تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أمنياً.. ماذا تريد إسرائيل داخل لبنان؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
24-06-2026 | 04:15
A-
A+
أمنياً.. ماذا تريد إسرائيل داخل لبنان؟
أمنياً.. ماذا تريد إسرائيل داخل لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ظل تهدئة بارزة يشهدها جنوب لبنان وسط خروقات إسرائيلية مستمرة، يتجدد النقاش حول أهداف إسرائيل في لبنان ومستقبل الصراع القائم، لا سيما بعد دخول إيران بقوة على خط الملف اللبناني عبر اتفاقها مع الولايات المتحدة الأميركية.
 
Advertisement
وفعلياً، فإن الأنظار تتجه إلى ما تريده إسرائيل داخل لبنان خصوصاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث مراراً عن عدم حصول انسحاب من لبنان لاسيما من المنطقة الأمنية التي أنشأها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
 
وتعكسُ تصريحات نتنياهو أبعاداً خطيرة تشير إلى استمرار التوتر الأمني في جنوب لبنان، خصوصاً أن بقاء الاحتلال سيعني استمرار الحرب .
 
وفيما يبرز كلام عن إمكانية تخفيض إسرائيل لوجودها في لبنان، تبقى مسألة الانسحاب الكامل مرهونة بتطورات كثيرة ميدانية، بينما المدة التي قد يستغرقها هذا الانسحاب لن تكون قليلة.
 
وفي هذا السياق، يرى الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد منير بجاني أنَّ الهم الأساسي لإسرائيل يتمثل في ضمان بقائها داخل لبنان، والسعي إلى التوسع متى سنحت الظروف، مشيراً إلى أن أي دولة تحافظ على سيادتها لا تسمح بمثل هذا التوسع حتى وإن تعرضت لاعتداءات.
 
وفي حديثٍ عبر "لبنان24"، اعتبر بجاني أنَّ إسرائيل تسعى إلى تأمين أمنها أولاً وإلى التوسع إذا استطاعت ثانياً، معتبراً أن الحدود اللبنانية الإسرائيلية مرشحة للبقاء في حالة اشتعال خلال المرحلة المقبلة.
 
وأشار إلى أنه لا يرى إمكانية لإقدام إيران و"حزب الله" على تسليم السلاح للدولة اللبنانية أو التوقف عن استخدامه، كما أن إسرائيل، من جهتها، لن تتوقف عن عملياتها طالما أنها تعتبر نفسها معرضة لتهديدات واعتداءات، ولا سيما في شمالها، وفق تعبيره.
 
واعتبر بجاني أن فرص تحقيق اختراق سياسي تبقى ضعيفة رغم المفاوضات والاتصالات الدولية الجارية، موضحاً أن هذه المفاوضات غالباً ما تكون عبارة عن مراحل متتالية من المناورات السياسية والدبلوماسية التي ترتفع وتيرتها حيناً وتنخفض حيناً آخر.
 
وأكد أن الأولوية، من وجهة نظره، تكمن في تعزيز الانتماء إلى الدولة اللبنانية وعدم الارتهان لأي مشاريع خارجية، معتبراً أن احتضان اللبنانيين جميعاً ضمن إطار الدولة ومؤسساتها يشكل المدخل الأساسي لإنقاذ البلاد وإعادة بنائها واستعادة الاستقرار والازدهار.
 
وختم بجاني بالتشديد على أن خصوصية لبنان تجعل أي انهيار يصيبه أكثر خطورة من تجارب دول أخرى، لأن النهوض مجدداً قد يكون بالغ الصعوبة، مشيراً إلى أن مستقبل البلاد واستمرارها يرتبطان بترسيخ سلطة الدولة وتطبيق القوانين على الأراضي اللبنانية كافة من دون استثناء.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"