تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصة كتيبة إسرائيلية ضُربت في لبنان وغزة.. "الخارقون" سقطت!

Lebanon 24
24-06-2026 | 16:00
A-
A+
قصة كتيبة إسرائيلية ضُربت في لبنان وغزة.. الخارقون سقطت!
قصة كتيبة إسرائيلية ضُربت في لبنان وغزة.. الخارقون سقطت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "الجزيرة نت" تقريراً جديداً تناول فيه واقع "الكتيبة 52" التابعة للواء المدرعات 401 في الجيش الإسرائيلي، مسلطاً الضوء على الخسائر البشرية التي طالت قياداتها خلال الحرب في غزة وجنوب لبنان، إلى جانب التحديات التي تواجهها القوات المدرعة الإسرائيلية في ظل استمرار العمليات العسكرية.
Advertisement

وبحسب التقرير، برزت "الكتيبة 52"، المعروفة باسم "الخارقون"، كنموذج لحالة الاستنزاف التي أصابت بعض الوحدات القتالية الإسرائيلية خلال العامين الماضيين. 

وتُعد الكتيبة من أقدم الوحدات المدرعة، إذ تأسست في آذار 1947، وتضم عدداً من السرايا القتالية، بينها "فامبير" و"رأس الحربة"، وفق ما تذكره الوثائق الرسمية للجيش الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن اسم الكتيبة ارتبط خلال الحرب في قطاع غزة بعمليات عسكرية واسعة، من بينها تدمير قرية "أم النصر" شمال القطاع. كما ربط التقرير بين قوات الكتيبة وقضية مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب وأفراد من عائلتها وطواقم الإسعاف التي حاولت الوصول إليها في مدينة غزة.

وفي الجانب الميداني، لفت التقرير إلى أن جميع قادة الكتيبة الذين تولوا قيادتها منذ اندلاع الحرب بعد السابع من تشرين الأول 2023 تعرضوا للقتل أو الإصابة، فقد أصيب المقدم دانيال إيلا بجروح متوسطة خلال معارك رفح في تموز 2024، بينما تعرض المقدم يهودا شاليف لإصابة بالغة جراء انفجار عبوة ناسفة في جباليا خلال تشرين الأول من العام نفسه. 

وفي نيسان 2026، أصيب المقدم أور يول بجروح حرجة خلال القتال في بنت جبيل جنوب لبنان، قبل أن يُقتل خلفه المقدم دور بن شمحون مع ثلاثة من جنوده إثر استهداف دبابة قيادته بصاروخ مضاد للدروع في كفرتبنيت جنوب لبنان خلال نيسان وأيار 2026.

ولم تقتصر الخسائر على مستوى الكتيبة، إذ فقد اللواء 401 قائده العقيد إحسان دقسة في كمين وقع بجباليا شمال قطاع غزة في 20 تشرين الأول 2024، فيما أُصيب خلفه العقيد مئير بيدرمان بجروح بالغة في أيار الماضي نتيجة هجوم بطائرة مسيرة متفجرة استهدفه في بلدة دبل اللبنانية. أيضاً، نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر إسرائيلية وصفها لهذه الخسائر بأنها ضربات متتالية طالت سلسلة القيادة داخل اللواء.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أزمة تواجه القوات المدرعة الإسرائيلية نتيجة النقص في أعداد المقاتلين، موضحاً أن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت في آب 2025 عن تقليص مدة التدريب التحويلي لجنود الاحتياط بنسبة 50% لتصبح خمسة أيام فقط، مع التدريب على دبابات "ميركافا مارك 3" بدلاً من "ميركافا مارك 4".

ووفق التقرير، أعرب ضباط في اللواء الرابع عن مخاوفهم من تأثير هذا الإجراء على الجاهزية القتالية، معتبرين أن مدة التدريب المختصرة تكفي للتشغيل الأساسي للدبابة لكنها لا تؤهل الجنود للتعامل مع ظروف المعارك المعقدة. 

ورغم تبرير الجيش هذه الخطوة بالحاجة إلى سد النقص في القوى البشرية وتخفيف الضغط عن قوات الاحتياط، خلصت التقديرات الواردة في التقرير إلى أن تقليص معايير التدريب قد يترك تداعيات أمنية خطيرة.

وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، أورد التقرير أن المعطيات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى مقتل 36 ضابطاً وجندياً في المواجهات مع مقاتلي "حزب الله" منذ اندلاع جولة القتال في 2 آذار الماضي، إضافة إلى إصابة عشرات العسكريين، في ظل تكثيف الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ الموجهة ضد القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

كذلك، كشف التقرير أن هيئة البث الإسرائيلية تحدثت عن توجه لتقليص عدد القوات المنتشرة في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، استناداً إلى تقييمات عسكرية تفيد بإنجاز معظم المهام الهجومية المقررة. 

وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى وجود رغبة لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تحقيق انسحاب إسرائيلي جزئي من المنطقة، فيما أكد مصدر إسرائيلي أن القوات لن تنسحب من المواقع التي تعتبرها تل أبيب ضرورية لمنع أي تهديد للمستوطنات أو إطلاق صواريخ مضادة للدروع، موضحاً أن بقية القضايا تبقى مرتبطة بمسار المفاوضات الجارية.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك