كتبت" الاخبار": أكدت مصادر سياسية أن مكتب النائب
فؤاد مخزومي في
وسط بيروت تحوّل في الأسابيع الماضية إلى مقرّ لاجتماعات عدد من النواب المناهضين للمقاومة، ممن ينسقون بشكلٍ شبه يومي مع مكتب السيناتور الأميركي
الصهيوني ليندسي غراهام.
وبحسب المصادر، فإن «خطاً ساخناً» فُتح بين مكتب مخزومي ومكتب غراهام، عبر سكرتيرة الأخير التي تتولى التواصل مع النواب وإبلاغهم بالتعليمات، ليلبّي هؤلاء سريعاً بمواقف سياسية وتصريحات إعلامية وبيانات وحتى بتحركات وزيارات محددة. وأشارت المصادر إلى أن هذا الأمر أثار امتعاض السفارة الأميركية في
بيروت لأنه يغرّد خارج سرب السفارة عبر فتح خطوط تواصل مباشرة في بيروت وإصدار تعليمات إلى شخصيات لبنانية، وهو ما انعكس بابتعاد السفير ميشال
عيسى عن مخزومي وجوقته، واعتذاره عن عدم تلبية دعوات إلى حفلات عشاء كان ينظمها
رئيس حزب «الحوار الوطني».
ولفتت المصادر إلى أن العريضة التي قدّمها مخزومي وعدد من النواب إلى رئيس الحكومة
نواف سلام، أول من أمس، جاءت استجابة لطلب مباشر من مكتب غراهام.
وتضمنت تحميل
إيران «مسؤولية مباشرة عن تداعيات الحرب التي فُرضت على لبنان»، إلى جانب المطالبة بعقد جلسة لمجلس الوزراء لتوجيه مذكرة رسمية تطالب بإدراج
لبنان ضمن الجهات المتضررة المستحقة لأي تعويضات أو تسويات دولية أو أموال إيرانية مجمّدة قد تُخصّص لهذا الغرض، من دون الإشارة إلى أي مسؤولية تقع على عاتق العدو
الإسرائيلي عن الأضرار التي لحقت بلبنان.