تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إتصالات لبنانية- أميركية للبدء بتنفيذ "اتفاق الاطار"..عون للمنتقدين: ليس مثاليا ولكن أعطوني البديل"

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
01-07-2026 | 01:00
A-
A+
إتصالات لبنانية- أميركية للبدء بتنفيذ اتفاق الاطار..عون للمنتقدين: ليس مثاليا ولكن أعطوني البديل
إتصالات لبنانية- أميركية للبدء بتنفيذ اتفاق الاطار..عون للمنتقدين: ليس مثاليا ولكن أعطوني البديل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسود الترقب في انتظار بلورة نتائج الاتصالات بين لبنان والقيادة العسكرية الأميركية المعنية، للبدء بالخطوات الميدانية المتصلة بتنفيذ" اتفاق الاطار" الذي وقّعه لبنان وإسرائيل الأسبوع الماضي في واشنطن.
Advertisement
وفي انتظار ما ستتكشف عنه الساعات المقبلة من معلومات عن بداية تنفيذ الخطوة الأولى، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة ستضطلع بدور مباشر في مراقبة تحركات الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بما في ذلك استخدام قوات أميركية على الأرض في لبنان وإسرائيل. وكشفت المعطيات نفسها أن تشكيل لجنة مراقبين سيكون قريباً، ولكن لم يُحسم عدد أعضائها بعد، على أن يبدأ عملها بدايةً لتطبيق الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل. أما في ما يتعلق بعمل الجيش في المناطق التي سيتسلمها، فيرتكز على التأكد من عدم وجود صواريخ أو تحركات عسكرية، على أن يتولى الجيش  حصراً مهمة التحقق من ذلك.
في هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل أمس في قصر بعبدا، دلالاتٌ تنسيق حيال الخطوات المقبلة في الجنوب بعد زيارة الأدميرال براد كوبر لبيروت.
ونوه رئيس الجمهورية "بالدور الذي يقوم به الجيش، قيادة وضباطا وأفراداً، لبسط سلطة الدولة وحفظ الامن والاستقرار في البلاد وضبط الحدود وحماية السلم الأهلي"، مؤكدا ان "ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حين إلى آخر من حملات تشكيك وافتراء لن تؤثر على ادائها الوطني الملتزم قرارات السلطة السياسية، او على ثقة المسؤولين واللبنانيين بها". 
أما على الصعيد السياسي الداخلي، وفيما لوحظ أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يكثّف حملته الانتقادية للاتفاق الإطاري، لفتت حركة زوار عين التينة من شخصيات كانت تنتمي إلى "محور 8 آذار"، وسط معلومات تتحدث عن محاولة لتشكيل جبهة نيابية لمناهضة الاتفاق الإطاري وإسقاطه. 
وكشفت مصادر سياسية لـ" لبنان ٢٤"عن حركة اتصالات تجري بعيداً عن الأضواء بين شخصيات وقوى تنتمي إلى اتجاهات سياسية متباعدة، بعدما شكّل "اتفاق الإطار" نقطة تقاطع غير مسبوقة بينها، في ظل قناعة بأن تداعياته تجاوزت الانقسامات التقليدية. وتشير المصادر إلى أن هذه المشاورات لم تعد تقتصر على تسجيل موقف سياسي، بل تتجه نحو بلورة إطار وطني عابر للاصطفافات، يضم شخصيات وأحزاباً وقوى تلتقي على رفض المسار الذي سلكته السلطة، رغم التباين في ملفات سياسية جوهرية، باعتبار أن ما جرى يمسّ الثوابت الوطنية والسيادية.
وتلفت المصادر إلى أن المشهد السياسي بدأ يكشف تدريجياً عن ملامح هذا التقاطع، وهو ما انعكس في سلسلة مواقف واتصالات، كان أبرزها زيارة رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل إلى "عين التينة"، والتي قرأتها الأوساط على أنها مؤشر إلى تقارب سياسي يتجاوز الاعتبارات الظرفية. 
وبحسب المصادر، فإن "الثنائي الشيعي"، و"الحزب التقدمي الاشتراكي"، و"التيار الوطني الحر"، إلى جانب عدد من النواب والتكتلات، باتوا يشكلون كتلة وازنة يصعب تجاهلها عند أي محاولة لتمرير الاتفاق أو رسم مسار المرحلة المقبلة.
ونقل زوار رئيس الجمهورية جوزيف عون ردا على منتقدي اتفاق الإطار الذي وقعه لبنان وإسرائيل، : صحيح ان الاتفاق ليس مثاليا ولكن أعطوني البديل".
وقال مصدر لبناني رفيع: لولا صواريخ حزب الله  الستة التي أطلقها في اذار  الماضي لما كنا اليوم في هذا الموقع. 
اضاف المصدر إن هذا الاتفاق هو ثمرة أمر واقع فرضه الميدان ووضع لبنان الذي ينوء تحت خسائر بشرية ومادية متعاظمة، من دون أي أفق للحلول.
يؤكد المصدر أن الاتفاق «ليس سيئاً، وبالمعنى الأدق، لم يصبح اتفاقاً بعد. هو اتفاق إطاري يضع التوجهات العامة، بانتظار التفاصيل الدقيقة التي سيتم التفاوض حولها تباعاً، والتي يراهن لبنان على الاستفادة من الدينامية الأميركية الجديدة للضغط على الإسرائيليين لتقديم التنازلات بخصوصها».
ويقول المصدر إن الرئيس الأميركي في اتصاله الأخير مع عون كان واضحاً جداً لجهة تبني مطالب لبنان بالانسحاب الإسرائيلي الكامل «رغم المشاغبات». وأوضح أن ترمب أبدى استعداده للمساعدة في إعادة إنعاش لبنان ووضعه على المسار الصحيح الذي يتضمن إعادة النازحين والإعمار وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل أراضيها، وهو مطلب لبناني قبل أن يكون مطلباً لأي أحد آخر.
واشارت اوساط وزارية الى أن رئيس الجمهورية  متمسك بالذهاب حتى النهاية في مسار الاتفاق، مؤكدة أن الإرادة السياسية والنوايا اللازمة لاستكمال هذا المسار، لا تزال قائمة لدى المعنيين، مشيرة إلى أن قيادة الجيش والوفد العسكري اللبناني ملتزمان بتنفيذ كل الالتزامات الواردة في الاتفاق، في انتظار الانتقال إلى المراحل التنفيذية التي ستحدد مسار المرحلة المقبلة، مشيرة الى ان الاتصالات الداخلية السياسية مستمرة بعيدا عن الاعلام، بهدف تسهيل عملية انتشار الجيش جنوبا، وتلافي اي اشكالات قد تحصل سواء مع حزب الله او مع الاهالي، في ظل الاحتقان الموجود.
عن زيارة رئيس الجمهورية المرتقبة إلى واشنطن، اعتبرت الاوساط  أنها "ليست زيارة بروتوكولية، ‏بل محطة تأسيسية. فواشنطن تريد أن ترى دولة لبنانية قادرة على تنفيذ تعهداتها فيما يحتاج لبنان إلى تثبيت ‏الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي، لتمكين الجيش من استكمال انتشاره، وإطلاق المرحلة التالية التي تفضي إلى ‏انسحاب إسرائيلي كامل. وإذا نجحت الزيارة في تكريس هذه المعادلة، فإنها ستكون من أهم الزيارات الرئاسية اللبنانية ‏منذ سنوات".
 
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"