تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: مستقبل المنطقة يمرّ بإسلام آباد والرياض وطهران وأنقرة والقاهرة وبغداد

Lebanon 24
03-07-2026 | 06:33
A-
A+
قبلان: مستقبل المنطقة يمرّ بإسلام آباد والرياض وطهران وأنقرة والقاهرة وبغداد
قبلان: مستقبل المنطقة يمرّ بإسلام آباد والرياض وطهران وأنقرة والقاهرة وبغداد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، وقال إنّ "ثوابتنا في هذا البلد تبدأ بتأكيد الصيغة الوطنية والشراكة السياسية وما يلزم للعائلة اللبنانية ومواثيقها التوافقية، وحتماً هذه الثوابت لا قيمة لها بلا دولة مستقلة ذات قرار وطني حرّ وجيش وطني أبيّ يقاتل على الحدود الوطنية، وهو ما يعاني منه لبنان في هذه الفترة المعقّدة لدرجة الانتحار الوطني".
Advertisement

وأشار إلى أن "واقع البلد اليوم غارق بمشروع مكرّر لصهينة لبنان، إلا أن صيغة الصهينة هذه المرة أخطر ألف مرة من اتفاق 17 أيار، وهذا ما يختصره إطار واشنطن الصهيوني الذي يهدد الواقع الأمني والسياسي ويضرب صميم الصيغة التاريخية للبنان الدولة ولبنان الشراكة الوطنية، والرئيس جوزاف عون مطالبٌ بالتراجع عن هذه الخطيئة الوطنية التي أغرق البلد فيها، والبلد غير قابل للتجربة بل لا يتحمّل تجارب انتحارية، وإذا كنت تفتخر بأقوال ومبادئ الإمام السيد موسى الصدر، فهو الذي قال: " إسرائيل شر مطلق"، " وإسرائيل عدو تاريخي قام ويقوم على العدوان والاحتلال والغدر والإرهاب"، (وهذا تاريخه فاقرؤه جيداً، ليس في لبنان فحسب وليس في الحاضر فحسب)، ولن نعطيه أي مصلحة أمنية أو سياسية. واتفاق الإطار هو سقوط وطني تاريخي ولن يمر مهما كان الثمن، والحل بتكريس شراكة وظيفية سيادية بين الجيش والمقاومة ضمن صيغة أمن وطني استراتيجي، وما قدّمته المقاومة على صعيد الدفاع الوطني أمام أخطر ترسانة في العالم لا مثيل له في القرن الواحد والعشرين، والسلطة الحالية هي معنية بمصالح لبنان وليس بمصالح تل أبيب، ولا شيء أغرب من هذه السلطة الاستسلامية؛ نعم هي استسلامية مهما قلّبنا وبدّلنا العناوين والجهات، لأنها سلطة عاجزة ومشلولة ومع ذلك تصرّ على لعب دور الوكيل على حساب المصالح الوطنية، فبدل أن تقوم هذه السلطة بمصالح لبنان السيادية والمالية والاقتصادية والصحية والاجتماعية نجدها في هذا المجال أصبحت عبئاً وطنياً وكارثة تاريخية".

واعتبر المفتي قبلان أن "اليوم البلد مشلول والسلطة الحالية مشلولة، وسط حاجة ماسة لسلطة فاعلة وقادرة، وذات شراكة وطنية استنهاضية للقيام بوظيفتها الإغاثية والإنمائية والتطويرية والسيادية والاجتماعية، فمشكلة لبنان اليوم بسلطته التنفيذية والتي لا وظيفة لها إلا تكريس الاحتلال الصهيوني وضرب الصيغة التوافقية الوطنية ونسف العقيدة الوطنية، بل ذهبت أكثر من ذلك بأن تمنع أي إغاثة أو مشاريع إنقاذ أو إنماء داخلي. والأحزاب والقوى اللبنانية اليوم مطالبة بصرخة وطنية وبمشروع إنقاذ بديل لنتلافى فشل السلطة الحالية... وفي هذا المجال أنصح اليمين المتطرف بعدم السقوط بنفق الصهيونية الجديدة، بل السلطة القضائية مطالبة بملاحقة مجرمي اللسان ومثيري الفتن الطائفية، لأن ذلك يضع البلد في قلب فوضى تدميرية.

وأكد أن "مستقبل المنطقة يمر بإسلام آباد والرياض وطهران وأنقرة والقاهرة وبغداد، ولا بديل عن هذه الصيغة، ومن يتمسّك بمسار واشنطن الصهيوني مقابل مسار إسلام آباد إنما يضع لبنان فوق المذبح الوطني، ولن نسمح لهذه السلطة المتواطئة أن تنحر لبنان، والخيانة السياسية أخطر أنواع الخيانة في التاريخ، واليوم الرئيس نبيه بري ضمانة وطنية، لا ضمانة أو اتفاق دولي فوق عقيدته الوطنية، وخِتمُ السلطة لا يغطي جريمة الخيانة، ولا يعطي السلطة الخائنة أي شرعية، بل باب الحلول الوطنية يمر من عين التينة، وفرصة بعبدا سقطت إلا أن تنقذ نفسها من خلال عين التينة، ودون ذلك ستبقى السلطة الحالية مجرد جثة".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك