تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

واشنطن على خط تثبيت وقف اطلاق النار.. ورسالتان اساسيتان من اتصال روبيو بعون

Lebanon 24
19-06-2026 | 22:04
A-
A+
واشنطن على خط تثبيت وقف اطلاق النار.. ورسالتان اساسيتان من اتصال روبيو بعون
واشنطن على خط تثبيت وقف اطلاق النار.. ورسالتان اساسيتان من اتصال روبيو بعون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد يوم حافل بالتصعيد الإسرائيلي الذي حصد حوالى مئة شهيد وجريح وامتد من جنوب لبنان إلى بعلبك، دخلت واشنطن بثقلها المباشر على خط محاولة تثبيت وقف إطلاق النار. وجاء الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو برئيس الجمهورية جوزاف عون حاملا رسالتين متلازمتين: دعم واضح للدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، وتنبيه صريح إلى أن أي تسوية قابلة للحياة لا يمكن أن تقوم إلا على استعادة الدولة قرارها الكامل وبسط سلطتها على أراضيها كافة.
Advertisement
وكتبت" النهار": في ظل تجربة البارحة، ومع توقع انهيار وقف النار الجديد الهش ،الذي تم التوصل اليه بجهد أميركي قطري مشترك،  ستعود الأنظار لتتجه بطبيعة الحال نحو جولة واشنطن التفاوضية المقبلة على المسار اللبناني الإسرائيلي الأميركي ، حيث تشكل هذه الجولة نقطة ارتكاز في امتحان القدرة على توسيع الإجراءات التنفيذية التي يمكن الاتفاق حولها من مثل المناطق التجريبية ، كما في تعزيز الاتجاه نحو تعزيز الخلفية السياسية للترتيبات الأمنية والعسكرية التي قد يتفق عليها المتفاوضون. 
وكتبت" الاخبار":هذا التصعيد لا يُقرأ كحدث ميداني منفصل، بل كرسالة سياسية مباشرة تُوجَّه قبل الدخول في جولة واشنطن، بما يعكس محاولة تحسين شروط التفاوض بالنار. وبدلاً من أن يدفع ذلك لبنان الرسمي إلى وقف التفاوض ولو مؤقّتاً أو بالحد الأدنى التهديد بذلك، حاول رئيس الجمهورية جوزيف عون تثبيت سقف سياسي مقابل هذا التصعيد، إذ اعتبر عون أن «ما يشهده الجنوب والبقاع من توسّع للاعتداءات الإسرائيلية يشكّل تصعيداً خطيراً ومُداناً، وقد طاول مدنيين أبرياء بينهم نساء وأطفال»، مشيراً إلى أن هذا المسار «لا ينبغي أن يعرقل الجهود الجارية للتوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار».
وفي قراءة سياسية أوسع، وضع عون هذا التصعيد في إطار اختبار مباشر لجدّية المسار التفاوضي، مؤكداً أن «وقف إطلاق النار الشامل هو المدخل الطبيعي لمعالجة كل الملفات الأخرى، وفي مقدّمتها الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني وعودة الأسرى».
وكان الموضوع، محل تباحث في اتصال هاتفي جرى بين عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي «أكّد على وقوف الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب لبنان والعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار فيه وبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة ودعم مؤسساتها الشرعية والأمنية والعسكرية وفي مقدّمها الجيش».

وكتبت" نداء الوطن": المهم في بيان الخارجية الأميركية أنه ثبّت المفاوضات الثنائية المباشرة بين لبنان وإسرائيل بوصفها المسار الوحيد الممكن لوقف دوامات العنف، وفتح الباب أمام إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي. ومن هنا جاءت إشادة روبيو بشجاعة عون في السعي إلى اغتنام الفرصة التاريخية المتاحة أمام لبنان.
كما ربط البيان بوضوح بين السلام والسيادة، وبين الاستقرار ونزع سلاح «حزب الله»، بما يعزز الفصل بين المسار اللبناني - الإسرائيلي من جهة، والأميركي- الإيراني من جهة أخرى، رغم ما بينهما من تأثيرات متبادلة تصب في سياق إعادة رسم ترتيبات المنطقة. فلو كان مصير لبنان قد حُسم ضمن تفاهمات «إسلام آباد»، لما بقيت هناك حاجة إلى استكمال المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب في واشنطن.
من جهته، شكر عون روبيو على دعم بلاده للبنان، مشددًا على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية عبر التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لإنجاح المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية. وأكد عون أن لبنان يتطلع، من خلال هذا المسار، إلى تثبيت الأهداف والثوابت التي انطلقت منها المفاوضات، وفي مقدمها استعادة الأمن والاستقرار والسيادة الوطنية وسلامة الأراضي اللبنانية.
وفي هذا السياق، علم أنه للمرة الأولى في الاتصالات المباشرة بين المسؤولين الأميركيين وبعبدا، كان تركيز روبيو منصبًا بشكل أساسي على موضوع نزع سلاح «حزب الله»، علمًا أنه في الاتصالات السابقة لم يكن التركيز مع الجانب اللبناني على هذا المستوى من الضرورة الملحّة.
توازيًا، أكد مصدر أميركي أن المحادثات اللبنانية- الإسرائيلية تُعد أمرًا حيويًا للاستقرار الإقليمي وحماية السيادة اللبنانية، مشددًا على أن «هدف الدبلوماسية هو توصّل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق راسخ، مدعوم من الولايات المتحدة، تلتزم بموجبه إسرائيل بانسحاب كامل من لبنان، شرط تفكيك ترسانة حزب الله». وشدد المصدر على «ضرورة اغتنام هذه الفرصة، لأن التوصل إلى اتفاق ثنائي بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، يحدّ من مساعي إيران للسيطرة على الملف اللبناني».
وكتبت" الديار": المصادر المتابعة لملف المفاوضات تجزم بان «ما كتب قد كتب»، ولن يتمكن نتنياهو من فعل اي شيء، ومعظم تصريحاته موجهة الى الداخل الاسرائيلي، ومذكرة التفاهم صامدة كونها حاجة اميركية. وبالتالي فان المنطقة امام معادلات جديدة، فما قبل مذكرة التفاهم ليس كما بعدها، وان الاجواء الايجابية بين ايران منّ جهة، والسعودية ومصر وتركيا وباكستان وبدعم من الدول العربية، ستنعكس ايجابا على الملفات المتوترة في المنطقة، وتحديدا في لبنان وسوريا والعراق والسودان واليمن، الذي شهد مؤخرا عمليات تبادل للاسرى بين الحوثيين وجماعة هادي، كما جرى الافراج عن الاسرى السعوديين. بالاضافة الى ان الاجواء الجديدة ستدفن اي امكانية للفتنة السنية – الشيعية، في ظل الدعم الباكستاني- التركي لحزب الله، والتأثير الايجابي لهذا المسار على العلاقة بين حكم احمد الشرع ولبنان وحزب الله.
وفي معلومات مؤكدة ان الرعاية العربية للبنان سيتم تفعيلها، عبر تشكيل لجنة عربية قوامها مصر والسعودية وقطر، لدعم لبنان واستقراره ورعايته، كمدخل لاستقرار الامن العربي، والفرصة مؤاتية لنجاح الجهود العربية، التي سترعى الداخل اللبناني بأجواء من التعاون مع ايران، وليس على قاعدة العداء معها. فهذا النهج يثبت مقولة الرئيس بري بان المدخل للاستقرار يتمثل في التعاون الايراني - السعودي.
وتؤكد مصادر مواكبة للاتصالات، ان بداية الحلول تكون دائما صعبة ومعقدة، والمرحلة الجديدة تحتاج للوقت فقط، ولا يمكن اطلاق الأحكام عليها بين ليلة وضحاها، ولن تتحقق الا بعد مفاوضات صعبة وشاقة للحكومة اللبنانية، لاجبار «اسرائيل» على الالتزام بوقف النار، والبدء بالانسحاب من الجنوب، الذي سيشمل قريبا قلعة الشقيف والقرى الواقعة خارج الخط الأصفر.
وتوقفت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» عند اتصال وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية برئيس الجمهورية وما حمله معه من تأكيد على ان الملف اللبناني لا يزال محور أولوية أميركية، كما انه اظهر ان التنسيق يتم مع الرئاسة الاولى بشأن موضوع التفاوض.
وقالت المصادر ان هذا التواصل الرفيع المستوى من شأنه تعزيز التأكيد ان الولايات المتحدة الأميركية تريد إنهاء الحرب كما ان هذا التواصل جاء في أعقاب التصعيد جنوباً وخشية أميركية من تأثيره على التفاوض في واشنطن، مع العلم ان الرئيس عون اكد ان تثبيت وقف النار هو مدخل لمناقشة مواضيع اخرى.
اما بالنسبة الى زيارة الرئيس عون الى واشنطن فقد عُلم انها قد تتم في اقرب وقت ممكن وربما بعد بلورة نتائج مفاوضات الاسبوع المقبل.

وافادت “البناء” ان مفاوضات واشنطن سيحضرها في الجلسة الأولى الوفد الدبلوماسي والعسكري وستكون مفاوضات سياسية وأمنية، أما الجلسة الثانية فسيحضرها الوفد العسكري فقط، على أن تختصر الجلسة الثالثة بالوفد الدبلوماسي.
وقد أجرت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض اتصالاً بالرئيس عون، مهّد لاتصال روبيو بعون والذي بحث التحضيرات لمفاوضات واشنطن وملف سلاح حزب الله وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وكيفية تعزيز قدرات الجيش اللبناني إلى جانب التحضير لزيارة عون إلى واشنطن التي لم يحدّد موعدها بعد. على أن يطرح الوفد اللبناني، في مفاوضات واشنطن، جدول أعمال يتضمّن أولاً تثبيت وقف إطلاق النار كمدخل للانتقال لبحث الملفات الأخرى، إضافة إلى آليات ومراحل الانسحاب الإسرائيلي ونشر الجيش في الجنوب واستعادة الأسرى وعودة النازحين.

عون وروبيو
وكان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون تلقى مساء امس اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة على ضوء التطورات الأخيرة.ووفق المعلومات الرسمية اكد روبيو خلال الاتصال وقوف الولايات المتحدة إلى جانب لبنان، ومواصلة العمل من أجل تعزيز الأمن والاستقرار فيه، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، ودعم مؤسساتها الشرعية والأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني . من جهته، شكر الرئيس عون الوزير الأميركي على دعم بلاده للبنان، مشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية عبر التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، معتبراً أن ذلك يشكل ركيزة أساسية لإنجاح المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية المقررة في واشنطن الأسبوع المقبل.واكد عون أن لبنان يتطلع من خلال هذه المفاوضات إلى تحقيق الأهداف والثوابت التي انطلقت منها، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار والسيادة الوطنية وسلامة الأراضي اللبنانية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
23:17 | 2026-06-19 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك