أصدر المرشح لنصيب نقيب الأطباء في طرابلس الدكتور وليد غمراوي بياناً أوضح فيه كيفية خوضه لانتخابات النقابة وقال:
"لقد انتخبت لأول مرة عضواً في مجلس النقابة عام 2001 حيث قام المجلس آنذاك بعمل جبار نال ثقة جميع الأطباء، كما أني واكبت العمل النقابي منذ ذلك الحين عبر اللجان النقابية المختلفة.
وفي آذار 2014 طلبت مني لجنة أطباء المستقبل في الشمال الترشح إلى عضوية مجلس النقابة وقد كان الاتفاق في الجلسة واضح أن أترشح عضواً في العام 2014 وأكون مرشح التيار لمعركة النقيب في العام 2016.
في شباط 2016 استدعاني أحد قياديي التيار في الشمال ليبلغني بأنه بعد التداول ونظرا لدقة المرحلة سوف يعتمد التيار الدكتور عمر فتفت مرشحاً لمركز نقيب الأطباء.
"لقد كان موقفي في هذا اللقاء وفي كل اللقاءات التي أجريتها لاحقا واضحا بأني سأخوض المعركة لمركز النقيب بصفة مستقل انطلاقاً من خبرتي النقابية الواسعة وإعطاء الخيار للزملاء بأن يكون لديهم مرشح مستقل.
منذ ذلك الوقت استمرت الضغوطات على كافة المستويات طالبة مني أن أسحب ترشيحي. لقد أوضحت موقفي عند أعلى سلطة في تيار المستقبل واعداً اياهم بأني سوف آخذ القرار المناسب في حينه دون ضغوطات إذا وجدت بأن هناك أمل بوصول مرشح التيار د. عمر فتفت إلى مركز النقيب. قمت بحملتي الإنتخابية لمركز النقيب بشكل طبيعي حتى اتصل بي أحد قياديي التيار قبل أسبوع من الإنتخابات يبلغني بأنهم قرروا في حال عدم وصول مرشح التيار د. عمر فتفت إلى العضوية فإن التيار سيدعم ترشيحي لمركز النقيب.
تكرر هذا الموقف مرة ثانية في اجتماع جرى في مكتب أحد نواب التيار ومنسق الحملة الإنتخابية في الشمال على خلفية إشاعة تقول بأني أعمل لإسقاط مرشح التيار وبعد أن توضحت الأمور تم التعهد مجدداً بأنه في حال فوز الدكتور عمر فتفت في العضوية فإني سوف أنسحب من المعركة تاركاً الخيار لتنافس الأقوياء. في المقابل، يتعهد التيار بأنه سيدعم ترشيحي في حال خسر مرشحهم. كما تم تأكيد هذا الوعد في اليوم التالي عبر أحد القياديين في منطقة عكار. و بعد صدور نتائج انتخاب أعضاء المجلس وفوز لائحة د. عمر عياش كاملة دعيت إلى اجتماع مع المنسق العام لأطباء التيار في لبنان في صالة الكواليتي بحضور عدد كبير من منسقي المناطق وطلبوا مني الإنسحاب لمرشح الحزب الشيوعي وخريج الإتحاد السوفياتي د. عاصف ناصر لأن التيار لا يريد أن يتحمل خسارة معركة النقيب، فكان قراري واضحاً بأني مستمر بترشحي في المعركة بصفة مستقل، نتيجة هذا القرار انسحب العدد الأكبر من أطباء المستقبل من الإنتخابات أما العدد المتبقي فقد انتخب أغلبيتهم د.عاصف ناصر حسب الإيعاز المعطى لهم.
من هنا يهمني التوضيح بأني لم أتلق أي اتصال من أي جهة كانت من التيار أو خارجه للاستمرار بترشحي كورقة أخيرة ضد مرشح تيار العزم وأن قرار استمراري في الترشح لمركز النقيب نابع من قرار ذاتي اتخذته لكي يكون هناك قرار مستقل بِرهن الأطباء".