كتب "ملتقى التأثير المدني" على منصة "إكس": "لا يقاس نجاح الدول بقدرتها على
إدارة الأزمات، بل بقدرتها على ترسيخ سيادتها الوطنية، واستعادة ثبات الشرعية، وتعزيز مؤسساتها الدستورية بوصفها المرجعية الحصرية للقرار العام. ان
الأمن القومي لا يكتمل إلا بدولة قادرة، تحتكر وظائفها السيادية وفق
الدستور وسيادة القانون، وتربط الأمن القومي بالأمان الإنساني لكل مواطناتها ومواطنيها، باعتبار الإنسان غاية السياسات العامة ووسيلتها. في اللحظات المفصلية، لا يحتاج
لبنان إلى مقاربات تعيد إنتاج الانقسامات، بل إلى نقاش وطني رصين يقيم السياسات وفق معايير
الحوكمة الرشيدة، والمصلحة الوطنية، وبناء الدولة، وينهي المقاربات العبثية التي تفرغ الحوار من مضمونه، لينتقل
النقاش من سجالات العبث إلى مسؤولية البناء. إن استعادة السيادة ليست شعارا، بل مسار مؤسساتي متكامل يرسخ الشرعية، ويعزز الأمن القومي، ويؤسس لاستقرار مستدام يضع لبنان في موقع الدولة الحرة، السيدة، المستقلة، القادرة على حماية شعبها وصون مستقبله. أما الاستقطابات العبثية خوفا من اندثار أدوار، فتلك ستبقى في حيز محدود غير فعال".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ "القضية
اللبنانية"، ونشر إلى جانبها صورة مركبة توحي بأن: "عبثيات الرفض تعبير عن مأزومية مطلقيه".