تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصدر لـ"اللواء": ماذا جرى في "الجلسة"؟

Lebanon 24
20-05-2015 | 18:57
A-
A+
مصدر لـ"اللواء": ماذا جرى في "الجلسة"؟
مصدر لـ"اللواء": ماذا جرى في "الجلسة"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت مصدر وزاري لصحيفة "اللواء" الى ان "جلسة مجلس الوزراء الأمس تركزت على نفقات وزارة التربية، وقد استدعى هذا العرض نقاشاً لم يخل من الحدة بين وزير المال علي حسن خليل ووزير التربية بشأن الأرقام التي تشهد زيادة مقارنة بالعام الماضي. وعلم أن هذه النفقات ضمّت رواتب أساتذة ومتعاقدين وأن الرقم على تزايد مستمر". وكشفت المصادر أنه "تمّ توزيع مشروع الموازنة بعد إضافة بنود السلسلة وتأثيرها على الرواتب ويبلغ الرقم 489 مليار ليرة للأشهر الستة المقبلة". وأوضح مصدر وزاري أن "المجلس سيتابع الأربعاء المقبل مناقشة موازنات الوزارات، حيث تركز النقاش بصورة أساسية في جلسة أمس على موازنة وزارة التربية، ودار نقاش مستفيض بين الوزراء وعلى وجه الخصوص بين الوزيرين علي حسن خليل والياس بوصعب من دون حصول أي إشكالات ويمكن القول أنه حصل اتفاق حولها". ولفت الى أن "وزراء "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" أثاروا موضوع عرسال وما يمكن أن تتخذه الحكومة في خصوص تواجد المسلحين فيها وفي جرودها، وحصل نقاش حول ما إذا كان من الممكن فتح هذا الملف في جلسة اليوم أم لا، مشدداً على أنه ليس أكيداً أن يسمح رئيس الحكومة تمام سلام بذلك أم لا لأنه هو الذي يُقرّر متى يفتح هذا الملف من دون أن يمنع أن يعطي أي وزير برأيه". وشكك المصدر الوزاري في "إمكانية إثارة ملف التعيينات الأمنية في جلسة اليوم، وفي حال أثير من قبل وزراء "التغيير والاصلاح" فإن ذلك لا يعني أن تخصص الجلسة لهذا الأمر". ووصفت مصادر وزارية أخرى النقاش في مشروع القانون بأنه "تقني بامتياز، أما في السياسة، فكان طرح لوزيري التيار الوطني الحر جبران باسيل والياس بوصعب ومعهما وزير حزب الله حسين الحاج حسن لما يجري في جرود عرسال لجهة احتلاله من قبل عناصر غير لبنانية وماذا ستقرر الحكومة وماذا سيفعل الجيش بشأنها، آملين بالحصول على إجابات واضحة من قبل وزير الدفاع الوطني سمير مقبل". موضحة أن "الوزير بوصعب طلب في بداية الجلسة الكلام وأثار ما اعتبره "أحقيته" في ماذا يمكن للحكومة أن تقرره حيال ما يجري، وأعقبه الوزير باسيل، فالوزير الحاج حسن اللذين أشارا إلى المطالبة عينها، فردّ رئيس مجلس الوزراء تمام سلام مؤكداً أن هذه الجلسة مخصصة للموازنة وطالباً إعطاء المزيد من الوقت لمعرفة ما إذا كان هناك من مجال لإدراجه ضمن جدول الأعمال أو بحثها من خارج الجدول". أما مصادر أخرى فلفتت إلى أنه "وصف الأمر بالجدي مفضلاً إرجاءه إلى حين توافر معلومات واضحة لطرح الموضوع".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك