تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الهدوء كان فخاً"... تقرير إسرائيلي يتحدث عن لبنان

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
02-07-2026 | 08:00
A-
A+
الهدوء كان فخاً... تقرير إسرائيلي يتحدث عن لبنان
الهدوء كان فخاً... تقرير إسرائيلي يتحدث عن لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

بعد عشرين عاماً على حرب لبنان الثانية، يعيد سكان في شمال إسرائيل، بحسب تقرير ل"موقع واللا" الاسرائيلي تعريف معنى "صورة النصر"، في ظل واقع أمني متوتر على الحدود، وتراجع الثقة بالدولة وبالحلول الدولية.

ويقول التقرير الذي ترجمه "لبنان24": في الذكرى العشرين، بحسب التقويم الاسرائيلي، لاندلاع حرب لبنان الثانية، تبدو تلك الحرب أكثر حضوراً لدى سكان خط المواجهة في الجليل. فالحرب التي عُدت في حينها إخفاقاً عسكرياً وهزّت السياسة الإسرائيلية، تُقرأ اليوم على ضوء التوتر الحالي في الشمال بوصفها محطة لا تزال مفتوحة النتائج.

وينقل التقرير عن ثلاثة من سكان الجليل يتركز حديثهم على شرخ عميق في الثقة بالقيادة السياسية وبالآليات الدولية، مقابل تمسك واضح بالبقاء في المنطقة. ويقول نيسان زئيفي، من كيبوتس كفار جلعادي، إن الهدوء الذي أعقب حرب 2006 بدا لاحقاً "فخاً"، مشيراً إلى أن الشمال عاش سنوات ازدهار، لكنه كان يبني صورة غير مكتملة عن الواقع.

أما موران دادوش، من موشاف غورين، فيقول إن الهدوء كان فوق الأرض فقط، بينما كان "حزب الله" يعمل تحتها، في إشارة إلى ما كشفته إسرائيل عام 2018 خلال عملية "درع الشمال". ويرى درور غافيش، الذي انتقل إلى الجليل بعد مشاركته في حرب 2006 كضابط، أن قوة المنطقة تكمن في صمودها المجتمعي، لكنه يتحدث أيضاً عن أزمة ثقة بسبب أداء القيادة.

وبحسب التقرير، فإن الانتقاد الأشد يوجه إلى المستوى السياسي. ويقول زئيفي إن "صورة النصر لن تتحدد داخل لبنان، بل داخل إسرائيل"، عبر سؤال واحد: هل ستزدهر المستوطنات في الشمال أم لا؟

كما يرفض المتحدثون التعويل على الحلول الدبلوماسية أو القوات الدولية، معتبرين أن تجربة القرار 1701 و"اليونيفيل" لم تمنح سكان الشمال أمناً فعلياً. ويقول دادوش إنه "لا يمكن بيع السكان فكرة أن اتفاقاً دبلوماسياً سيجلب الأمن وحده".

ويخلص التقرير إلى أن الرسالة الصادرة من الجليل عام 2026 تختلف عن رسالة 2006. فالسكان، وفق زئيفي، دفعوا ثمناً باهظاً، لكنهم لا ينوون "بيع أنفسهم بثمن رخيص"، ويرون أن ازدهار الحياة في الشمال هو المعيار الحقيقي للنصر.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"