الوطني والإنساني، باحتضان ورعاية أهلنا النازحين وحفظ كرامتهم، بالتعاون والتكافل بين جميع مكوناتها ومجتمعها المدني وبلديتها وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية والعسكرية.
وكان تأكيد اهمية تحصين السلم الأهلي والإستقرار في المدينة من اي احتقان أو توترات في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة، وذلك بتعزيز جسور التلاقي والحوار وإحياء وتغليب قيم العائلة اللبنانية الواحدة، والتمسك بأن تبقى الدولة ومؤسساتها هي المرجعية الوحيدة الحاضنة والراعية لكل التنوع والضامنة والحامية لحقوق حميع أبنائها.
ورحب المطران العمار بالسيدة الحريري مثنياً على" دورها الوطني والإنساني وحرصها الدائم على اطلاق المبادرات التي تجمع بين اللبنانيين"، مستحضراً بالمناسبة وبكثير من التقدير اطلاقها لسنوات طويلة ، "اللقاء التشاوري الصيداوي" وما كان يشكله من" مساحة تلاق وحوار ومصدر اطمئنان، داعم لكل ما يعزز الإستقرار للمدينة وجوارها بكل التنوع الذي تتميز به"، ومعتبراً أننا "في هذه الظروف الدقيقة التي نعيش، أحوج ما نكون لإحياء هذا الإطار الصيداوي الجامع ".