تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

3 خيارات لما بعد "اليونيفيل" فماذا في اليوم التالي؟

Lebanon 24
29-06-2026 | 23:16
A-
A+
3 خيارات لما بعد اليونيفيل فماذا في اليوم التالي؟
3 خيارات لما بعد اليونيفيل فماذا في اليوم التالي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ناصيف حتي في" النهار": يتجه مجلس الأمن لإنهاء دور عدد من قوات حفظ السلام الأممية -ولو تدريجا- لأسباب مالية. والبعض يرى أن ذلك يحصل لأسباب سياسية من حيث الهدف والتعامل على نحو مختلف مع بعض النزاعات التي استقرت كجزء من المشهد الدولي.
Advertisement
الأمين العام للأمم المتحدة قدم مطلع هذا الشهر خيارات ثلاثة أمام مجلس الأمن لما بعد "اليونيفيل"، لتنفيذ القرار 1701 إثر انسحابها: الأول يقوم على وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين (350 فردا نظاميا مع وجود مسلح من الأمم المتحدة لحماية القوة)، على أن يكون عديد القوة نحو 5525 فردا. 
الخيار الثاني هو خفض عديد القوة بتركيبتها المشابهة للمقترح الأول، مما يخفض التكاليف.
 
الخيار الثالث يأتي في السياق نفسه من حيث خفض العديد لحصر التكاليف.
ويوكد الأمين العام للأمم المتحدة في مقترحه الحاجة إلى توفير قدرات تكنولوجية للتمكين، كمراقبة الخط الأزرق، ضمن مهمات أخرى تغطي النقص في العنصر البشري. 

بينما يقف لبنان على مفترق طرق في ما يتعلق بالاستقرار جنوبا مع عودة الاحتلال الإسرائيلي وإقامة "نموذج غزة" (الخط الأصفروالسيطرة الكلية على شريط حدودي) في الجنوب والتحضير لإطلاق المسار التفاوضي حسب اتفاق واشنطن، يتم إضعاف الدور الأساسي للأمم المتحدة على الأرض. يحصل ذلك تزامنا مع بروز أقصى الحاجة إلى هذا الدور، وسط المعطيات الجديدة المفتوحة على متغيرات مختلفة في خضم فترة انتقالية لا أحد يستطيع أن يحدد مداها الزمني ولا انعكاساتها على المسرح الإستراتيجي الذي يتخطى لبنان.
 
من هنا تأتي المبادرة الفرنسية - الإيطالية لتشكيل قوة حفظ سلام في جنوب لبنان، كمبادرة يفترض أن تحظى بدعم واسع على الصعيدين العملاني والمادي، وبثقل سياسي من خلال طبيعة الالتزام الفعلي من القوى الدولية الداعمة لهذه المبادرة للقيام بمهماتها بنجاح، في ظل التطورات الميدانية من جهة والسياسية الدولية والإقليمية من جهة أخرى، الأمر الذي يوثر من دون شك في الدور الفعلي المطلوب لتلك القوة، خصوصا في لحظة نقف فيها على مفترق طرق في ما يتعلق بمستقبل الأوضاع جنوبا، وبالتالي في لبنان.
 
كل ذلك في إطار مناخ إقليمي يشهد متغيرات عديدة في اتجاهات كافة لم تستقر بعد في تفاهمات ناظمة وفاعلة في إدارة العلاقات النزاعية والتعاونية في الإقليم الشرق أوسطي، مع التذكير بأن الخصوصية اللبنانية تجعل لبنان الطرف الأكثر تأثرا بالتغيرات المفتوحة على احتمالات متعددة، إلى أن تهدأ وتستقر، ولا نعلم بعد متى يحصل ذلك.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك