تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل إنهاء الحرب ولن يفاوض أحد عن لبنان

Lebanon 24
07-07-2026 | 22:12
A-
A+
عون: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل إنهاء الحرب ولن يفاوض أحد عن لبنان
عون: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل إنهاء الحرب ولن يفاوض أحد عن لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس جوزيف عون أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تعرقل الجهود المبذولة لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار على جانبي الحدود، مشدداً في الوقت عينه على أن قرار التفاوض هو حصراً بيد الدولة اللبنانية،
Advertisement
وجدد دعوته الولايات المتحدة والدول الصديقة إلى الضغط على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار، معرباً عن ألمه لاستشهاد أربعة أشخاص في الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف، الاثنين، سيارة في النبطية، ومن بينهم مديرة مدرسة رسمية في بلدة النبطية الفوقا.
ولفت عون إلى أن تحقيق الاستقرار كان الدافع الأساسي وراء قراره بالدخول في التفاوض من أجل وقف الحرب وإزالة الاحتلال، مشيراً إلى أن مسار التفاوض هو مسار طويل تتخلله صعوبات لتطبيق صيغة الإطار. وقال: «يجب أن نبدأ بتلمس تنفيذ بعض بنود الصيغة في الفترة القصيرة المقبلة، بعدما نجحنا حتى الآن في لجم الاعتداءات الإسرائيلية، وتخفيف حدتها، دون أن نصل إلى وقف كامل للحرب، وانتزعنا من إسرائيل اعترافاً بعدم وجود مطامع لديها بالأرض اللبنانية».
واعتبر الرئيس عون أن هناك اليوم سوء نية لدى البعض في تفسير بنود الصيغة، وقراراً برفضها «مهما قدمنا من تفسيرات وتوضيحات لبنودها، تؤكد عدم تنازلنا عن حقوقنا بالأرض والسيادة». وأكد أنه «لن أقبل تحت أي ظرف أن يفاوض أحد عن لبنان؛ لأن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية، ولأن مشكلتنا الأساسية هي مع إسرائيل، وعلينا حلها بأنفسنا». وأضاف: «للأسف هناك اليوم فريق في لبنان، خياراته تختلف عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني عليه، ويعمل ليكون بديلاً عن الدولة، ويفاوض باسمها».

وكتبت" نداء الوطن": فيما يحاول "حزب الله"، بكل ما يختزنه من تهويل وتشويش، كسر عزيمة الدولة وإرباك مسارها التفاوضي، الذي بات عنوانًا لتحرير القرار اللبناني من القبضة الإيرانية، جاءت مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون أشبه بـ"هجمة مرتدّة" على حملات التشكيك والتخوين التي تستهدف خيار الدولة، وعلى ما أُثير قبل أيام من "لاءات عسكرية" مفبركة في غرف "الممانعة" الصفراء.
لم يكتفِ عون بالدفاع عن "صيغة الإطار"، بل وضع الأصبع على معضلة بنيوية حكمت البلاد لسنوات، أي مَن يملك القرار في لبنان، الجمهورية اللبنانية، أم الجمهورية الإسلامية في إيران؟ لذلك، أكد أنه "لن يقبل تحت أي ظرف أن يفاوض أحد عن لبنان، لأن سيادة لبنان تفترض بالدرجة الأولى استقلالية قرار السلطة السياسية". وبلسان حال المواطنين، أشار الرئيس إلى أنه "للأسف، هناك اليوم فريق في لبنان، خياراته تختلف عن خيارات غالبية اللبنانيين، وهو خاضع للتأثير الإيراني، ويعمل ليكون بديلا من الدولة ويفاوض باسمها".
وإذ اعتبر عون أنه "يجب البدء بتلمّس تنفيذ بعض بنود "صيغة الإطار" في الفترة القصيرة المقبلة"، فإنه يفتح الباب أمام مسار يهدف إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، لا لمصلحة الأخيرة كما يدعي "حزب الله" وأعوانه، بل لمصلحة لبنان أولا. وشدد رئيس الجمهورية خلال استقباله وفودًا سياسية واقتصادية أمس، على أن "قطار الدولة أقلع، وقرار حصرية السلاح سينفذ، ولا بديل عن قيام الدولة لتحقيق مصلحة جميع اللبنانيين".

وكتبت" الديار": فيما لم تتراجع حدة الخطاب السياسي الداخلي، وسط الحملات الاتهامية، بالتزامن مع انقطاع التواصل الكامل بين بعبدا وحارة حريك، اكدت اوساط مقربة من حزب الله ان الايام اثبتت ان لا فائدة من الحوار وتقديم البدائل، بعدما باتت المواقف والاصطفافات واضحة، في مقابل اشارات ورسائل من رئيس الجمهورية علنية وفي الكواليس يؤكد فيها على ان ابوابه مفتوحة امام النقاش والحوار للجميع، كما كانت دائمة، تحديدا مع حزب الله.
واقع مأزوم تخوف المتابعون من ان يصب تعيين موعد زيارة رئيس الجمهورية الى البيت الابيض في 21 الجاري، الزيت على ناره، مع فشل كل المبادرة المحلية والخارجية، في تامين لقاء للترويكا، وسط تحرك مرتقب لكتلة اللقاء الديموقراطي باتجاه المقار الرئاسية والسياسية، لايضاح مواقف «وليد بيك» واستطلاع امكان تأدية دور في عملية تقريب وجهات النظر.

جنبلاط
وكان الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اكد خلال افتتاح اجتماع المجلس المذهبي الدرزي، أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفا وطنيا موحدا في مواجهة التطورات التي يشهدها الجنوب، موضحا أنه كان يؤيد مبدأ التفاوض من حيث الأساس، إلا أنه اعتبر أن الصيغة الحالية للاتفاق لا تؤدي إلى وقف إطلاق النار، معتبرا أنها لا تحقق الغاية المرجوة منها، وقال ان «اتفاق الإطار أحاديّ أملتهُ إسرائيل على فريق لبناني في الداخل والخارج يتمتّع بخبرة محدودة في القانون والديبلوماسية».
واعتبرت" نداء الوطن" ان جنبلاط الذي أتقن لعقود "فنّ" التموضع بين الضفاف، اختار أن يقفز فوق الحقائق والوقائع، ليهبط هذه المرة على ضفّة "الممانعة" التي لم تجلب إلى لبنان سوى الخراب والحروب والمآسي، في لحظة تحتاج فيها الدولة إلى أوسع التفاف وطني حولها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك