تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"خط تماس جديد في لبنان".. إسرائيل تفرضه ضدّ "حزب الله"!

Lebanon 24
22-06-2026 | 07:39
A-
A+
خط تماس جديد في لبنان.. إسرائيل تفرضه ضدّ حزب الله!
خط تماس جديد في لبنان.. إسرائيل تفرضه ضدّ حزب الله! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّة تقريراً جديداً تناول خطة الجيش الإسرائيلي لإعادة تشكيل "خط التماس" في جنوب لبنان، في إطار مساعيه لتعزيز تموضعه الميداني ومواصلة الضغط على مواقع يعتبرها مراكز نفوذ رئيسية لـ"حزب الله"، وذلك رغم استمرار العمل بقرار وقف إطلاق النار.
Advertisement


وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ عملية تهدف إلى إعادة رسم معالم "خط التماس" في جنوب لبنان، بما يفضي إلى فرض طوق أمني مشدد حول مركزين رئيسيين لـ"حزب الله" في الجنوب، هما النبطية ووادي صور.


وأوضحت أن الوجود العملياتي لقوات الفرقة 36 في بلدة تبنيت ضمن منطقة النبطية، وفي نقاط محددة من سلسلة جبال علي الطاهر، يمنح الجيش الإسرائيلي قدرة على ممارسة ضغط مباشر وفوري على النبطية، التي تُعد من أبرز معاقل "حزب الله" في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.


وفي القطاع الغربي، أشارت الصحيفة إلى أن تمركز قوات الفرقة 91 في بلدة مجدل زون ضمن منطقة صور ومحيطها، يوفر للجيش الإسرائيلي سيطرة نارية مباشرة، إلى جانب قدرة عالية على مراقبة وادي صور، الذي تصفه بأنه منطقة حيوية عزز "حزب الله" حضوره فيها خلال السنوات الماضية.


ووفقاً للخطة، يواصل الجيش الإسرائيلي تثبيت وجوده في المواقع التي ينتشر فيها حالياً، فيما تؤكد مصادر قيادية إسرائيلية أن تدمير البنى التحتية التابعة لـ"حزب الله" في تلك المناطق وعلى امتداد الخطوط الخلفية يُعد شرطاً أساسياً للسماح بعودة السكان اللبنانيين إلى منازلهم.


وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم التراجع عن استكمال عمليات تدمير البنى التحتية التابعة لـ"حزب الله"، حتى في ظل القيود التي يفرضها وقف إطلاق النار، مع طرح احتمال نقل إدارة بعض هذه المواقع إلى الجيش اللبناني في إطار المفاوضات الجارية.


وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية تشكيكها في قدرة أو رغبة الجيش اللبناني في التحرك ضد البنى العسكرية التابعة لـ"حزب الله"، الأمر الذي يدفع الجيش الإسرائيلي، بحسب التقرير، إلى مواصلة إحكام سيطرته داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" على طول خط التماس، بهدف تحقيق أفضلية استراتيجية في مواجهة الحزب.


وترى المصادر الإسرائيلية أن هذه الإجراءات تمثل من جهة ضغطاً مباشراً على معاقل "حزب الله" من خلال مواصلة استهداف أصوله العسكرية، ومن جهة أخرى تعزز قدرة الجيش الإسرائيلي على حماية مستوطنات الشمال.


وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية تواصل، رغم وقف إطلاق النار، محاصرة عشرات من عناصر "حزب الله" داخل بنية تحتية واسعة تحت الأرض تمتد لأكثر من كيلومتر، مشيرة إلى أن هذه المنشآت الاستراتيجية كانت قد تسببت بخسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الإسرائيلية خلال المعارك السابقة.


ولفت التقرير إلى أن اهتمام المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا يقتصر على الساحة اللبنانية، بل يمتد أيضاً إلى إيران باعتبارها الداعم الرئيسي لـ"حزب الله"، حيث تحافظ المؤسسة الدفاعية، بقيادة سلاح الجو وأجهزة الاستخبارات، على أعلى درجات الجهوزية تحسباً لأي عودة سريعة إلى المواجهة على الجبهة الإيرانية.


وذكرت الصحيفة أنَّ الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تتابع عن كثب التحركات السياسية والعسكرية الإيرانية خلال فترة المفاوضات، وسط تقديرات بأن أي تطور ميداني قد يؤدي إما إلى انهيار وقف إطلاق النار أو إلى ترسيخه بشكل أكبر.


وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي يوصي القيادة السياسية في تل أبيب باستثمار الظروف الحالية لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب الميدانية، بالتوازي مع مواصلة المفاوضات الهادفة إلى التوصل لتفاهمات مع الحكومة اللبنانية. (إرم نيوز)


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك