تعيد قضية الطفلة الفلسطينية جنى محمد دحابرة، تسليط الاضواء على معاناة الشعب الفلسطيني في لبنان خصوصا في موضوع الرعاية الصحية.
فقد أصدر ذوو جنى بيانًا، قالوا فيه: "ولدت الطفلة الفلسطينية اللاجئة جنى محمد دحابرة من مخيم عين الحلوة في المستشفى الحكومي في مدينة صيدا يوم 19 نيسان 2016 وقد تم وضعها في الحاضنة، وما زالت موجودة ومحتجزة في المستشفى بسبب عدم التغطية المالية، وقد بلغت القيمة الإجمالية للتغطية 13 مليون ليرة لبنانية، وإستطاعت العائلة تأمين مبلغ ثلاثة ملايين ليرة لبنانية من الضمان الصحي لمنظمة التحرير الفلسطينية عبر سفارة دولة فلسطين في لبنان، تم دفعها للمستشفى، وبقي عشر ملايين، وقد لجأت العائلة لعدة جهات طلبا للمساعدة ولكنها لم تجد من يعينها على ذلك".
وتابع البيان: "إن عائلة الطفلة المحتجزة عاجزة حتى الآن عن تأمين المبلغ المتبقي لتغطية العلاج اللازم وهي تناشد المعنيين من الجهات اللبنانية ووزير الصحة والجهات الفلسطينية الفاعلة والأونروا التدخل والعمل على حل هذه القضية الإنسانية حتى يتسنى لعائلة الطفلة إخراجها من المستشفى." وختم البيان:" وللعلم، في الأيام الأخيرة لجأت إدارة المستشفى إلى منع والديها حتى من زيارتها. نضع هذا النداء برسم كل الناس المعنيين بالقضايا الإنسانية في لبنان."
من جهتها، نفت إدارة مستشفى صيدا الحكومي في اتصال مع "لبنان 24" أن تكون قد منعت الاهل من زيارة ابنتهم ولكنها أكدت أن هناك مبلغا ماليا يجب دفعه أو أن يتم اخذ كتاب من قبل وزير الصحة العامة لتحمل نفقات العلاج.
وبحسب معلومات "لبنان 24"، فإنّ والد "جنى" يعمل حدادًا ولديه ثلاثة أطفال، كما أنّ حالته المادية سيئة ولا يستطيع تأمين التكاليف التي طلبتها المستشفى.
(لبنان 24 - صيدا)